 | | تهدف العمليات العسكرية العدة لفرض الأمن قبيل بدء الانتخابات البرلمانية |
بغداد، العراق (CNN)-- لقي 10 من عناصر مشارة البحرية الأمريكية "المارينز" مصرعهم الخميس، في انفجار قنبلة أثناء قيامهم بمهامهم ضمن "دورية مراقبة راجلة" قرب الفلوجة، وفق ما أعلن الجيش الأمريكي الجمعة. وأوضح بيان الجيش الأمريكي أنّ جميع القتلى من فريق وحدة القتال التابعة للكتيبة الثانية من مشاة البحرية. وأصيب في الهجوم 11 جنديا آخر من المارينز، أربعة منهم مازالوا مفقودين. وأوضح أنّ قوات المارينز كانت بصدد القيام "بعمليات ضدّ المتمردين" في الفلوجة والرمادي استعدادا لموعد الانتخابات في العراق والمقرر عقدها في منتصف الشهر. غير أنّ الهجوم ليس جزء من أي عمليات تقوم بها القوات الأمريكية مثل Shank أو Hammer. ووفقا للمتحدث باسم قوات المارينز في الفلوجة، فإنّ الهجوم يعتبر الأسوأ في العراق، من حيث أنّ حصيلته جاءت إثر عملية واحدة، ويستهدف المارينز. كما أعلن الجيش الأمريكي أنّ أحد جنود قوات المارينز، وهو من كتيبة المشاة الثانية، لقي مصرعه الخميس أيضا في الرمادي، متأثرا بجراح أصيب بها. وأوضح بيان للجيش الأمريكي أنّ القتيل كان داخل سيارته أثناء قتال، عندما تمّ شنّ هجوم بالقذائف على عربته. وبذلك بلغ عدد القتلى في القوات الأمريكية في العراق منذ بدء الحرب 2124. على صعيد آخر، بدأ المئات من الجنود الأمريكيين والعراقيين عملية عسكرية مشتركة في "الرمادي" الجمعة لتطهير المنطقة من العناصر المسلحة التي تتخذ جزءاً من المدينة كقاعدة لشن هجمات على القوات الأمريكية والمدنيين، وفق بيان للجيش الأمريكي. وقال البيان إن 200 جندي من اللواء الأول التابع للفرقة السابعة بالجيش العراقي بجانب 300 من عناصر مشاة البحرية "مارينز" يشاركون في العملية الجديدة Shank، الخامسة في سلسلة الحملات العسكرية التي تشهدها الرمادي. وتهدف الحملات العسكرية المتتالية لفرض الأمن في عاصمة محافظة الأنبار الساخن قبيل الانتخابات المقررة في 15 ديسمبر. ويتزامن إطلاق الحملة الجديدة مع شن مسلحون متشددون، يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، الخميس عدة هجمات استهدفت قواعد أمريكية ومؤسسات حكومية عراقية في الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار الواقعة شرقي البلاد، قبل أن الانسحاب والتواري عن الأنظار. ووقعت هذه الهجمات في وقت كان ينبغي فيه عقد اجتماع بين مسؤولين عسكريين أمريكيين وزعماء قبائل محليين هو الثاني في غضون أسبوع بين الطرفين، وذلك في مقر الحاكم بوسط مدينة الرمادي. ويبدو أن المسلحين كانوا يحاولون قصف المقر، غير أن المراسلين الصحفيين الذين كانوا يتواجدون داخل المقر أفادوا بعدم إصابة أي شخص أو تضرر المبنى نتيجة القصف. وقال الملازم في الشرطة العراقية، محمد العبيدي إن أربعة قذائف هاون، على الأقل، سقطت في محيط قاعدة أمريكية في الطرف الشرقي من المدينة، غير أنه لم تفد أنباء عن وقوع إصابات، وفق ما نقلته وكالة الأسوشيتد برس. وقال سكان محليون إن عشرات المسلحين الملثمين، الذين يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بقيادة أبو مصعب الزرقاوي، انتشروا في غضون دقائق في شوارع المدينة وضواحيها، غير أنهم اختفوا بعد أن أطلقوا قذائف هاون على عدد من المواقع في المدينة وضواحيها. وترك المسلحون خلفهم ملصقات وكتابات على الجدران تفيد بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة في العراق ويدعون فيها مسؤوليتهم عن الهجوم على القاعدة الأمريكية القريبة من المدينة. وعلى الصعيد الأمني، اغتال مسلحون يرتدون زي الجيش العراقي عضو في اللجنة الانتخابية المستقلة في مدينة بعقوبة، وفق مصادر أمنية عراقية. وقالت المصادر إن مجيد جابر الحمداني قتل إثر اقتحام مسلحين يرتدون زي الجيش العراقي لمسكنه شمال شرقي بعقوبة فجر الجمعة. كما أصيب في الهجوم شقيقه جابر الهمداني، العضو كذلك في اللجنة الانتخابية بجراح. |