 | | البورصات العربية تشهد مزيداً من تراجع الأسهم |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هبطت أبرز أسواق المال العربية، وسط تعاملات محدودة مع بداية الأسبوع الثاني من شهر رمضان، إذ تراجعت معدلات التداول، وسط ثبات أسعار الأسهم القيادية، في كثير من البورصات العربية. ففي بورصة الرياض، التي تعد أكبر البورصات العربية، هبط المؤشر لأكثر من واحد في المائة، ليستقر عند مستوى 11293 نقطة، بعدما فقد نحو 117 نقطة، في ختام المعاملات الصباحية. ووصلت قيمة التعاملات في بورصة الرياض إلى نحو 10.7 مليار ريال سعودي، وسط ارتفاع أسعار أسهم 17 شركة وتراجع أسهم 64 شركة. وقال محللون إن إدراج أسهم "إعمار السعودية" المتوقع إدراجها هذا الشهر، ستنعش الأسهم السعودية، وتدفع المتعاملين لمزيد من الإقبال على شراء الأسهم. وكانت البورصة السعودية قالت الأحد إن أسهم شركة "إعمار المدينة الاقتصادية" سيبدأ تداولها اعتباراً من السبت السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. وقال بيان نشر على موقع هيئة الأسهم السعودية الالكتروني إن "نسبة التذبذب للسهم مفتوحة لليوم الأول فقط، وسيتم إضافة السهم إلى مؤشرات السوق والقطاع بعد استقرار سعره." وفي الإمارات العربية، أظهرت مؤشرات بورصتي أبوظبي ودبي حالة من الاستقرار، مع بداية أسبوع التداول، الذي يطبق عطلة اليومين. وارتفع مؤشر بورصة دبي بنحو 0.9 في المائة إلى مستوى 436 نقطة، في حين تراجعت الأسهم في أبوظبي بنحو 0.13 في المائة إلى مستوى 3539 نقطة. ووصلت قيمة التعاملات في بورصة دبي إلى نحو مليار درهم إماراتي، عقب تداول نحو 116 مليون سهم، بينما هبطت قيمة تعاملات أبوظبي إلى 118.5 مليون درهم إماراتي، بعد تداول نحو 17.8 مليون سهم. وعلى الجانب الآخر، حالت عمليات جني الأرباح دون مواصلة صعود الأسهم الكويتية، إذ هبط مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية بنحو 18 نقطة ليستقر عند مستوى 10154 نقطة، لكن قيمة التعاملات قفزت نحو 74 مليون دينار كويتي على نحو 199 مليون سهم عبر 4822 صفقة نقدية. وتصدر قطاع البنوك قائمة الارتفاعات، عندما صعد بنحو 77 نقطة، بينما حقق سهم شركة المال أعلى ارتفاع سعري، إذ صعد بنحو 8.7 في المائة، في حين جاء سهم شركة "كويت انفست القابضة" الخاسر الأكبر عندما تراجع بنسبة ثمانية في المائة. وفي مصر، واصلت الأسهم ارتفاعاً بدأته منتصف الأسبوع الماضي، وصعد مؤشر "كيس" لبورصتي القاهرة والإسكندرية لأكثر من 0.2 في المائة. وهبطت الأسهم البحرينية والعمانية والفلسطينية، بينما ارتفعت الأسهم في بورصات بيروت الدوحة وعمان والدار البيضاء. إلى ذلك، قالت دراسة صدرت في سلطنة عمان السبت، إن أسواق الأسهم الخليجية تعاني قصوراً في جوانب متعددة، أهمها عدم توفر الأطر التشريعية والتنظيمية المؤسسية الكافية. وأوضحت الدراسة أن القصور في الأطر القانونية والتشريعية للأسواق الأولية للإصدارات، لافتة إلى أن الأسواق منظمة بشكل كامل في السعودية والكويت وعمان والبحرين، في حين يوجد تنظيم جزئي لهذه الأسواق في كل من الإمارات وقطر. |