 | | المركبة سمارت 1 |
(CNN)-- تصل أوّل مهمّة أوروبية على القمر إلى نهايتها الأحد، عندما "ينتحر" المسبار سمارت 1 باصطدامه الاختياري على سطح القمر بعد أن يكون قد قطع نحو 100 مليون كلم على مدى ثلاث سنوات. وقالت أسوشيتد برس إنّ المسبار أنهى مهمّته فعلا وهي المهمة التي سمحت بدراسة القمر وكذلك بتجربة محرّك لا يستهلك الكثير من الوقود. وتتوقع الوكالة الأوروبية لأبحاث الفضاء أن يتحطّم المسبار الذي هو على شمل مركبة صغيرة في حجم غسالة كهربائية، في حدود السادسة إلا ربعا صباح الأحد، بمعدّل سرعة يبلغ 7200 كلم في الساعة، على سهل بركاني يقع في الجزء المرئي من القمر، إلا إذا اصطدمت قبل ذلك بجبل غير معلوم. وسيخلّف الاصطدام سحابة من الغبار الذي يمكن مشاهدته، باستخدام الوسائل التقنية الملائمة، من أمريكا والمحيط الهادئ، فيما يمنع عدم إمكان مشاهدة القمر، من رؤية الظاهرة في أوروبا.
ورغم أنّ المركبة قامت بمسح كل سطح القمر إلا أنها ركّزت على قطبي القمر الوحيدين حول الأرض واللذين تستقر درجة حرارتهما عند 20 درجة مئوية تحت الصفر مقارنة بخط الاستواء الذي تتراوح درجة حرارته بين 120 درجة مئوية و170 درجة تحت الصفر. وحملت "سمارت -1" التي تزن 807 رطلاًً ويقودها محرك مزود بقوة دفع يزن سبعة غرامات فقط معدات دقيقة لمسح وتصوير سطح القمر بحثا عن قاعدة لبعثات في الفضاء البعيد. وعزز استهلاك مركبة الفضاء الأوروبية لـ130 رطلاً من مجموع 181 رطلاً من وقود الزينون xenon، خلال الرحلة التي استغرقت 13 شهراً، الآمال في استخدام التقنية لإرسال مركبات فضائية لسبر أغوار الفضاء السحيق. |