بغداد، العراق (CNN) -- أدى سقوط قذيفة هاون في سوق مكتظ جنوب شرقي العاصمة بغداد صباح السبت إلى سقوط سبعة قتلى وإصابة 15 آخرين بجراح، وفق مصدر أمني. وأظهرت مقاطع فيديو من موقع الحادث واجهات المحال وقد تضررت من قوة الانفجار وبعض بقايا الضحايا. وقال مصدر أمني إن القذيفة سقطت في السوق في "جسر ديالي" في الساعة 07:50 صباحاً. وفي حوادث منفصل، أصيب ثلاثة أشخاص بجراح من بينهم اثنين من عناصر الأمن بانفجار قنبلة في مركز للشرطة في ضاحية "الدورة" جنوبي بغداد. وأدى انفجار قنبلة في طريق شاحنة كانت تنقل سيارات جديدة للحكومة العراقية جنوب شرقي بغداد، إلى إصابة شخصين بجراح. ولقي 18 عاملا عراقيا على الأقل مصرعهم مساء الخميس، عندما أطلق مسلحون النار على مصنعين للآجر في منطقة بشرق بغداد، ثم شرعوا بنهب المنشأتين وإشعال النيران بهما، وفقا لما أعلنته شرطة الطوارئ العراقية. بموازاة ذلك، قال مصدر أمني عراقي رفيع إن مسلحين شنوا هجوما على حاجز تفتيش وقتلوا عشرة من قوات الأمن العراقية، ستة جنود وأربعة من عناصر الشرطة، صباح الخميس في شمال بغداد. وإلى ذلك، قال الجيش الأمريكي الخميس إن أحد عناصره قتل الأربعاء في العراق. وبهذه الحصيلة يرتفع عدد قتلى القوات الأمريكية منذ اجتياح العراق في ربيع 2003 إلى 2295 جنديا. وفي تطور آخر، قال الشيخ أحمد السامرائي، مسؤول ديني يرأس الوقف السنّي في سامراء، إن 45 إماما وموظف مسجد من السنّة لقوا مصرعهم في أحداث العنف الطائفية التي تفجرت في أعقاب تفجير "المسجد الذهبي" الأربعاء قبل الماضي. وإلى ذلك، نجا الزعيم السنّي البارز، عدنان الدليمي، رئيس جبهة التوافق العراقية، من محاولة اغتيال الخميس. هذا وقد فرضت الحكومة العراقية الجمعة حظراً للتجوال على السيارات خلال وقت النهار في بغداد، وفقا لما أعلنه تلفزيون العراق الحكومي. وبموجب الحظر، لن يُسمح للسيارات، باستثناء تلك الخاصة بالمسؤولين والمزودة بالخدمات الخاصة، بالحركة في الشوارع أو دخول المدينة. ويبدأ الحظر الساعة السادسة صباحا ويسري حتى الرابعة مساء بالتوقيت المحلي. فيما يظل الحظر الليلي ساريا كالمعتاد من الساعة الثامنة مساء إلى السادسة صباحا بالتوقيت المحلي. وفرضت الحكومة حظرا خلال وقت النهار الأحد الماضي إبان اندلاع موجة من العنف الطائفي، إثر تفجير أبرز مزار شيعي بالعراق، وهو "المسجد الذهبي" في سامراء، ولكن الحظر سرعان ما أوقف الاثنين. وعلى صعيد مواز، أعاد الجيش الأمريكي طائرات AC-130 المقاتلة إلى الخدمة مجدداً في العراق في إطار البحث عن سلاح جديد لمواجهة العناصر المسلحة، وفق الأسوشيتد برس. وكانت المنظمات الحقوقية قد انتقدت في وقت سابق استخدام الطائرة التي تعرف بـ"المدافع الطائرة" ضد العناصر المسلحة في المناطق السكنية كالفلوجة. |