 | | وسط بيروت كما بدا الجمعة بحشود المعارضة |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- استقطب تحرك المعارضة اللبنانية ومواقف الأكثرية البرلمانية منها، محط اهتمام معظم الصحف العربية الصادرة صباح السبت، وإن حضر الملفان الفلسطيني والعراقي بقوة في تغطيتها. صحيفة "النهار" اللبنانية، ورغم عرضها المسهب للأزمة الداخلية استطاعت أن تبقي على فسحة من الأمل لوطن مزقته الحصص السياسية والطائفية، بخبرها "فيروز تخرق حصار المدينة" بقلم الصحفي نزيه خاطر، الذي أبرز تناقض الواقع الحياتي للشعب اللبناني. وكتب في هذا الخصوص: بعد تأجيل وانتظار ووسط مدينة محاصرة بالفخاخ، اطلت فيروز مساء امس في "البيال" لتصالح جمهورا عريضا من الفيروزيين مع لحظات فرح اعادت ذكريات ايام ولت معقودة على غياب من هم امثال عاصي الرحباني بنوا للكوميديا الغنائية اللبنانية مع شقيقه منصور، العمارة الملونة بانسانها والعصب المشدود على الابتكار. والاطار غنائية "صح النوم" للاخوين رحباني بعد مراجعة من زياد الرحباني وباخراج لبرج فازليان. وكانت معدة لبعلبك الصيف الفائت، لكن المعارك التي اندلعت بين إسرائيل وحزب الله أجلت ذلك. أما في الشأن السياسي، فعنونت "النهار": الحريري يرى أن حل الأزمة بالحوار.. وجنبلاط يرفض ربط لبنان بالحلف السوري - الإيراني.. المعارضة تحشد مئات الآلاف وتدخّل الجيش ينهي حصاراً للسرايا.. دعم عربي ودولي للحكومة وتركيز على إحياء دور بري.ز وكتبت: تظاهرة المعارضة، وفي شكل رئيسي "حزب الله"، التي ضمت مئات الآلاف في وسط بيروت امس كانت اختبارا ناجحا لكل من السلطة والمعارضة. الاولى في قدرتها السياسية والامنية على استيعاب حرية التعبير ايا يكن حجم المعبرين، والثانية في قدرتها على التحرك سلميا وبانضباط يلتزم الحدود التي لا تخل بالنظام العام. ولكن ما ان انتهت التظاهرة عصرا وبدأ الاعتصام مساء، حتى انقلب المشهد من حركة تعبير لاسقاط الحكومة الى حركة حصار السرايا ادى الى تفاعلات داخليا وخارجيا انتهت في ساعة متقدمة من الليل بفك الطوق الذي ضربه "حزب الله" حولها وتراجع المعتصمين الى مجموعة خيم نصبت في عدد من الباحات، الامر الذي يسمح بفتح كل طرق الوسط الذي من المقرر ان يعاود حياته الطبيعية اليوم، اذا لم يطرأ ما يعوق ذلك. اما في الجانب السياسي لهذا اليوم، فان الدعوة الى اسقاط الحكومة التي اطلقها الخطيب الاوحد رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، فقد قوبلت قبل التظاهرة وبعدها بتأكيد الاكثرية ان الحكومة باقية وان روزنامة تغييرها تبدأ بتغيير رئيس الجمهورية اميل لحود. وتلقت الحكومة اتصالات من جهات عربية ودولية اشادت بنجاحها في الحفاظ على السلم الداخلي، وجددت الثقة بقدرتها على مواصلة دورها على غير صعيد. واوضحت مصادر رسمية رفيعة المستوى لـ"النهار" الجانب الامني من تحرك المعارضة، فقالت "ان اجتماعات عقدت في الايام الاخيرة تولت خلالها قيادة الجيش التواصل مع المعارضة على اساس التوجهات التي رسمتها الحكومة من حيث اتاحة حرية التعبير السلمي شرط الحفاظ على النظام العام. وترك للقيادة وضع الخطة العملانية التي من شأنها ضبط تحرك المعارضة". وأضافت انه "صباح أمس، تولت عناصر الانضباط في "حزب الله" وضع حاجز بين المتظاهرين والقوى الامنية في محيط السرايا، وكان مقررا ان تكون حدود التظاهرة تمثال رياض الصلح. لكن هذه الحدود تحركت تدريجا حتى بلغت اول الطريق المؤدية الى السرايا مما أقفل طريقين: شارع المصارف ووادي ابو جميل. وقد تعاملت رئاسة الحكومة مع هذا الامر على أساس ان الموضوع متصل بضغط الحشود. ولكن ما ان انتهت التظاهرة حتى بادرت عناصر الانضباط التابعة لـ"حزب الله" الى نصب خيم تسببت بقطع كل الطرق المؤدية