 | | حكومة السنيورة تواجه ''انقلابا'' من الشارع؟ |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- احتلت ثلاث ملفات عناوين أبرز الصحف العربية الصادرة صباح الجمعة، أبرزها الملف اللبناني المثقل بالهواجس الأمنية، توجها الخميس دعوة حزب الله مناصريه إلى النزول إلى الشارع اليوم (الجمعة) في اعتصام مفتوح ورد من رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بالتصدي. كما استحوذ لقاء "عمّان" وزيارة بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر، الخميس لجامع السلطان أحمد، في اسطنبول، حيث أدى فيه صلاة، واضعا يديه على صدره كما يفعل المسلمون، بعناوين هذه الصحف. صحيفة "الحياة" اللندنية عنونت: واشنطن تحذر سوريا وايران من التلاعب بالساحة اللبنانية ... لبنان: المعارضة تبدأ اعتصاماً مفتوحاً والسنيورة يؤكد التصدي لـ"الانقلاب" وكتبت: تدخل الأزمة في لبنان اليوم في عنق الزجاجة بإعلان المعارضة، وفي مقدمها "حزب الله"، عن "اعتصام مفتوح" وسط بيروت من اجل قيام حكومة وحدة وطنية في خطوة تضع لبنان امام احتمالات شتى، تعكس الصراعات الإقليمية الحادة التي تشمل النفوذ على مساحة البلد الصغير. فيما وجه الرئيس السنيورة مساء، كلمة الى اللبنانيين دعاهم فيها الى "الدفاع عن حكومتكم"، مؤكداً "أننا لن نسمح بالانقلاب على النظام الديموقراطي"، ومعتبراً ما يجري "محاولة لإسقاط حكومة لبنان وشرعيته ودستوره..."، كما دعا اللبنانيين الى رفع العلم اللبناني على النوافذ والشرفات. وفي عنوان آخر للحياة: بوش يرفض "انسحاباً غير مشرف" ومؤشرات إلى عقد مؤتمر دولي بديلاً للحوار المباشر مع إيران وسوريا ... لقاء عمّان وضع المالكي في مواجهة الصدر والميليشيات وكتبت: جدد الرئيس جورج بوش خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في عمان مساء الاربعاء وصباح الخميس، تمسك ادارته بخياراتها الاستراتيجية في المنطقة، وتجاهل الضغوط التي يواجهها داخلياً وخارجياً. وكان واضحاً دعم الاتجاه الاميركي والعربي الرافض تقديم تنازلات لايران وسورية مقابل مساهمتهما في تهدئة الاوضاع الأمنية داخل العراق. ومنح اللقاء حكومة المالكي "فرصة اضافية" للقضاء على الميليشيات، وأعطاها المزيد من الصلاحيات في مواجهة المسلحين. واعتبر رئيس الوزراء العراقي في تصريحات صحافية اللقاء "ناجحاً"، مؤكداً عزمه على القضاء على الميليشيات "حتى لو اقتضى ذلك استخدام القوة"، رافضاً تقريراً اميركياً انتقد أداء حكومته. واشارت مصادر قريبة الى أجواء الحوار الى ان بوش منح المالكي فرصة اضافية لاجراء تعديلات على حكومته، والقضاء على الميليشيات الشيعية، ومنحه صلاحيات اكثر لمحاربة "المتمردين" السنة. لكن اصرار الرئيس الاميركي على عدم الخوض علناً في موضوع "الجدولة الزمنية للانسحاب من العراق" وتأكيداته ان "الجنود الاميركيين باقون حتى اكمال المهمة"، لا يمنعان أن يكون الموضوع نوقش خلال الاجتماعات. من هنا كان تأكيد بوش ان "لا انسحاب غير مشرف من العراق." ويضع رفض جدولة الانسحاب المالكي في مواجهة التيار الصدري الذي انسحب من الحكومة والبرلمان. وأكد ناطقون باسمه أمس ان هذه