 | | أشعل الحادث عنفاً طائفياً لا يعرف الهوادة |
بغداد، العراق (CNN) -- أعلن مستشار الأمن القومي العراقي، موفق الربيعي، الأربعاء أن قوات الأمن العراقية اعتقلت مؤخراً تونسياً لعب دوراً "فاعلاً" في عملية تفجير قبة مزار شيعي مقدس في فبراير/شباط. وأشعل الهجوم الذي استهدف مرقد الإمامين الهادي والعسكري المقدس لدى الشيعية موجة عنف طائفية في العراق. وقال الربيعي إن التونسي، أبو قدامة" أصيب إصابة بليغة أثناء محاولته، و15 من "الإرهابيين الأجانب"، شن هجوم لاقتحام نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي، شمال العاصمة بغداد. وأشار الربيعي إلى مقتل بقية المهاجمين. وصرح الربيعي أن "أبو قدامة" اعترف عقب اعتقاله بدوره في الهجوم الذي أدى لتدمير جانب من قبة المزار. قائلاً إن دوافعه في ذلك كانت "بذر الشقاق بين الشيعة والسنة." وذكر المستشار الأمني أن أبو قدامة عمل تحت أمرة "القائد الإرهابي هيثم البدري." وقال الربيعي إن السلطات العراقية لم تكن على علم أن البدري هو العقل المدبر لعملية استهداف القبة الذهبية للضريح، وحتى اعتقال أبو قدامة. وعزا المسؤول العراقي دوافع البدري - الذي كان عضواً بما يسمى "جيش أنصار السنة" قبيل التحاقه بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين - للهجوم إلى "بذر الشقاق بين الشيعة والسنة وإشعال حرب طائفية في البلاد." وشهدت مساجد السنة وأئمتها، في أعقاب الهجوم، هجمات انتقامية أودت بحياة المئات من العراقيين، تزايدت على إثرها المخاوف من انجرار العراق إلى حافة حرب أهلية. |