 | | الرئيس الفرنسي جاك شيراك |
الرياض، المملكة العربية السعودية(CNN)-- وصل الرئيس الفرنسي جاك شيراك وعقيلته بيرناديت إلى الرياض السبت، في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام تخصص لتبادل وجهات النظر بين فرنسا والمملكة العربية السعودية بشأن مختلف القضايا وتفعيل الوجود الاقتصادي الفرنسي هناك. وتستأثر ملفات إيران وسوريا والعراق، بالجانب الأوفر في المناقشات بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك والعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز. واستبق شيراك زيارته بتوجيه تحذير إلى سوريا من أنّ "المجتمع الدولي لن يبقى مكتوفي الأيدي إذا حاولت زعزعة الاستقرار في لبنان." وقال في حديث أدلى به إلى صحيفة الحياة التي تصدر من لندن "إن المدافعين عن حرية لبنان واستقلاله دفعوا ضريبة باهظة. وقال إنّ على من نفذ الاغتيالات في لبنان أن المدافعين عن استقلال لبنان ليسوا وحدهم والاسرة الدولية معهم ومصممة على النجاح." وأضاف أنّ الأسرة الدولية تطالب سوريا بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبنان ووقف مساعدتها للقوى التي تسعى إلى عدم استقراره. وأعرب عن أمله في أن تتصرف دمشق بشكل يحترم قرارات الأمم المتحدة. ومن المنتظر أن يعقد شيراك والملك عبد الله بن عبد العزيز جلسة محادثات ثانية الأحد، بعد أن يكونا قد افتتحا، في متحف الرياض الوطني، معرضا يضمّ 104 لوحات من الفنّ الإسلامي أهدافا متحف اللوفر، فيما يعدّ سابقة في المملكة. وفي حديثه لصحيفة تحدث شيراك عن العلاقات الاقتصادية بين البلدين. واعتبر أن على فرنسا "أن تعزز حضورها كزبون مهم للسعودية." وقال إن اصحاب الشركات الذين يرافقونه مستعدون لالتزام مشاريع مستقبلية في المرافق المختلفة، كما ترغب فرنسا في المقابل بتشجيع الاستثمارات السعودية في الاقتصاد الفرنسي. ويرافق شيراك في زيارته أربعة وزراء هم وزير الخارجية فيليب دوست بلازي ووزيرة الدفاع ميشيل أليو ماري ووزير الاقتصاد تييري بروتون ووزيرة التجارة الخارجية كريستين لاغارد فضلا عن رؤساء 14 شركة. غير أنّه ليس في حكم المتوقع أن يتمّ التوقيع على أن أي اتفاق، وفقا للمتحدث باسم شيراك جيروم بونافون. وحسب وسائل إعلام فرنسية فقد كانت مجموعة داسو أكدت في نيسان/أبريل أن محادثات تجري مع السعودية حول مشروع شراء 48عشرات الطائرات من طراز"رفال" في عقد يصل إلى نحو سبعة مليار يورو. و"رافال" التي تعد برنامجا رائدا في الصناعة الدفاعية الفرنسية، طائرة قتالية متعددة الوظائف صممت في بداية الثمانينات وقادرة على القيام بمهمات اعتراضية وهجومية على الأرض والاستطلاع وحتى القصف النووي. واكتفى رئيس شركة داسو، سيرج داسو بالقول "كل شيء رهين بما سيفعله أو يقوله السيد الرئيس شيراك ومن ثمّ بما سيفكّر فيه السعوديون." |