 | | أنباء ضخ أموال حكومية أنعش البورصة الكويتية |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--حققت الأسهم الخليجية السبت مكاسب جديدة عقب انحسار موجة الهبوط التي عصفت ببورصات أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم، منذ فبراير/شباط. وحققت سوقا الكويت والإمارات العربية قفزات أضافت نقاطا جديدة إلى مكاسبها خلال الأسبوع الماضي، لكن الأسهم السعودية تراجعت عن مكاسب ممتازة قبيل الاغلاق بقليل. وأنهى مؤشر أكبر بورصة عربية المعاملات المسائية السبت، مرتفعا بنحو 0.24 في المائة، عقب تنفيذ 573616 صفقة ارتفعت خلالها أسعار أسهم 67 شركة وانخفضت عشر. وفي أوائل المعاملات الصباحية اقترب المؤشر من مستوى 12 ألف نقطة عندما سجل 11935 نقطة، لكنه عاد منخفضا ليغلق عند مستوى 11639 نقطة رابحا نحو 28 نقطة. وفي 25 فبراير/شباط سجل المؤشر السعودي آخر ارتفاعاته القياسية عند مستوى 20634 نقطة، لكنه بدأ رحلة نزولية وصلت به دون مستوى العشرة آلاف نقطة قبل أن يعود الارتفاع قبل نحو أسبوع. وفي ثاني أكبر بورصة عربية، صعدت الأسهم بنحو واحد في المائة، ليستقر مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية عند مستوى 10019 نقطة بعد أن مكث منذ 6 مايو/أيار تحت مستوى العشرة آلاف نقطة، مدفوعا بأنباء عن ضخ أموال حكومية في البورصة. وفي الإمارات العربية، انتعشت الأسهم في دبي وأبوظبي وسط إقبال المتعاملين على شراء الأسهم القيادية التي أخذت أسعارها بالصعود، ترقبا لمشتريات حكومية سينفذها صندوق أبوظبي للمعاشات. وأنهى مؤشر سوق دبي التداول مرتفعا بنحو 2.44 في المائة، في حين قفز مؤشر بورصة أبوظبي لأكثر من 3.7 في المائة، فيما صعدت اسهم شركات بنحو 10 في المائة وهو الحد الاقصى المسموح به في يوم واحد. وارتفع سهم شركة إعمار العقارية القيادي فوق مستوى 13 درهما إماراتيا للمرة الاولى منذ أكثر من 15 يوما، في حين أن جني الأرباح حال دون صعود سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" ليتراجع 0.26 في المائة بعد مكاسب كبيرة حققها الاسبوع الماضي. وسجلت الاسهم في الامارات تراجعا قياسيا منذ بداية العام، هبطت معه بورصة دبي لأكثر من النصف، في حين فقدت أسهم أبوظبي أكثر من ثلث قيمتها. ويرى متعاملون في بورصة دبي إن السوق بدأت تظهر تماسكا يبشر بموجة جديدة من الصعود، وقال بدر سلطان "خسرت عشرات الآلاف من الدراهم في النزول الأخير، وربما أستطيع تعويض خسائري الآن." وأضاف سلطان الذي اقترض من البنوك للاستثمار في الأسهم "كانت الأوضاع أفضل وكان الناس يقترضون ويستثمرون ويربحون، لكن الأمور ساءت وخسرت أكثر من نصف رأسمالي." وبدر ليس وحده من اقترض من البنوك، إذ تفيد إحصاءات المصرف المركزي الإماراتي بأن حجم القروض التي منحتها البنوك للاستثمار في الأسهم وصل نحو 48 مليار درهم إماراتي، وهو ما يشكل 11 في المائة من إجمالي حجم الائتمان في الإمارات البالغ 400 مليار درهم إماراتي. وقال غسان داغر من إدارة الاستثمار في شركة "كابيتلز" إن الاستثمار بقروض أحد الأخطاء التي دفعت الأسواق إلى الهبوط، و"على الحكومات تقييد الإئتمان بغرض الاستثمار في الأسهم." وأضاف "أسواق الأسهم الخليجية المنتعشة الآن ربما تتعرض لحركة تصحيح سعري أخرى لكنها لن تكون بنفس قسوة تلك الأخيرة". واوضح داغر "الاستثمار هنا (الخليج) عشوائي إلى حد ما..الناس لا يأبهون بالمؤشرات الاقتصادية ويديرون أموالهم في الأسهم دون قواعد اقتصادية.. جني الأرباح سيهبط بالأسواق مرة أخرى." |