ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أولمرت: الحرب مع سوريا ستكون بلا ضوابط أو حدود

1301 (GMT+04:00) - 01/10/06

رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت
رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت

القدس (CNN) -- هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، بأن الجيش الإسرائيلي سوف يستخدم كل قوته دون حدود أو ضوابط، في حالة اندلاع الحرب مع سوريا.

وقال أولمرت في شهادة أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست الإسرائيلي الاثنين، إنه في هذه الحالة لن يتقيد بالضوابط التي التزم بها في لبنان فيما يتعلق باستخدام القوة.

واتهم رئيس الحكومة الإسرائيلية سوريا بتأمين ممر للجماعات التي تستخدم العنف ضد إسرائيل، كما استبعد إجراء أي مفاوضات مع دمشق.

وأشار أولمرت إلى أنه قرر تجميد خطة للانسحاب من بعض مناطق الضفة الغربية، خشية قيام مسلحين فلسطينيين بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

وأضاف قوله إن قائمة الأولويات لديه قد تغيرت، عما كانت عليه قبل شهرين.

إلى ذلك، نفى أولمرت الأنباء التي أفادت بوجود صفقة للإفراج عن معتقلين فلسطينيين، مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المختطف في غزة جلعاد شاليط.

ونقل عضو في لجنة الشؤون الدفاعية والخارجية في الكنيست عن أولمرت قوله إن كل ما نشر وقيل عن احتمال الإفراج عن الجندي المختطف خاطئة ولا أساس لها من الصحة.

جاءت تصريحات أولمرت بعد قليل من إعلان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، أن لبنان وإسرائيل قبلا عرضه الوساطة لإطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله في يوليو/ تموز الماضي.

وقال عنان إنه سيعين مبعوثاً سرياً للعمل مع الجانبين، وقال إنه لن يكشف عن هويته.

وأشار عنان في مؤتمر صحفي عقده في جدة بالسعودية، إلى أنه أصر على عدم تدخل طرف ثالث في موضوع الوساطة بين إسرائيل وحزب الله، مؤكداً أنه سينسحب من الوساطة حال تدخل آخرين.

غير أن صحيفة يديعوت أحرونوت نقلت عن مصادر إسرائيلية قولها إن إسرائيل لم توافق على وساطة الأمين العام للأمم المتحدة للإفراج عن الجنديين اللذيْن اختطفهما حزب الله.

ومع إعلان عنان أنه سيكلف مبعوثاُ عنه للتفاوض بشأن تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله، أبدى الحزب تحفظه تجاه الإعلان عن أي خطوات في هذا السياق.

وكان حزب الله قد اختطف الجنديين الإسرائيليين في 12 يوليو/ تموز الماضي، وقال إنه لن يفرج عنهما إلا في إطار تبادل مع الأسرى اللبنانيين المعتقلين في إسرائيل.

وفيما قال مسؤولون إسرائيليون إن دور عنان هو تحقيق الإفراج عن الجنديين لا الوساطة، بينما اتسم رد فعل حزب الله بالحذر ولم يؤيد سوى إجراء مفاوضات غير مباشرة لتحقيق مبادلة للأسرى من الجانبين.

وإثر اجتماعه مع بشار الأسد بداية الشهر الجاري، قال عنان إن الرئيس السوري سيستخدم نفوذه على حزب الله، وإنه سيحاول ضمان إطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين.

وأضاف أنّ الأسد مصمم على تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 بما في ذلك بنوده الخاصة بفرض حظر على توريد الأسلحة إلى لبنان.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com