ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أبرز الوزراء في الحكومة الإسرائيلية الجديدة

1601 (GMT+04:00) - 03/06/06

أولمرت بانتظار نيل الثقة من البرلمان الخميس على حكومته الجديدة
أولمرت بانتظار نيل الثقة من البرلمان الخميس على حكومته الجديدة

(رويترز) -- فيما يلي لمحات عن أهم الوزراء في الحكومة الائتلافية الإسرائيلية التي تتولى السلطة الخميس.

ويرأس الحكومة إيهود أولمرت، الذي فاز حزبه "كاديما" بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات التي جرت في مارس/آذار لكنه لم يحقق أغلبية.

وزيرة الخارجية:

تسيبي ليفني (47 عاماً)، من حزب كاديما.

احتفظت ليفني، التي يتوقع لها البعض الوصول إلى منصب رئيسة الوزراء في المستقبل، بمنصبها كوزيرة للخارجية. وهي نجم صاعد منذ أن وجدت لنفسها مكاناً في الدائرة المصغرة المقربة من رئيس وزراء إسرائيل السابق أرييل شارون قبل بضع سنوات. عملت سابقاً في المخابرات الخارجية الإسرائيلية (الموساد)، كما شغلت منصب وزيرة العدل في حكومة شارون.

تنحدر ليفني من أسرة عرفت بتشددها القومي، لكنها وافقت على الانسحاب من بعض الأراضي المحتلة كطريقة عملية للحفاظ على الأغلبية اليهودية في إسرائيل على الأقل، إن لم يكن تحقيق اتفاق سلام.

ومن تصريحاتها الشهيرة وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في فبراير/شباط بأنه "لا يملك أي مقومات". وستقوم ليفني بدور رئيسي في إقناع المجتمع الدولي بخطة أولمرت لفرض الحدود النهائية لإسرائيل مع الفلسطينيين، في حالة بقاء عملية السلام مجمدة.

وزير الدفاع:

عمير بيريتس (54 عاماً)، من حزب العمل.

اقتحم الرئيس السابق لاتحاد نقابات العمال الإسرائيلي (الهستدروت)، وهو اشتراكي متحمس، المسرح السياسي حين فاز على السياسي المخضرم شمعون بيريز في انتخابات زعامة حزب العمل في نوفمبر/تشرين الثاني.

ويؤيد بيريتس السياسات التي تفيد غالبية الشعب، ومنها رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة الإنفاق على الخدمات الاجتماعية، وهو ما قد يؤدي إلى خلافات مع أولمرت ووزير المالية حول سياسة الإنفاق.

وقد يضغط بيريتس على أولمرت لإحياء محادثات السلام مع عباس المعتدل، رغم تولي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السلطة الفلسطينية.

وليس لبيريتس المغربي المولد، خبرة كبيرة في الحكم أو الشؤون العسكرية، مما جعل عدداً كبيراً من الإسرائيليين يتساءلون عن كيفية إدارته لأزمة أمنية.

وبيريتس، الذي يشكو المهاجرون اليهود القادمون من روسيا، من أن شاربه الكث يذكرهم بشارب الزعيم الراحل جوزيف ستالين، يطرح نفسه على أنه نوع جديد من الزعامة في حزب العمل قد يساعد الحزب على التخلص من صورته كحزب للصفوة يعطي اهتماماً خاصاً للإسرائيليين المنحدرين من أصول أوروبية.

وزير المالية:

أبراهام هيرشزون (65 عاماً)، من حزب كاديما.

رأس هيرشزون من قبل اللجنة المالية في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) وأيد إصلاحات السوق الحرة. انضم هيرشزون، وهو حليف وثيق لأولمرت، إلى كاديما بعد أن شكل شارون الحزب الوسطي الجديد العام الماضي منشقاً على حزب ليكود اليميني.

وبصفته وزيراً للسياحة والاتصالات، تولى هيرشزون مسؤولية شركة الخطوط الجوية الإسرائيلية (العال)، ولتشجيع روح المنافسة شغل شركة "إسراير"، على الخط الجوي المربح الرابط بين تل أبيب ونيويورك.

وزير التنمية الإقليمية:

شمعون بيريز (82 عاماً)، من حزب كاديما.

هو أكبر السياسيين سناً وظل عنصراً دائماً في المسرح السياسي الإسرائيلي لأكثر من 50 عاماً. ومثل بيريتس، قد يحث أولمرت على استئناف المحادثات مع عباس.

شغل بيريز منصب رئيس الوزراء مرتين، إحداهما في حكومة وحدة وطنية لاقتسام السلطة في الثمانينيات، والأخرى حين خلف رئيس الوزراء الراحل إسحق رابين عقب اغتياله عام 1995. لكن الرجل البولندي المولد، لم يفز قط بشكل مباشر في أي انتخابات رغم قيامه بخمس محاولات.

شغل بيريز منصب وزير الخارجية في حكومة رابين، وكان من صانعي اتفاقات السلام المؤقتة مع الفلسطينيين في أوائل التسعينيات، واكتسب بذلك شهرة على أنه من أكبر الحمائم في اسرائيل.

وحصل بيريز بسبب جهود السلام هذه على جائزة نوبل للسلام التي اقتسمها مع رابين ومع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي توفي في العام 2004، كما جلبت عليه استهانة من جانب بعض مواطنيه الذين وصفوه باستهجان بأنه حالم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com