المسألة "هي الحد الادنى لعودة الكتلة عن قرارها"، مؤكدين أنها تعمل "لتشكيل جبهة برلمانية تطالب بالانسحاب الاميركي". وفي شأن زيارة البابا المتواصلة إلى تركيا، عنونت "الحياة": البابا وبطريرك الأرثوذكس يدعوان تركيا الى احترام الأقليات الدينية وكتبت: أصدر البابا بينيديكت السادس عشر والبطريرك المسكوني للروم الأرثوذكس بارتلماوس الأول في اسطنبول أمس، بياناً مشتركاً شددا فيه على أن احترام الحرية الدينية يجب أن يشكل معيار دخول تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. كما دعا المسؤولان الدينيان إلى السلام في الشرق الأوسط وإنهاء الحروب في العالم، وقالا في البيان المشترك: "نحض على إقامة علاقات قوية في الشرق الأوسط بين المسيحيين، وحوار ديني موثوق وأمين بهدف مكافحة العنف والتمييز بكل أشكاله". وطالب الإعلان الاتحاد الأوروبي بالتأكد من احترام أعضائه لكل الأقليات الدينية، و "الأخذ في الاعتبار كل الجوانب المتعلقة بالإنسان وحقوقه غير القابلة للجدل، خصوصاً الحرية الدينية الشاهدة والضامنة لكل حرية أخرى". وما زالت تركيا التي استهلت مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في تشرين الأول (أكتوبر) 2005، تعكف على درس مشروع قانون لإعطاء الأقلية غير المسلمة حقوقها في التملك والتعليم الديني. وأرجأ البرلمان إقرار المشروع مرات عدة بسبب اعتراض الرئيس أحمد نجدت سيزر على بعض بنوده. وبعد يومين من إعلان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان دعم البابا دخول تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، شدد الحبر الأعظم في خطاب ألقاه في اختتام قداس أرثوذكسي أحيي في كنيسة القديس جاروجيوس باسطنبول على «القيم المسيحية» لأوروبا. ودعا البابا جميع المسيحيين إلى "تجديد وعي أوروبا لجذورها وتقاليدها وقيمها المسيحية وتجديد حيويتها، والحفاظ على الانفتاح على بقية الديانات". وللمرة الأولى لم تقم الصلوات في جامع السلطان أحمد المعروف بـ "المسجد الأزرق"، لأسباب أمنية ارتبطت بزيارة البابا له، وهي الأولى التي يقوم بها إلى مسجد، ونتجت من اتفاق ديبلوماسي بين الفاتيكان وأنقره. وظهر البابا في المسجد وقد شبك يديه على بطنه كما يفعل المؤمنون في الصلاة واتجه الى مكة المكرمة، وصلى لبضع دقائق حين دعاه شيخ مسلم كان يتولى استقباله في المسجد اثناء الزيارة، الى الصلاة. في غضون ذلك، شهدت جامعة اسطنبول احتجاجات محدودة لمؤيدي حزب إسلامي قومي، طالب المشاركون فيها البابا بالاعتذار من المسلمين وعدم زيارة متحف آيا صوفيا الذي كان حوِّل من كنيسة إلى مسجد إسلامي بعدما فتح السلطان محمد الفاتح مدينة اسطنبول عام 1453. وأيضاً، اعترضت وزارة الخارجية التركية على مخاطبة البابا لبطريرك الروم الأرثوذكس في تركيا باعتباره رئيس الأرثوذكس الشرقيين في العالم. وقال الناطق باسم الخارجية التركية نامق طان إن الكنيسة في اسطنبول مؤسسة تركية، وإن أنقره لن تقبل أي صفة دولية أو إقليمية لها.
صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية بدأت صفحتها بزيارة البابا، وعنونت: البابا يولي وجهه صوب مكة أرسل من الجامع الأزرق في اسطنبول رسالة إلى العالم الإسلامي.. وكتبت: زار بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر، أمس، جامع السلطان احمد، في اسطنبول، وأدى فيه صلاة، واضعا يديه على صدره كما يفعل المسلمون. واتجه نحو الكعبة في مكة المكرمة. وأدى البابا الصلاة، بعد ان دعاه مفتي اسطنبول، مصطفى كاكراجي، لذلك، وشرح له قواعد الصلاة عند المسلمين. وانتهت الزيارة التي كانت بمثابة رسالة الى العالم الإسلامي واستمرت اكثر من نصف ساعة، بتبادل الهدايا، اذ اهدى المفتي الحبر الاعظم آية قرآنية خطت من خلالها البسملة في صورة يمامة ترمز للسلام، وفي المقابل اهدى البابا المفتي فسيفساء تمثل ايضا يمامات. وقبل زيارته المسجد، الذي يعرف باسم الجامع الازرق (نسبة للون حجارته، كان البابا قد زار متحف آيا صوفيا القريب، الذي كان في الاصل كنيسة ثم حوِّل الى مسجد عام 1453، قبل ان يجري تحويله في الأخير الى وضعه الحالي عام 1935. وفي صباح اليوم الثالث من زيارته التاريخية الى تركيا، كان البابا قد زار كنيسة القديس جورجيوس، مقر البطريركية الارثوذكسية، واصدر بيانا مشتركا مع الزعيم الروحي للمسيحيين الارثوذكس البطريرك بارثولوميو الاول، شددا فيه على ان احترام الحرية الدينية يجب ان يشكل معيار دخول تركيا الى الاتحاد الاوروبي، ووجها دعوة الى المسيحيين الاوروبيين الى التمسك بـ"القيم المسيحية" لأوروبا. وفي الشأن اللبناني عنونت "الشرق الأوسط" سنيورة «الدولة» يرد على حزب الله «التنظيم» قال في خطاب متلفز: فرضتم علينا حربا دفعنا ثمنها .. والآن تريدون إسقاطنا؟ وكتبت: ألقى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة مساء أمس خطابا تلفزيونيا مثل فيه "هيبة الدولة" ورد فيه على حزب الله "التنظيم" بينما بدا أن لبنان دخل أمس مرحلة المواجهة الفعلية بين السلطة والمعارضة التي نفذت تهديدها بالنزول الى الشارع بإعلان "ساعة الصفر" لتجمع حاشد في وسط بيروت ينتهي باعتصام قالت انه لن يتوقف حتى سقوط الحكومة وتأليف حكومة وحدة وطنية وإعداد قانون انتخاب جديد. وفي المقابل رد السنيورة، أمس على دعوات الإضراب فقال "لن تردعنا التهديدات ولن ترهبنا الإنذارات". وذكر اللبنانيين بأن حكومته هي "حكومة الاستقلال الثاني" وان "الاستقلال مستهدف والنظام الديمقراطي في خطر والمصير الوطني تهدده الأطماع ومشاريع النفوذ وتنذر بعودة الوصاية وجعل البلاد مجددا ساحة للصراعات." وأشار الى أن الحكومة تعرضت لكل ألوان الضغوط والتهويل، وأضاف:"لقد دعونا الى تجاوز خلافاتنا والأخطاء اللي ارتكبت من جراء التفرد والحسابات الخاطئة والهواجس والشكوك"، مذكرا بأن العدوان الإسرائيلي كلف لبنان كثيرا. وقال "لقد فرضت علينا الحرب من دون أن تحسب لها حسابات. ولقد أثقلت تلك الحرب الأعباء على اللبنانيين، وهي تزداد بفعل التوتير السياسي المتصاعد والمتفاقم". وأكد السنيورة أن يده ممدودة دائما لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية والمشاركة "لكن للمشاركة الصادقة وليس للتعطيل أو الابتزاز." وفيما أكد حق المعارضة في التظاهر، دعاهم لأن يعوا أن "حريتهم تقف عند حرية سواهم