ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بورصة بيروت تتماسك والأسهم العربية تواصل تراجعها

0302 (GMT+04:00) - 01/09/06

 
للتطورات العسركية ظلالها على الأسواق المالية العربية.
للتطورات العسركية ظلالها على الأسواق المالية العربية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- واصلت موجة تراجع قاسية ضربها للأسهم في أسواق المال العربية الأربعاء، بعد تصريحات أطلقها قادة الجيش الإسرائيلي أكدوا فيها نيتهم بدء الاجتياح البري للجنوب اللبناني، ما دفع الأسهم في الإمارات العربية والكويت إلى هبوط قياسي، وفقا لمحللين.

وفي ثاني يوم تداول لها، بعد إغلاق دام لأسبوعين، تراجعت بورصة بيروت بنحو 0.4 في المائة، ليستقر مؤشر "بلوم" الرئيسي للأسهم اللبنانية عند مستوى 1225 نقطة، فيما قال محللون إن البورصة تظهر تماسكا جزئيا، قياسا بحجم الأزمة التي تشهدها البلاد.

أبوبكر شاطر، من "كابيتلز" للاستثمار، علق قائلا: "توقعنا أن تشهد الأسهم اللبنانية هبوطا بالحد الأقصى، ولم يحصل ذلك. وأعتقد أن التداولات التي جرت اليوم (الأربعاء) تظهر بعض التماسك."

إلى ذلك، استطاعت الأسهم السعودية أن تنجو من موجة الهبوط، بعدما فتحت الأربعاء على تراجع، لكنها أغلقت في ختام المعاملات المسائية مرتفعة بنحو 1.4 في المائة، بعد جلسة من التذبذب والتداول المتواضع.

واستقر مؤشر بورصة الرياض عند مستوى 10761 نقطة، بعدما ربح نحو 149 نقطة فقط، عقب قيمة تعاملات هزيلة وصلت 13.4 مليار ريال سعودي، تراجعت خلالها أسعار أسهم ثمان شركة، بينما ارتفعت أسهم 72 شركة.

أما مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية فتراجع الأربعاء بنحو 23 نقطة ليستقر عند مستوى 9268 نقطة، وهو مستوى قياسي جديد لم تصله بورصة الكويت منذ بداية العام، في وقت قال فيه محللون إن هبوط المؤشر والتوترات في المنطقة خلقت عاملا نفسيا حال دون إقبال المتعاملين على شراء الأسهم.

وبلغت قيمة التعاملات في السوق الكويتية نحو 24.2 مليون دينار كويتي على نحو 60 مليون سهم عقب تنفيذ 2653 صفقة، وسط تراجع معظم القطاعات الاقتصادية في السوق، يقودها قطاع الخدمات الذي نزل بمقدار 60 نقطة.

وفي الإمارات العربية، قاد سهم "إعمار العقارية" تراجعا بأكثر من اثنين بالمائة في بورصة دبي، فيما عزاه محللون إلى المضاربة السريعة التي يعمد إليها متعاملون عقب أول ارتفاع لتحقيق مكاسب سريعة، في غياب الآمال بتعافي السوق في وقت قريب.

وقال سماسرة إن آمال الانتعاش التي كان المتعاملون يعولون عليها بعد إعلان نتائج الشركات تلاشت، مع انتهاء الفترة الممنوحة (للشركات) للإفصاح عن نتائجها للنصف الأول من العام.

وهوى مؤشر سوق دبي بنحو 1.2 في المائة إلى مستوى 396 نقطة، وهو أدنى ما وصل له في نحو عامين، بينما تراجع مؤشر بورصة أبوظبي بنحو 0.05 في المائة إلى 3435 نقطة، وسط مبيعات مكثفة في السوقين.

وقاد سهم "إعمار العقارية"، كبرى الشركات المسجلة في الإمارات، الشركات المتراجعة ليغلق على 10.70 دراهم إماراتية، وهو قريب من أدنى سعر سجله هذا العام عندما وصل 10.40 دراهم.

أما الأسهم في مصر، فسجلت تراجعا طفيفا الأربعاء، وسط إقبال عدد كبير من المتعاملين على بيع الأسهم، طلبا لجني الأرباح بعد الانتعاش القياسي الذي شهدته البورصة خلال الأسبوعين الماضيين.

وأغلق مؤشر "كيس 30" الرئيسي لبورصتي القاهرة والإسكندرية متراجعا لأكثر من 1.4 في المائة إلى 5732 نقطة، تبعه مؤشر "تيتانز 20" للأسهم المصرية بنحو 1.7 في المائة، في حين نزل مؤشر "هيرميز" القياسي منخفضا 1.5 في المائة، ليستقر عند 50367 نقطة، بينما هبط مؤشر "التجاري الدولي" الأوسع نطاقا 0.01 في المائة.

وفي قطر، ارتفعت الأسهم في بورصة الدوحة بنحو 0.1 في المائة، بينما سجلت الأسهم البحرينية تراجعا بنحو 0.5 في المائة، تبعتها الأسهم العُمانية بنحو 0.08 في المائة.

إلى ذلك، تراجعت الأسهم الأردنية لليوم الثاني، وسجل مؤشر بورصة عمان هبوطا بنسبة 0.64 في المائة، بينما صعدت الأسهم الفلسطينية لأكثر من 0.2 في المائة.

وفي المغرب واصلت الأسهم تراجعها، وسجل مؤشر "ماسي" الرئيسي لبورصة الدار البيضاء هبوطا بنحو 0.11 في المائة، في حين تراجع مؤشر "ماديكس" الذي يقيس أداء الشركات النشيطة بنحو 0.09 في المائة، بينما ارتفعت الأسهم التونسية بنحو 0.5 في المائة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com