بغداد، العراق (CNN) -- استؤنفت الثلاثاء الجلسة رقم 30 لمحاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية "الدجيل". وفيما يلي التفاصيل: - رئيس المحكمة القاضي رؤوف عبد الرحمن يعطي موجزا عن الجلسات السابقة حيث استمع إلى شهود الدفاع، وأن مازال أمامه لائحة طويلة منها، ما يعني أن ذلك سيتواصل لفترة طويلة، وأن المحكمة عليها أن تكتفي بعدد محدد من شهود النفي. - قال عبدالرحمن مستنكرا إنه: "على الأساتذة (فريق دفاع صدام ومعاونيه السبعة الذين مثلوا الثلاثاء في القاعة بعد مناداة اسمائهم) ان تقدم قائمة نهائية للشهود." - جدل بين فريق الدفاع وعبد الرؤوف الذي أصر أن يقدم فريق الدفاع طلبا تحريريا عبر الإدعاء العام بشأن لائحة الشهود. - محامي الدفاع المصري يؤكد أنه قدم طلبا تحريريا لا يحتوي أي أسماء جديدة بشهود نفي. - محامٍ آخر من فريق الدفاع يؤكد أن الفريق ملتزم بالإجراءات القانونية. - عبد الرؤوف: "الشهود الذين قدمتموهم للمحكمة أكانوا شهود عيان أم شهود دفاع؟ - أحد وكلاء الدفاع يؤكد أنهم شهود دفاع ولا فرق بين الاثنين. - مداخلة أخرى لأحد أعضاء فريق الدفاع يوضح فقرة في البند 41 من قانون المحاكمات، المتعلقة بالمهلة وأسماء الشهود وأوضاعهم عند تقديمهم للإدعاء العام. - عبد الرؤوف يطالب بتقديم "القرص" (قرص مدمج باالمعلومات المتعلقة بالشهود) للإدعاء العام قبل تقديمه للمحكمة. - عبدالرؤوف "نحن نطبق القانون حسب الإجراءات المعنية." - القاضي مجددا: "قدموا السي دي للإدعاء العام أولا." - صدام يرفع يده مطالبا بالتحدث. - مقاطعة من أحد أعضاء فريق الدفاع حول قائمة الشهود، قائلا إنه تمّ تقديم لائحة نهائية أمس الاثنين للقاضي. - عبد الرؤؤوف ملوحاً بالقائمة "إذن هذه هي القائمة النهائية؟" مطالبا بعد انتهاء الجلسة منهم (فريق الدفاع) بتقديم قائمة نهائية، مشيرا إلى أنه لديه عدد من القوائم.. القاضي: "اتفقوا على قائمة واحدة." - صدام متدخلا بهدوء "باسم الله الرحمن الرحيم: لا أقصد التدخل في الجانب القانوني.. لا أصر على التدخل.. واحترامي للقضاء واحترامي لزملائي مهما تكون انتمائتهم وجنسياتهم من داخل وخارج العراق.. وكلتهم للدفاع عني وللرأي العام أن يحكم.. لهذا أقول إذا أردنا أن نزن ذهب وصوف أ, ذهب وحصى وأن نصل إلى كفتين متوازنتين... سبق شهود الإثبات شهود الدفاع.. وأمام السيد بصفتكم المسؤولية كيف أن الإدعاء أراد كل الذين أن يشهدوا..على التوالي.ز وليس مرة واحدة.." - وأضاف الرئيس العراقي المخلوع "عندما تعرض الوثيقة ويعلّق عليها يعني أنها استخدمت.. كملاحظة لصالح القضاء العراقي... القاضي الأول في هذه المحكمة وزملائهم..