وحقهم بالأمن وحرية الانتقال وحفظ أرزاقهم ومصالحهم." ويذكر أن "مسلسل" إطلاق التحرك للنزول إلى الشارع بدأت ليل اول من امس بكلمة متلفزة لرئيس "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون. واستكملت أمس بكلمة للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، لتتوالى كلمات زعماء القوى المعارضة مع تحديد توقيت التحرك وعناوينه. وفي شأن قمة عمّان عنونت "الشرق الأوسط" الرئيس بوش يؤكد دعمه لحكومة المالكي ويعلن: إنه رجلنا في العراق رئيس الوزراء العراقي: لن نسمح بأي نفوذ لأي طرف خارجي.. وسنواجه الخارجين على إرادة الدولة.. وكتبت: أعلن الرئيس الاميركى جورج بوش تأييده لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وحكومته في استكمال مسيرتها ودعمها لضبط الوضع الأمني في العراق وقال ان المالكي "رجلنا في العراق." وأضاف الرئيس الأميركي في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي في ختام مباحثاتهما في عمان أمس "انني في كل اجتماع أتعرف على المالكي أكثر فأكثر وهو قائد قوي وشديد يريد عراقا حرا وديمقراطيا ناجحا"، مؤكدا تصميم الولايات المتحدة على مساعدته في تحقيق هذا الهدف. من جانبه قال المالكي ان تحالفه ليس مع جهة واحدة وان حكومته متحالفة مع جميع القوى السياسية المشاركة فيها "وهذا التحالف يعبر عن مسؤولية وطنية وان التيار الصدري هو أحد المكونات السياسية التي تشترك في البرلمان والحكومة، وأنا افهم ان التحالف مسؤولية والتزام مشترك ينبغي ان يعبر عنه من يشترك ويتحمل المسؤولية وفي أولياتها حماية الحكومة الوطنية والدستور والقانون وعدم الخروج عنه." وأكد أن الحكومة هي "في مواجهة كل من يخرجون على إرادة الدولة لأن المبدأ الأساسي وإرادة الدولة هي التي تتحمل المسؤولية الأمنية والسياسية بشراكة الذين يرغبون أن يكونوا شركاء في هذه الحكومة." وردا على سؤال حول تدريب حزب الله لعناصر تابعة لمقتدى الصدر، قال المالكي إن "حزب الله عبر عن نفسه"، مؤكدا أنه ليس من حق أحد ان يتدخل في الشأن العراقي على مستوى الوضع الأمني، وقال "ندعو الجميع الى مبدأ التعاون"، وأردف "ان حزب الله نفى ذلك وهو مسؤول عن نفيه." صحيفة "النهار" اللبنانية بدأت أبرز عناوينها بالملف الداخلي والتحرك المرتقب: صفير يحذّر من الشارع وينتقد بشدة.. "لبنانيين أصبحوا سلعاً في يد غيرهم" المنازلة الكبرى تبدأ اليوم باعتصام المعارضة في الساحتين السنيورة: نعم لاستمرار الحوار ولا للانقلاب على النظام وكتبت: يحل تحديد قوى المعارضة الثالثة بعد ظهر اليوم "الساعة الصفر" لانطلاق المنازلة الحاسمة بالتظاهرة الكبرى في وسط بيروت والاعتصام المفتوح "حتى اسقاط الحكومة"، دون استمرار الرهان على وساطات يبدو انها ستظل مفتوحة هي ايضاً حتى بعد انطلاق الحركة الاحتجاجية. ومع ان وساطة اللحظة الاخيرة للسفير السعودي عبد العزيز خوجه لم تؤد الى اي اختراق سياسي، فإن خوجه رفع شعار "اشتدي ازمة تنفرجي"، موحياً بأن الابواب لم تقفل امام الحلول المناسبة. وعلم انه واصل مساعيه حتى المساء والتقى عدداً من الشخصيات بعيداً من الاضواء بعد زيارته ظهراً لرئيس مجلس