 | | مستثمرون ومضاربون بإحدى البورصات الخليجية |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- عاودت السوق السعودية، أكبر بورصة عربية، تراجعها الثلاثاء، مطلقة موجة من الهبوط شملت معظم أسواق المال العربية، لكنها جاءت حادة في الكويت التي تشهد هبوطا منذ أكثر من أسبوعين. وأنهى المؤشر في بورصة الرياض جلسة الثلاثاء هابطا 0.93 في المائة، ليستقر عند مستوى 8454 نقطة، بعدما فقد نحو 79 نقطة، وسط تداولات محدودة وصلت قيمتها نحو 13 مليار ريال سعودي. كما تراجعت الأسهم في أسواق مصر والبحرين وقطر وعمان والأردن والمغرب وفلسطين. أما في الكويت، فواصل المؤشر تراجعه الحاد فاقدا 192 نقطة، ليستقر عند مستوى 9558، هابطا عن مستوى 9600 نقطة الذي يعد حاجز مقاومة مهم للأسهم الكويتية، وهو أدنى مستوى إغلاق له منذ نهاية أغسطس/آب. ومنيت جميع القطاعات الاقتصادية في بورصة الكويت بخسائر قادها قطاع الخدمات الذي فقد نحو 234 نقطة، في حين تصدر سهم شركة "مركز سلطان" الأسهم الخاسرة متراجعا تسعة في المائة. وكان المؤشر الكويتي وصل أدنى مستوياته العام الجاري في 2 أغسطس/آب عندما بلغ مستوى 9268 نقطة بينما بلغ أعلى مستوياته يوم 8 فبراير/شباط مسجلا 12091 نقطة. وقال المحلل المالي أبوبكر شاطر إن "الهبوط هو مواصلة لتصحيح سعري بدأ منذ نحو أسبوعين في بورصة الكويت، وهو غير مقلق." وأضاف "معنويات المتعاملين تأثرت جراء الهبوط، لكنني أعتقد أن الأمور ستعود إلى نصابها بسرعة في السوق الكويتية." وفي الإمارات العربية، واصلت الأسهم تراجعا بدأته منذ أكثر من شهر، إذ أنهى مؤشر بورصة دبي، ثالث أكبر بورصة خليجية، تداولات الاثنين متراجعا 0.9 في المائة إلى مستوى 353 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ 24 شهرا، في حين سجلت أسهم أبوظبي هبوطا بنحو 0.65 في المائة، إلى مستوى 3008 نقطة. وأغلق سهم "إعمار" العقارية، كبرى الشركات المدرجة في أسواق الإمارات، متراجعا لأكثر من 0.4 في المائة، ليغلق عند سعر 11.55 درهم إماراتي، متصدرا الأسهم من حيث قيمة التداول. ووصلت قيمة التعاملات في سوق دبي نحو 405 ملايين درهم إماراتي، في حين ارتفعت في بورصة أبوظبي الأصغر لتصل 68 مليون درهم، وسط تراجع أسعار معظم الشركات المدرجة في السوقين. |