كلما كان صدرهم رحب بالاستماع إلى الحقائق ممن كانت.. ستكون لديهم فرصة أن يكون لديهم ضمير مرتاح.. المهم رضا النفس ورضا الرب ورضا الناس.." - وطالب صدام بمنح نفس الفرصة لشهود الإثبات وشهود الدفاع ليقدموا فرصتهم كما ظاهر في رسم ميزان العدل في قاعة المحكمة. -برزان متحدثا بعد صدام بهدوء مرتديا عباءة بيضاء وموجها كلامه للقاضي: "هذه المحطة أو القضية تستأهل أن تحظى بصدر المحكمة وصدرك. خارج القانون لا أطلب من سيادتك أن تعطيني فرصة الكلام. لا أحد يطلبها، لكن فقط للتذكير. وأن يكون هناك مصداقية للمحكمة وسير خطواتها.." - عبد الرؤوف: "العبرة ليس في عدد الشهود، وإنما في محتوى الشهادة." - برزان يُذكر بالجلسات السابقة التي رأسها القاضي رزكار محمد أمين ويطالب بإعطاء الفرص القانونية للجميع. عبد الرؤوف لبرزان: "التماسك مقبول." - عواد البندر أحد المتهمين السبعة، يطالب هيئة المحكمة بالسماح للدفاع بعرض الأدلة التي يراها مناسبة. - شاهد دفاع من وراء الستار يحيّ الرئيس العراقي السابق: "السلام عليك سيدي الرئيس أنت ورفاقك." - عبد الرؤوف لشاهد النفي: ما هو عملك؟" - يجيب شاهد الدفاع: "أنا في الحماية الخاصة." - القاضي: "مكانك الأصلي؟" - يجيب: "الأردن" - عبد الرؤوف: أقصد سابقا؟" - يجيب: "في منطقة القادسية." ثم يقوم مع القاضي للقسم على القرآن الكريم. يبدأ بإدلاء شهادته. شاهد الدفاع يروي تفاصيل اليوم الذي تعرض فيه صدام لمحاولة الاغتيال الفاشلة في الدجيل. - عبد الرؤوف: "هل تستطيع تحديد عدد الموكب الذي كنت فيه." - الشاهد: "قرابة 25 سيارة.. كسرت رجلي من طلقة وأمضيت فترة في المستشفى." - أحد محامي الدفاع نجيب النعيمي يسأل الشاهد عن عدد الطلقات والأفراد. - محامي دفاع آخر يسأل عن سبب استبدال سيارة صدام بسيارة أخرى، مشيرا إلى صدام بالسيد الرئيس. - عبد الرؤوف: "هل تتذكر الثلاثة (من مواكبة صدام) الذين قتلوا في الحادث" الشاهد: "حميد مالوا وشقيقه ولا أعرف اسم الثالث." عبد الرؤوف: "من أين هما." الشاهد: "من تكريت (مسقط رأس صدام)." - المدعي العام جعفر الموسوي يسأل الشاهد عن مستندات تؤكد أنه كان ضمن فريق الحماية الخاص بصدام. - الشاهد: "لم يبق شيء.. كله راح في الحادث." - صدام يطالب المحكمة بالرجوع إلى الوثائق لتنهي الجدل في صحة هوية عنصر حمايته. - الشاهد متدخلا محيّا رئيسه مجددا، ومؤكدا على صحة كلامه بكونه أحد عناصر الحماية. - برزان التكريتي يستنكر أسلوب القاضي المخالف للإدعاء العام في مسألة شهود الدفاع والتشكيك بهم. - برزان يطالب باحترام "هذا الشاهد البريء الذي يقوم بواجبه الوطني." - عبد الرؤوف: "نحن نعطي فرص متساوية للإدعاء العام والشهود.. أتركوا المسألة للمحكمة." - برزان: "شيء آخر بالنسبة للشاهد.. عندما سألت إذا أطلق النار، وسيتحول من شاهد نفي إلى متهم..كمان شيء آخر..مسألة الهوية.." قطع الإرسال لثوان، لخطورة المعلومات التي يدلي بها برزان التكريتي، كما نقل التلفزيون العراقي على شاشته. - المناداة للشاهد رقم اثنين. - تحية للقاضي والرئيس بمناداته ياسيدي. - شاهد النفي الثاني يظهر أمام القاضي، لإظهار هويته، ثم يعود إلى وراء الستار. - يبدو مما ورد في معرض كلام الشاهد وكأنه شيعي ومن نفس عشيرة المدعي العام. - عبدالرؤوف: "شو بتشتغل؟" - الشاهد رقم 2: "طالب." - عبدالرؤوف: "والآن؟" الشاهد رقم 2: "فلاح." - جدل مجددا بين القاضي وفريق الدفاع حول مسألة شاهد النفي