ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


حوافز "أساسية" لإيران للتخلي عن طموحها النووي

0901 (GMT+04:00) - 02/07/06

بيكيت في فيينا الخميس
بيكيت في فيينا الخميس

فيينا، النمسا (CNN) -- اتفقت ست قوى عالمية، في اجتماع لها في فيينا، الخميس، على حزمة "أساسية" من الحوافز لإيران، في محاولة لثنيها عن طموحها النووي والتخلي عن برنامج تخصيب اليورانيوم.

وفي مسعى يهدف لإنهاء الأزمة الدبلوماسية الناشبة بين الغرب وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، وافق وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين الذين يملكون حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، بالإضافة إلى ألمانيا، ومنسق السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي، على حزمة من الحوافز التي ستشكل أساساً لاستئناف المفاوضات مع طهران، وفق ما أعلنته وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت.

إلا أن الحوافز مازالت مشروطة بوقف إيران لتخصيب اليورانيوم، وهو ما كانت رفضته في وقت سابق قبل الاجتماع.

وقالت إيران الأربعاء إن عرض وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، مشاركة واشنطن وجهاً لوجه في المفاوضات بين دول الترويكا الأوروبية وإيران شريطة وقف طهران للتخصيب، مجرد "تحرك دعائي."

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن مصدر لم تحدده أن الجمهورية الإسلامية توافق فقط على اقتراحات وشروط تصب في مصلحة الأمة الإيرانية، مؤكدة "أن وقف التخصيب لا يلبي بالتأكيد هذه المصالح."

إلا أن المبادرة التي طرحتها رايس علناً في مؤتمر صحفي في واشنطن، تمثل تحولاً عن موقف رئيسي للولايات المتحدة برفض الدخول في مفاوضات مباشرة مع طهران.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية عقب اجتماع فيينا الخميس، "نعتقد أن العروض تمنح إيران فرصة التوصل إلى اتفاق مبني على التعاون، نحن نحثّ إيران على اتخاذ الطريق الإيجابي والتفكير بجدية في عروضنا الجوهرية، التي ستأتي بمنافع مهمة لإيران."

إلا أن بيكيت لم توضح طبيعة الحوافز التي ستقدمها الدول الست العالمية لإيران، إلا أن مسؤولاً رفيعاً في الخارجية الأمريكية قال إن تفاصيل الحزمة سيتم التحفظ عليها إلى أن يقوم الدبلوماسيون الأوروبيون بعرضها رسمياً على إيران، وهو ما قد يتم في الأيام القليلة المقبلة، إلا أن أمام إيران "أسابيع" من التفكير قبل أن ترد على العرض، وفق كلام المسؤول الأمريكي.

ووعدت بيكيت أنه في حال تخلي إيران عن تخصيب اليورانيوم، فإن العقوبات المحتملة التي قد يفرضها مجلس الأمن ستعلق فوراً، أما في حال رفض إيران فإن "خطوات إضافية سيتم اتخاذها في مجلس الأمن" دون أن توضح.

وجاء إعلان بيكيت كأول مؤشر على أن الصين وروسيا أصبحتا في صف واشنطن إزاء نووي طهران.

وكانت موسكو وبكين رفضتا في السابق فرض عقوبات على طهران مهددتان باستخدام حقهما بالنقض في مجلس الأمن، إلا أن الرئيس الأمريكي جورج بوش صرح الخميس، بأنه يحاول إقناع الصين وروسيا بفرض عقوبات على طهران، في حال واصلت الأخيرة تخصيب اليورانيوم.

وقال بوش إنه هاتف رئيسي الصين وروسيا في محاولة لحشد تأييدهما لفرض عقوبات دولية على إيران من قبل مجلس الأمن الدولي، حال رفضت إيران تعليق أنشطتها النووية.

وقال بوش: "إن أكثر شيء إيجابي في هاتين المحادثتين هو الاتفاق الجماعي على أن إيران يجب ألا تمتلك أسلحة نووية."

وجاء تقديم العروض المحفزة لإيران في أعقاب اجتماع لوزيرة الخارجية الأمريكية مع نظرائها من الصين وبريطانيا وفرنسا وروسيا، بالإضافة إلى ألمانيا في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا الخميس.

بليكس يقدم تقريراً لعنان

وبموازاة ذلك، قدم كبير مفتشي الأمم المتحدة السابق للأسلحة النووية هانس بليكس تقريراً مؤلفاً من 225 صفحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الخميس، يطالب فيه بضرورة وقف إيران برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وهو ما يحتمل ألا تفعله.

وقال بليكس "الإيرانيون يرون 130 ألف جندي أمريكي في العراق، ويرون قواعد عسكرية أمريكية في باكستان وأفغانستان، بالإضافة إلى مزيد من النشاطات العسكرية الأمريكية في الشمال المجاور لهم"، مضيفا أن إيران تتذكر بشكل جيد الانقلاب الذي حضر في الخارج عام 1953 والذي أطاح برئيس الحكومة الإيرانية محمد المتصدّق.

وجاء في تقرير بليكس - الذي مولته بشكل رئيسي الحكومة السويدية ومعهد "سايمونز" الخاص الذي يتخذ من كندا مقراً له، وهو ناشط في قضايا السلام ونزع الأسلحة - أنه يجب عدم استبعاد إيران، كما أن دولاً أخرى مثل إسرائيل والمملكة السعودية وسوريا ومصر، يجب أن تكون مشمولة أيضاً ضمن "منطقة خالية من التسلح."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com