الى السرايا باستثناء طريق واحدة في زقاق البلاط تعرض عابروها للرشق بالحجار، الامر الذي أدى فعلا الى محاصرة الجيش وقوى الأمن الداخلي خلف الاسلاك الشائكة. عندئذ اتصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بكل من قائد الجيش العماد ميشال سليمان ووزير الدفاع الياس المر محذرا من مغبة خرق الاتفاق الذي سمح بقيام التظاهرة، ومنبها الى ان تسرب النبأ الى وسائل الاعلام من شأنه ان يؤدي الى مضاعفات غير مرغوب فيها. وأمهل الوزير المر والعماد سليمان نصف ساعة لمعالجة الموقف، مشيرا الى ان الاتصالات التي يتلقاها تفيد أن هناك استعدادات شعبية للتحرك من أجل فتح الطرق المؤدية الى مقر رئاسة الحكومة. كذلك اتصل السنيورة برئيس مجلس النواب نبيه بري داعيا اياه الى معالجة الامر قبل ان يتفاقم". واستوضحت "النهار" ليلا السفير السعودي حصيلة اتصالاته، فقال: "لقد كنت احد المتصلين الرئيسيين بالرئيس بري فأبدى تجاوبا كبيرا معنا (في قضية محاصرة السرايا) وسرعة كبيرة، وقد ادرك صعوبة الامر وحساسيته. والحمد لله الامور ماشية". واضاف "اتصلت ايضا ببعض الاخوان في حزب الله وكانوا متجاوبين واكدوا عدم التجاوز لأي من الخطوط الحمر وتعهد التحرك السلمي والديموقراطي. وقد انتهى الامر والحمد لله الى خير". وكرر ما قاله اول من امس: "اشتدي ازمة تنفرجي. ولعل ما حصل اليوم يجعل كل الافرقاء يفكرون جديا في الجلوس مرة اخرى بعضهم مع البعض بعدما بدأوا يحسون بالخطر. فالمسألة جدية وليست لعبا، والجماهير قد يصعب التحكم بها في اي لحظة". وأعلن ان الملك عبدالله "يدعم حكومة الرئيس السنيورة لان البرلمان انتخبها وهو الحكم لها أو عليها". "الحياة" اللندنية عنونت في صدر صفحتها: مفتي الجمهورية يؤم صلاة الجمعة في المقر الحكومي.. عون: اتمنى الا يختبئوا وراء الملالات والاسلاك الشائكة ... الملك عبدالله يؤكد "دعمه الكامل" للحكومة اللبنانية ورئيسها يتصل بقادة مصر والاردن وزيباري وموسى ... المعارضة تحشد مئات الآلاف لاسقاط السنيورة واتصالات تمنع تطويق السراي.. وكتبت: باشرت المعارضة اللبنانية أمس، اعتصامها المفتوح لإسقاط حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، في نهاية يوم حافل شهد تجمع مئات الآلاف من أنصار أحزابها وقادتها، وخصوصاً "حزب الله"، في ساحتي الشهداء ورياض الصلح قبالة السراي الحكومي، حيث اتخذ الجيش وقوى الأمن الداخلي تدابير أمنية مشددة لحمايته. وبقي السنيورة واعضاء في حكومته فيه حيث أدى بعضهم صلاة الجمعة التي أمّها مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني داخلها. وحاصر بعض المحتشدين ليلاً المقر الحكومي مع ارفضاض التجمع الضخم، بنصب الخيم للمبيت فيها على كل الطرقات المؤدية اليه ما أدى الى منع الدخول اليه والخروج منه، فأُجريت اتصالات عاجلة بين الجيش اللبناني وقيادة "حزب الله"، خصوصاً أن الاتفاق الذي سبق التحرك الشعبي للمعارضة كان يقضي بترك الطرق مفتوحة الى السراي وعدم قطعها، في ظل الاعتصام المفتوح الذي قرّرته المعارضة. وأدت هذه الاتصالات ليلاً الى تحذير من الجيش، فرفعت الخيم وفتحت الطرقات الى السراي. وفي عناوين "الحياة" الأخرى: كرامبتون لـ"الحياة": إيران تسهّل مرور "القاعدة" الى العراق لزعزعة استقراره.. وكتبت: أكد منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية هنري كرامبتون لـ «الحياة» أن «لا دليل قوياً على صلة عملية بين إيران وتنظيم القاعدة»، واعتبر أن المؤشرات الحالية تقتصر على «أهداف مشتركة» للجانبين كـ «زعزعة استقرار العراق»، محذراً سورية من «تداعيات مباشرة على نظامها وشعبها» في حال «انهيار الاستقرار الأمني في لبنان أو العراق». وأشار كرامبتون إلى أن المعلومات الأخيرة لدى الخارجية الأميركية تعكس نجاح تنظيم «القاعدة»، على رغم تشتت عناصره وانهيار قيادته في أفغانستان والعراق، «في توسيع وتعزيز ارتباطاته مع خلايا في دول أوروبية ومع مجموعات في شمال أفريقيا»، مشيراً الى ان العلاقات بين الجانبين تبدو «أقوى مما كان يعتقد»، بحسب المعلومات المتلاحقة بعد إحباط خطة تفجير طائرات متوجهة من لندن إلى الولايات المتحدة في آب (أغسطس) الماضي.