وعمره والمرحلة التعليمية. الشاهد الثاني يؤكد أنه عمل في الأمن السري بسجن أبو غريب 1985 إلى 1987، وهو ما يطابق المعلومات التي رفعها فريق الدفاع للمحكمة. - عبدالرؤوف: "تطالبون (لفريق الدفاع) بشاهد مخفي وكل المعلومات مُش صحيحة." - عبد الرؤوف ينقل هجومه إلى الإدعاء العام بسبب التضارب بأقوال الشاهد حول تاريخ مولده والوثائق المقدمة. - عبد الرؤوف يطلب من الشاهد رقم 2 القسم على القرآن الكريم. - عبدالرؤوف "بتتذكر يوم الحادث؟" يجيب الشاهد محددا تاريخ محاولة الاغتيال والأجواء المرافقة له من بهجة وفرح، كأنه يوم عرس بسبب زيارة "السيد الرئيس القائد." - عبدالرؤوف مقاطعا: "هل كتبت هذا الكلام.." - شاهد النفي الثاني ينفي ذلك لكنه يقول إنه يتذكر كافة تفاصيل ذلك اليوم الطويل. - يرافق شهادة الشاهد الكثير من القطع للإرسال بسبب ذكره أسماء وعناوين محددة. - الشاهد يسرد إطلاق كثيف للنار من البساتين من بنادق مختلفة وإصابة سيارتين على الأقل من موكب صدام، وبدأ الجميع يهرب للاحتماء صوب المدرسة في المنطقة وغيرها. - ويواصل الشاهد سرده بأن صدام عاد وتحدث علنا مع سكان الدجيل حول محاولة الاغيتال وأنه تحدث مع أشخاص من عشائر المنطقة، فاسحا في المجال أمام المشتبه بهم من المتورطين في محاولة الاغتيال، بالتحقيق معهم قبل إدانتهم. - الشاهد يؤكد أنه رأى ثلاثة جثث عقب محاولة الاغتيال، وأنه يعرفهم لأنهم من أهل الدجيل. - قطع الإرسال بسبب ذكر الأسماء. - الشاهد رقم 2 يقول إن أحد المتهمين بالمحاولة ضابط من الاستخبارات الإيرانية.. ويتهم أفرادا معينين قادمين من إيران.. ويقوم الشاهد بكتابة أسماء الإيرانيين الأربعة من 23 من هؤلاء ويناولها لعبد الرؤوف، مؤكدا أنهم من ضمن قائمة اسماء لأفراد تم إعدامهم في الدجيل موجودة على الإنترنت ويعلم بها القاضي.. - يتابع شاهد النفي رقم 2 في الجلسة الـ30 بإعطاء تفاصيل حول ما أعقب محاولة الاغتيال، متحدثا عن حفل دعي له شخصيا وحضره كبار المسؤولين وزعماء العشائر وضابط أمريكي رفيع. -ويسبب الشاهد حالة من اللغط في دور الإدعاء العام وشهادة شاهدين سابقين في جلسات المحاكمة السابقة، مسميا جعفر الموسوي أنه بين الأشخاص الذين كانوا في حفل أقيم 2004 في الدجيل، ويقوم بكتابة اسماء الشاهدين السابقين ليقدمها للقاضي. -هنا يتدخل الإدعاء العام وفريق الدفاع، فيما ينبرئ برزان التكريتي ويطالب من القاضي بعدم كشف هوية الشاهد وإبقائه وراء الستار، بسبب الخطر المحدق بحياته بعد ما قام بسرده عن أحياء مفترضين رغم ورورد اسمائهم ضمن الذين تم إعدامهم. - فريق الدفاع يؤكد أن كل ما يسرده الشاهد موجود ضمن القرص المدمج. - ويؤكد الشاهد أن الأربعة المتهمين بمحاولة الاغتيال الفاشلة كانوا ينتمون إلى حزب الدعوة الإيراني "وليس العراقي أو العربي وهم هاربون من الخدمة العسكرية." - القاضي يطالب بكتابة الاسم الثلاثي للإيرانيين الأربعة ومكان سكنهم، وفق ما يزعمه الشاهد الثاني. - يتم قطع الإرسال عند ذكر الأسماء التي كتبها الشاهد، الذي أكد أنه أنه خلال الاستراحة