 | | رواية ''شفرةدفنشي'' حققت مبيعات هائلة |
لندن، إنجلترا (CNN)-- يبدو أن الرواية الشهيرة "شفرة دافينشي" Da Vinci Code، التي لم يهدأ حولها الجدل إلى الآن، على موعد مع مزيد من الإثارة بالكشف عن شفرة جديدة وضعها القاضي البريطاني "بيتر سميث" في نص الحكم الذي أصدره في القضية، التي رفعت ضد مؤلف الرواية دان براون. وألمح القاضي البريطاني إلى أنه قد يؤكد حق ملكية الشفرة للشخص الذي يتوصل إلى فك لغزها. وأخذت الشفرة، التي أطلق عليها "شفرة سميث" نسبة إلى اسم القاضي، شكل الحروف المائلة التي وضعها (القاضي) في بعض الكلمات ضمن حيثيات الحكم القضائي، الذي انتصر لمؤلف الرواية براون ضد دعوى رفعها اثنان من المؤرخين، اتهما فيها الكاتب الأمريكي، بأنه سرق فكرة روايته من كتاب لهما. وقد وضع سميث الحروف المائلة في بعض المواضع الغريبة من النص، حيث وجد الحرف الأول في أول فقرة من حيثيات الحكم، الذي يتألف من 360 فقرة. المحامي دان تنتش، الذي لاحظ الشفرة حينما كان يتصفح نسخة من الحكم منشورة على الإنترنت، قال: " اعتقد أنه (سميث) كان يتعامل مع روح القضية. فالشفرة لم تؤثر في سلامة الحكم القضائي. ويبدو أن القاضي كان يمارس قدراً من اللهو." وقال تنتش إن "شفرة سميث" هي عبارة عن مزج بين الخط المائل الموجود في كتاب "الدم المقدس، والكأس المقدس،" الذي اتهم مؤلفاه براون بسرقة أفكاره، والشفرة الموجود في رواية "شفرة دافنشي". ورغم أن سميث رفض الأربعاء مناقشة الحكم أو الإقرار صراحة بأنه ضمّن الحكم شفرة سرية، فإنه قال: " إنها لا تبدر مثل الأخطاء المطبعية.. أليس كذلك ؟" ويذكر أن قاضي المحكمة العليا البريطانية، سميث، كان مثار الاهتمام خلال فترة النظر في القضية، ومن خلال أسئلته الحادة وملاحظاته الذكية أضفى الإثارة على جلسات القضية الجافة. وقد أنهى الحكم، الذي أصدره سميث في مطلع إبريل/نيسان الجاري، جلسات المحاكمة التي استمرت نحو الشهر، وتابعها باهتمام كبير الآلاف من الصحفيين والمحامين المعنيين بقضايا حقوق الملكية الفكرية، وكذلك المعجبين بالرواية، التي بيع منها أكثر من 40 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم حتى الآن. ورواية "شفرة دافنشي" بوليسية كلاسيكية، تعتمد على مؤامرة عالمية تتعلق بالكأس المقدس، الذي يقال إن السيد المسيح شرب منه في العشاء الأخير. وتخوض أحداثها في تفاصيل كثيرة حول الرموز في الرسم والخط. |