وفي ملفات أخرى، عنونت: هنية يقلل من احتمال تشكيل حكومة طوارئ: نستعد لتشكيل حكومة وحدة كخيار مقبول.. عباس و«حماس» على مفترق «الخيارات الصعبة».. الصدر يشكل جبهة برلمانية مناهضة للاحتلال و«التوافق» تدعو إلى اصلاح سياسي شامل.. صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية عنونت بدورها: بعد محاصرة الحكومة في السراي .. جنبلاط: قررنا أن نتفرج عليهم لبنان: أنصار الحكومة في الشرفات والمعارضة بالشارع وتمهل السنيورة إلى الأحد.. وكتبت: تجلى الانقسام اللبناني امس في اوضح صوره بين فريقين يحملان العلم اللبناني، أحدهما وضعه على شرفات منازله تمسكاً بحكومة الرئيس فؤاد السنيورة، والآخر حمله على كتفه ونزل الى وسط بيروت مطالباً برحيل الحكومة تلبية لدعوة المعارضة بالاعتصام في الساحات. وشارك مئات الآلاف من انصار المعارضة من مختلف انحاء لبنان في التجمع الضخم الذي طغى عليه حضور التيارين الرئيسيين في المعارضة وهما «حزب الله»، الذي كان حضوره الاقوى، وتيار رئيس تكتل الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون الذي دعا فؤاد السنيورة رئيس الوزراء الى الاستقالة، بالإضافة الى حركة «امل». وفي المساء تحول التجمع الى اعتصام مفتوح قالت المعارضة انه مستمر حتى سقوط الحكومة، فيما قال قيادي بارز في المعارضة لـ«الشرق الاوسط» انها تمهل السنيورة حتى مساء الاحد للاستقالة قبل تصعيد تحركها الى تظاهرات متنقلة وإقفال طرق فيما ذكرت انباء ان عددا من مناصري «حزب الله» نصبوا خيمة على إحدى الطرق المؤدية الى السراي الحكومية بحيث قطعوا هذه الطريق بالفعل. وأعلن النائب وليد جنبلاط ان قوى «14 آذار» ورئيس الحكومة والبطريرك الماروني نصر الله صفير «سيواجهون الوضع بكل هدوء». متهماً المعارضة بأنها «تيار يريد عودة الوصاية». وقال: «لقد قرروا تعطيل الحياة العامة ونحن قررنا ان نتفرج عليهم وإذا ارادوا الحوار مجدداً فأهلاً وسهلاً بهم». وفي عناوين اخرى رئيسية في الشرق الأوسط: بوش يلتقي الحكيم والهاشمي.. وواشنطن تبحث وقف مساعيها مع المسلحين مصدر مسؤول: ما نشرته واشنطن بوست لا يعبر عن سياسة السعودية.. وكتبت: تدرس الإدارة الأميركية مقترحا قدمه فريق لمراجعة سياسة البيت الأبيض في العراق، يدعو الى التخلي عن مساعي كسب المسلحين السنة، وبدلا من ذلك اعطاء الأولوية للشيعة والأكراد، الذين فازوا في الانتخابات ويهيمنون الآن على الحكومة، وفقا لمسؤولين أميركيين. ويأتي هذا الاقتراح، الذي قدمته وزارة الخارجية كجزء من مراجعة من جانب البيت الأبيض للسياسة بشأن العراق، في أعقاب تقييمين خلصا الى ان اتصالات واشنطن مع المعارضين السنة فشلت. الى ذلك اعلن امس ان رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم سيقوم بزيارة الى واشنطن للقاء الرئيس الاميركي جورج بوش. واكد مسؤول في البيت الابيض ان بوش سيستقبل الحكيم الاثنين، كما سيستقبل في يناير (كانون الثاني) نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، رئيس الحزب الاسلامي، احد ابرز الاحزاب السنية في العراق. الى ذلك صرح مصدر مسؤول لوكالة الأنباء السعودية بأن ما نشرته جريدة «واشنطن بوست» الأميركية في عددها الصادر يوم الأربعاء 29 نوفمبر 2006(تشرين الثاني) منسوبا للكاتب نواف عبيد ليس له أساس من