سيقوم بتوفير اسماء آخرين. - الشاهد يقول أن ما حدث الآن في المحكمة سيعرض حياته للخطر "لبستوني حزام ناسف.. على الأقل سأموت لأني قلت الحقيقة." - شاهد النفي يواصل شهادته بالقول إن الحكومة قامت لاحقا بالتعويض على أصحاب الحقول التي تم جرفها في الدجيل إثر محاولة الاغتيال الفاشلة. - وقال إن الحكومة السابقة إبان صدام كانت سخية بمسألة التعويض. - وأجاب على سؤال لمحامي في فريق الدفاع أن طه ياسين رمضان، نائب الرئيس العراقي السابق، لم يتواجد في الدجيل في اليوم اللاحق على المحاولة، وأنه يؤكد ذلك لأنه من أبناء الدجيل ويتواجد فيها 24 ساعة ويقوم بري البساتين. - مع انتهاء شهادته مع رؤوف يقوم صدام بتحيته ويسأله أن يحمل سلامه لأهل الدجيل. - يرد الشاهد رقم 2 بأنه وأهل الدجيل يفدونه بدمهم. - جدل مجددا بين القاضي والدفاع والإدعاء حول هوية الشاهد ووثائق ولادته ولتقدير عمره الحقيقي، خاصة وأنه كان في سن الرابعة عشرة فيما يبدو وقت محاولة الاغتيال استنادا للوثائق الموجودة معه. - المدعي العام يتدخل بجدل هوية الشاهد رقم 2 ويسأله إذا كان معه ما يثبت أنه من الدجيل. - ويرد الشاهد أنه متمسك بشهادته رغم أن الموسوي قال له إن الوثائق المقدمة تشير إلى أنه من مواليد بغداد. - المدعي العام يطلب ضبط بطاقة هوية الشاهد للتثبت من صحتها، ويواصل استجوابه لشاهد النفي رقم 2. - الشاهد من 1985 إلى 1995 كان ضمن جهاز الأمن العام، وقال إنه خدم بحدود التسع سنوات، وترك لفترة في حدود العام والنصف بسبب إجازة مرضية، مؤكدا لموسوي أنه خدم في سجن أبو غريب لسنتين ونصف قبل أن يخدم في الأمن السري. - المدعي العام يشكك بشهادة الشاهد حول وجود أحياء من قائمة المعدمين التي يعترف فيها حكم صام بنفسه. - ورد الشاهد رقم 2 أنه متأكد من أقواله قائلا للموسوي "إنك تعرفهم" وأنه كان في حفل الدجيل عام 2004 وهو ما شكك بصحته الموسوي ساخرا. - برزان يطلب من القاضي المحافظة على سلامة الشاهد رقم 2. - عبد الرؤوف يرفع الجلسة للإستراحة، على أن تستأنف لاحقا من اليوم الثلاثاء. - عند استئناف الجلسة، طلب عواد البندر الكلام فخاطبه القاضي بأدب راجيا إياه أن يتكلم دون غضب. - البندر أجاب بالقول إنّه يتكلم بغضب لأنّ "قلبي مجروح." - البندر يطلب التحري عن حقيقة وجود أشخاص محكوم عليهم على قيد الحياة مثلما جاء في إفادة الشاهد الثاني. - البندر يقول إنّه إذا ثبت أنّ المحكوم على قيد الحياة "فقد انتفى جسم الجريمة وبالتالي يتمّ غلق القضية." - القاضي يقول إنه ينبغي التأكد من أن هؤلاء الأشخاص على قيد الحياة. - المدعي العام يطلب الحديث ويطلب توفير الحماية اللازمة للشاهد وعدم مغادرته للمنطقة الخضراء وتوفير الحماية اللازمة له. - المدعي العام ردّ على محامي نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان بالقول "إذا ثبت ما قاله الشاهد فإنّ ذلك يورّط المتهمين لأنّ المتهم صدام حسين ذكر بأنه أحال العشرات على محكمة الثورة وهذا يعني أنه جرت محاكم وهمية وبالتالي ينعكس سلبا. - المدعي قال إنه