النواب نبيه بري. ثمة من توقع ان تتخذ المساعي طابعاً مختلفاً بعد "الموجة الاولى" من التحرك الشعبي وخصوصاً متى لمس الجميع ان "التوازن السلبي" لن يمكن الطرف المعارض من اسقاط الحكومة وان يكن تحركه قد يؤدي الى شل البلاد تدريجاً كوسيلة ضغط متصاعدة على الحكومة وفريق الغالبية. ولم ينتظر التفاعل الشعبي مع المواقف السياسية التي اعلنت عشية التظاهرة الموعد المحدد لها. فمناصرو "حزب الله" اطلقوا رصاص الابتهاج ظهراً عقب توجيه الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله دعوته الى المشاركة في التظاهرة والاعتصام المفتوح، ثم نظموا ليلاً تظاهرات سيارة في بعض المناطق المتاخمة للضاحية الجنوبية وكذلك في بيروت. في المقابل، اطلق رصاص الابتهاج في الطريق الجديدة ليلاً وسارت تظاهرة بالسيارات ترفع الاعلام اللبنانية عقب القاء رئيس الحكومة فؤاد السنيورة كلمته، كذلك شهدت مناطق اخرى من بيروت والبقاعين الاوسط والغربي تظاهرات مماثلة تأييداً للحكومة، فيما كان كل من النائب سعد الحريري ورئيس الهيئة التنفيذية لـ"القوات اللبنانية" سمير جعجع وسواهما كثر من اقطاب 14 آذار يوجهون دعوات الى المواطنين لرفع الاعلام اللبنانية على شرفات منازلهم، على ما كان دعاهم اليه السنيورة في كلمته، "دفاعاً عن لبنان". وعلق الحريري علماً عملاقاً ليلاً على قصر قريطم. والواقع ان المواجهة السياسية اتخذت طابع اللارجوع بعدما اعلن السنيورة ان "حكومة الاستقلال الثانية تدافع اليوم عن حرية اللبنانيين وامنهم وعن الديموقراطية في لبنان"، محذراً من ان "الاستقلال مستهدف والنظام الديموقراطي في خطر والمصير الوطني تهدده الاطماع ومشاريع النفوذ وتنذر بعودة الوصاية". وشدد على ان الحكومة "لن تسمح بالانقلاب على النظام الديموقراطي وقواعده ومؤسساته ولا بمنطق الدويلات ضمن الدولة". مكرراً الدعوة الى "بسط اليد والحوار".
وفي عناوين "النهار" الأخرى: بوش أكد ثقته بقدرات المالكي: تقسيم العراق سيزيد العنف الطائفي البابا في آيا صوفيا.. صحيفة "الخليج" الإماراتية ركزت في صفحتها الرئيسية على التحرك المرتقب في وسط بيروت وموقف لحود والنسيورة منه. وعنونت: لحود يشدد على الحوار والسنيورة يرفض "الانقلاب" المعارضة اللبنانية إلى الشارع اليوم.. وكتبت: اتجهت الأزمة اللبنانية نحو تكريس "الطلاق" بين المعارضة و"الأكثرية" البرلمانية، بعدما حسمت المعارضة أمرها وقررت النزول إلى الشارع، وحددت "ساعة الصفر" الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم بتوقيت لبنان، لاعتصام جماهيري مفتوح في وسط بيروت، إيذاناً ببدء تحركها الشعبي لاسقاط الحكومة التي وصفها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بـ "العاجزة"، في وقت أصرت "الأكثرية" على عدم التراجع أو تلبية مطالب المعارضة بتشكيل حكومة وحدة وطنية، ودعت أنصارها إلى الاستعداد لمواجهة ما تسميه ب "الانقلاب على الشرعية". وفي حين شدد الرئيس اللبناني اميل لحود على ضرورة الحوار مؤكداً سلمية تحرك المعارضة، أكد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن حكومته باقية وأنه يرفض الانقلاب على المؤسسات. |