ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


قاعدة بيانات لأكثر من 650 فيروساً مسبباً للأنفلونزا

1900 (GMT+04:00) - 02/09/06

خرائط الجينات أصبحت متاحة لعدد أكبر من العلماء
خرائط الجينات أصبحت متاحة لعدد أكبر من العلماء

أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN)-- أنهى مسؤولون صحيون أمريكيون وضع الخرائط الجينية لأكثر من 650 نوعاً من الفيروسات المسببة للأنفلونزا في قاعدة بيانات عامة، في خطوة من شأنها الحث على زيادة الأبحاث وإعطاء نموذج  يحتذى لدول أخرى.
 
المعلومات التي قام بإيداعها مركز الوقاية والسيطرة على الأمراض الأسبوع الماضي في مكتبة بنك الجينات الذي تديره المؤسسة العامة للصحة، وفي قاعدة البيانات العامة في مختبرات "لوس ألاموس" الوطنية ستكون متاحة لكل الراغبين بالاطلاع عليها ودراستها.

تشمل المعلومات، الخرائط الجينية لفيروسات الأنفلونزا التي تم إيجادها وعزلها في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى معلومات عن موسم الأنفلونزا السنوي في البلاد، وأنواع المرض التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان، بالإضافة إلى السلالات الجديدة التي قد تظهر في البلاد كسلالة أنفلونزا الطيور H5N1.

العمل الذي اشترك فيه اتحاد مختبرات الصحة العامة، الذي يمثل مختبرات مختلف الولايات، ويشكل مصدر المعلومات الرئيسي، يُتوقع له أن يتوسع ليشمل عدة مئات من فيروسات الأنفلونزا سنوياً.

وفي هذا الإطار قالت روز ماري هامز مديرة قسم الأمراض المعدية في الاتحاد: "إنه من المهم جداً أن يكون بوسع العلماء الوصول بسهولة إلى معلومات عن الأنفلونزا، خاصة أن الفيروس يتغير كل عام، وهذا الأمر سيسهل توصلهم إلى لقاحات وعلاجات له"، حسبما نقلت وكالة abc للأنباء.

وقد واجه المشروع بعض الصعوبات، بعد رفض عدد من الدول الآسيوية مشاركة المركز الأمريكي للوقاية والسيطرة على الأمراض، بالمعلومات التي يمتلكونها عن فيروس أنفلونزا الطيور، الذي قاموا بعزله سواء من البشر أو من الدواجن، طوال عدة أشهر.

وتراجعت إندونيسيا عن موقفها السابق، وأعلنت موافقتها الشهر الحالي على المشاركة في المشروع، مما يساعد المركز، مستنداً على المعلومات الجديدة، في وضع خرائط التسلسل الجيني لأكثر من أربعين نوعاً من الفيروسات المسببة لأنفلونزا الطيور.

ولقيت هذه الخطوة تأييداً من جانب الدكتورة نانسي كوكس مديرة قسم الأنفلونزا في المركز، ودعت سائر دول العالم للاقتداء بها.

وفي معرض تعليقه على هذه الواقعة، رأى الدكتور ادوارد هاموند مدير مشروع  "سن شاين" في أوستن بولاية تكساس الأمريكية، أن الدول النامية غير راغبة بمشاركة معلوماتها عن مرض أنفلونزا الطيور، لاعتقادها أن شركات تصنيع الأدوية العالمية ستستفيد منها لصناعة لقاحات غالية الثمن تعجز تلك الدول عن شرائها.

وتابع الدكتور هاموند ليقول إن على مركز الوقاية والسيطرة على الأمراض أن يولي اهتماماً بأسعار اللقاحات والأدوية، كجزء من الحل وليس فقط على مبدأ الشفافية ومشاركة المعلومات.

وطالما نادى هاموند بالسيطرة على أبحاث الأسلحة والتكنولوجيا البيولوجية، وأبدى تحفظات على قرار مركز الوقاية والسيطرة على الأمراض بإعادة خلق فيروس أنفلونزا عام 1918 الوبائي وحفظ تسلسله الجيني في بنك الجينات.

إلا أنه لم يبد ذات التحفظ على وضع معلومات عن الفيروسات المعدية بشكل طبيعي بتصرف الجمهور، معتبراً أنه لا يمكن النظر إلى هذا الأمر كمسألة مرتبطة بالأسلحة البيولوجية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com