ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مع وصول عنان أحمدي نجاد يؤكد حق إيران اقتناء الطاقة النووية

1601 (GMT+04:00) - 02/10/06

الرئيس الإيراني
الرئيس الإيراني

طهران، إيران (CNN)-- قال رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود أحمدي نجاد السبت، إن الشعب الإيراني يؤ‌كد على حقه المؤ‌كد في اقتناء الدورة الكاملة للطاقة النووية.

كلام الرئيس الإيراني يتزامن مع وصول أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان إلى طهران، في زيارة تستمر يومين، وإثر تخلّف إيران عن الالتزام بمهلة حددها مجلس الأمن الدولي كي توقف برنامج تخصيب اليورانيوم بحلول 31 أغسطس/آب.

وأضاف محمود أحمدي نجاد في كلمته أمام حشد كبير من أهالي "شاهين دج" في محافظة أذربيجان الغربية ضمن جولاته التفقدية لمحافظات البلاد أن "من لطف الله أن لا تملك القوى العالمية القدرة على إعاقة تطورنا."

وخاطب الرئيس الإيراني القوى الكبرى في العالم وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا قائلا "إنكم تسحقون كرامتكم في العالم بأنفسكم وان سخط الشعوب عليكم يزداد يوما بعد يوم وان رد الشعوب هو السخط عليكم" وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية.

وأضاف أحمدي نجاد "إن هؤ‌لاء يكذبون بمزاعمهم القائمة على معارضة الأسلحة لأن جميع مخازنهم مليئة بجميع أنواع الأسلحة."

وتابع: "إن أميركا وبريطانيا تريدان عرقلة تطور الشعب الإيراني."

وأوضح الرئيس الإيراني "أن هذه القوى تثير النزاعات في العراق ولبنان وفلسطين والبلدان الإفريقية لكي تحقق رغباتها وأهوائها."

وأكد محمود أحمدي نجاد على ضرورة بناء إيران بأجمعها وبذل المساعي من قبل الجميع بالترافق مع الوحدة والجهاد وعلى أساس العدل.

متقي مستقبلا عنان
متقي مستقبلا عنان

زيارة عنان إلى طهران

في الغضون، قال عنان الذي التقى بشكل منفرد مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقيي إن محور محادثاتهما تركزت على القرار الأممي 1701 المتعلق بوقف العمليات القتالية بين إسرائيل وحزب الله.

وتوقعت مصادر في وقت سابق أن تتمحور محادثات عنان مع المسؤولين الإيرانيين حول تداعيات المواجهات العسكرية في لبنان وتنفيذ القرار الدولي 1701 الذي دشن هدنة اعتبارا من 14 أغسطس/آب المنصرم، بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله اللبناني، إلى جانب موضوع نووي الجمهورية الإسلامية.

وقال عنان للصحفيين عند وصوله لطهران وقبل بدء محادثات مع متقي "أنا هنا لمناقشة تنفيذ القرار 1701 الذي يتعامل مع الوضع في لبنان كما سأبحث أيضا القضايا التي تهم المجتمع الدولي في هذه المنطقة" وفق رويترز.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية أن عنان سيلتقي كلا من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وعلي لاريجاني أمين مجلس الأمن القومي الأعلى.

يُشار إلى أن إيران أحد المساندين الرئيسيين لحزب الله، ومن المتوقع أن يحث عنان على الالتزام بحظر على تصدير السلاح إلى الحزب اللبناني.

وكان عنان زار من قبل لبنان وإسرائيل والضفة الغربية وسوريا، وهي حليف آخر لحزب الله.

وسيتوجه بعد إيران إلى قطر وهي الدولة العربية الوحيدة التي لها مقعد حاليا في مجلس الأمن الدولي، وتركيا والمملكة السعودية ومصر والأردن.

الجدير بالذكر أن عنان كان ألغى زيارة لطهران في نوفمبر/تشرين الثاني ردا على دعوة من أحمدي نجاد 'لى "محو إسرائيل من على الخريطة."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com