الصحة، كما أن الكاتب لا يمثل أي جهة رسمية في المملكة العربية السعودية، وأن ما نشره لا يمثل سوى وجهة نظره الشخصية ولا يعبر بأي حال من الأحوال عن سياسة ومواقف المملكة التي تؤكد دائما على دعم أمن ووحدة واستقرار العراق بجميع طوائفه ومذاهبه. وفي بقية العناوين: منظمة التحرير تطالب هنية بالاستقالة وعباس يقاطع حماس.. وكتبت: في خطوة قد تزيد من حدة الاحتقان الفلسطيني، دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في اجتماع امس، رئيس الوزراء اسماعيل هنية الى الاستقالة من منصبه، وأكدت انها بصدد اتخاذ قرارات مهمة في اجتماعها المقبل بعد غد، قد يكون من بينها الدعوة لانتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة او اجراء استفتاء او حل الحكومة. وأكدت مصادر ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سيلقي كلمة مهمة للشعب الفلسطيني خلال ايام، يوضح فيها تفاصيل اللقاءات مع حماس ويكشف الحقائق. وأبلغ عباس أمس الاجتماع الذي عقد في مقره في المقاطعة في رام الله بقراره وقف الحوار مع حركة حماس، وقال انه لن يكلف اي مسؤول بالحوار مجددا مع حماس «بعد ان وصلت الى قناعة بأننا وصلنا الى طريق مسدود، ولا يوجد رغبة لحماس في تشكيل حكومة وحدة وطنية». وأوضح مصدر فلسطيني انه «تم تشكيل لجنة من خبراء قانونيين، لدراسة الجوانب الدستورية لأي خطة، سيقدم عليها الرئيس». صحيفة "الرأي" الأردنية غطت الأزمة اللبنانية كالتالي: عون يطالب السنيورة بالاستقالة وجنبلاط يصف المظاهرات بـ «الانقلاب».. وكتبت: طالب مئات آلاف اللبنانيين أمس باستقالة الحكومة في تظاهرة ضخمة تقودها قوى المعارضة المتمثلة بـ(حزب الله والتيار الوطني الحر وحركة أمل) في بيروت، فيما دعا زعيم المعارضة المسيحي ميشال عون رئيس الحكومة ووزراءه إلى أن يستقيلوا، وطالب بإقامة حكومة وحدة وطنية. وأوضح عون أن انتقاد السنيورة لا يعني انتقاد الطائفة السنية التي ينتمي إليها من يحتل منصب رئاسة الحكومة. وقال مصدر رفيع في المعارضة إنه تم نصب الخيام للمحتجين لتطويق مقر الحكومة بغية وقف الحركة منه وإليه حتى تسقط حكومة السنيورة، فيما انتشرت أعداد ضخمة من قوات الجيش المدعومة بناقلات جنود مدرعة، وأقام الجنود طوقا من الأسلاك الشائكة والعوائق الحديدية حول المكاتب الحكومية في وسط بيروت. وقدرت مصادر مقربة من المعارضة الجموع بأكثر من مليون شخص. من جهته طالب الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، أحد أبرز قادة قوى 14 آذار (الأغلبية) مناصريه بالاحتفاظ بهدوئهم وتجنب المواجهات في الشوارع، ووصف المظاهرات بـ''محاولة انقلابية''. وكان نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قال قبل التظاهرة إن الاحتجاجات لن تنتهي قبل سقوط الحكومة. وأضاف جنبلاط أنه وأتباعه سيبقون في منازلهم ويعلقون الأعلام اللبنانية، وكرر تأكيده أن الطريق الوحيد لتجاوز الأزمة هو من خلال الحوار، معربا عن ترحيبه بالحوار عندما تقرر المعارضة العودة له. وعلى صعيد متصل أبلغ السنيورة نظيره الفرنسي دو فيلبان تصميمه على مواصلة عمله رغم الضغوط. من جهتها حثت سيغولين روايال، مرشحة الحزب الاشتراكي الفرنسي إلى الانتخابات الرئاسية، أمس كل الأطراف اللبنانية على معاودة ''الحوار''، وأكدت المسؤولة الفرنسية، والتي وصلت الخميس إلى لبنان، أن ''الوقت يمر بسرعة وفي أي لحظة يمكن أن تنقلب الأمور''. وابقت روايال على زيارتها رغم تصاعد التوتر، ''حتى لا يقال إن لبنان على شفير حرب أهلية'' على ما أفادت، فيما أجرت سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين اللبنانيين قبل مغادرتها إلى إسرائيل لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ''ايهود اولمرت''. |