 | | مشعل مع لافروف في موسكو |
موسكو، روسيا (CNN) -- أعلن وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف الجمعة، إن لا مستقبل لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إذا أخفقت في الانخراط في المسار السياسي للسلطة الوطنية الفلسطينية. وقال لافروف قبل أن يبدأ محادثات مع وفد حركة "حماس" الذي وصل العاصمة موسكو الجمعة، إن هناك ضرورة "لحماس التي انتخبت سياسيا بالتحول إلى حزب سياسي والعمل لضمان أن الجناح العسكري التابع لها سيصبح جزءا شرعيا من جهاز الأمن الفلسطيني." وكان وفد الحركة وصل إلى موسكو الجمعة في زيارة تستمر يومين لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الروس، في محاولة لكسر طوق العزلة الدولية المفروضة على حماس. ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، فيما يعد أبرز اجتماع سياسي خارجي تعقده حماس في تاريخها. وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد دعا حركة حماس في وقت سابق إلى زيارة موسكو، في أول انشقاق بالجبهة الدولية إزاء الحركة، التي تعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل منظمة إرهابية. ومن جانبها، قالت روسيا إنها ستصر على إدانة حماس للعنف واعترافها بإسرائيل. وقام قادة حماس بالداخل والخارج بجولة دولية عقب فوز الحركة الساحق في الانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني. وشملت جولتهم عددا من الدول العربية وإيران وتركيا. ويقول محللون إن محاولات روسيا للتوسط في الشرق الأوسط تعكس رغبة الكرملين في استعادة دور مؤثر فعلي في الشؤون العالمية. ويشكك محللون روس في قدرة موسكو على إقناع حماس بتغيير مواقفها، ويتوقعون أن تنتهي المباحثات الجمعة والسبت بين مشعل ونائب وزير الخارجية الروسي، الكسندر سلطانوف، إلى لاشئ، وفقا للأسوشيتد برس. والخميس قال متحدث باسم حماس إنّ الحركة تلقّت دعوة رسمية من حكومة جمهورية جنوب أفريقيا لعقد محادثات. وقال المتحدث سامي أبو زهري إنّ الحركة تلقت الدعوة، وأنّه لم يتمّ تحديد أي موعد للقيام بها. وسجلت زيارة تركيا الشهر الماضي أول زيارة لوفد من حركة حماس إلى بلد غير عربي منذ فوز الحركة في الانتخابات الفلسطينية في 25 يناير/ كانون الثاني. واجتمع زعماء من الحركة بوزير الخارجية التركي وغيره من أعضاء حزب العدالة والتنمية خلال زيارة مفاجئة. ولكن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ألغى خططا للاجتماع بالوفد المكون من خمسة أعضاء برئاسة مشعل. وأكد مراقبون أن الإلغاء جاء إذعانا لضغط إسرائيلي وغربي. |