سيعلم المحكمة بتحريات الادعاء والتدقيقات اللازمة بشأن الشاهد والأشخاص المدعى بوجودهم على قيد الحياة. - إثر ذلك، طلب صدام حسين الكلام وبدأ مداخلته بآية قرآنية. - صوت صدام بدا مجهدا. - إثر ذلك قال إنّ ما جاء في إفادة الشاهد يعني احتمالين أحدهما أنّ أصل الوثيقة مزور أو أنّ صدام أمضى عل وثيقة إعدام لأشخاص وهميين. - أضاف "في كل الأحوال حصل خطأ في اسمين محكومين بقضية واسمين موقوفين أو محكومين في قضية أخرى وتم تنفيذ الحكم في اثنين ليسا في نفس القضية المعنية. - قال إنه أمر بإحالة المتسبب في إعدام شخصين ليسا معنيين إلى القضاء وهو ما تمّ. - قال صدام إنه ليست له عداوة شخصية بالحاضرين في المحكمة رغم أنّ بعض الأشخاص ليست على ما يرام. - أضاف "أنا أكره الأعمال وليس الشخوص." - صدام شدّد على أنّ مشكلة خطيرة حدثت إذا ثبت كلام الشاهد. - صدام أضاف "لقد وصلتم إلى شيء خطير ويستلزم الأمر التدقيق الجدي لأنّ هناك لعبة وراء ما حدث." - القاضي وعد بإجراء تدقيق طالبا من وكلاء الدفاع المساعدة في الأمر وليس تعقيده معتبرا أنّ الموضوع "حسّاس." - إثر ذلك طلب برزان الكلام قائلا إنّه يحضر الجلسات منذ بدايتها في أكتوبر/تشرين الأول وهو ما يجعلني أذكر كلّ ما تمّ في المحاكمة. - برزان عارض ما جاء في كلام المدعي العام بشأن تصريحات الرئيس العراقي حول تحمله مسؤولية توقيع أي أمر، وليس الاعتراف بأنه أمر بالإعدام. - برزان يقول إنّ المحكمة الآن أمام منعطف مختلف تماما معبرا عن "ثقته" في القاضي. - برزان يقترح على القاضي أن تكون الأدوات أمريكية للتحقق من الأمر "بكل أسف." - بدا وكأنّ صدام يقول لبرزان "أنا لا أوافق." - المحكمة تأمر بوضع الشاهد تحت أمر المحكمة - برزان يطلب أن تتم حماية الشاهد بوضعه تحت حماية الأمريكان. - تمت المناداة على الشاهد الثالث الذي بدأ بالسلام على "السيّد الرئيس" فقاطعه القاضي بدعوته إلى ضرورة الالتزام بقواعد المحكمة - الشاهد يقول إنه فلاح وراع ومن منطقة الدجيل. - الشاهد يقول إنّه وقبل قدوم صدام حسين تمّت حملة اغتيالات استهدفت أشخاصا معروفين. - الشاهد يقول إنّ المنطقة كانت منطقة استقطاب من قبل الأحزاب السياسية. - الشاهد يذكر بالتفصيل ظروف قدوم صدام حسين إلى المدينة. - الشاهد يعرض أهازيج وشعارات دأب صدام على سماعها من الجماهير عند زيارته للدجيل فيما بدا صدام حسين مطرقا ومتمتما بالكلام. - الشاهد يوافق ما جاء في إفادة الشاهد الثاني ويقول إنّ أشخاصا مسجّلين لدى المحكمة "معدومين" ولكنّهم مازالوا أحياء يرزقون. - القاضي يطلب من الشاهد الكشف عن أسماء هؤلاء، ويخيره بين التصريح بذلك أو كتابته على ورقة. - القاضي يحاول إقناع الشاهد، من دون أي تهديد، بتقديم الأسماء. - الشاهد يقول إنّه لا يريد الكشف عن الأسماء خوفا على حياة ابنه. - القاضي يهدّد الشاهد بتوجيه الاتهام إليه "بالحنث باليمين." - الشاهد في شهادة شاهد إثبات قال إنه تمّ إعدام ابنه في الوقت الذي حضر فيه زفافه عام 1982. - الشاهد يقول إنّ هناك من تمّ تسجيله لدى المحكمة على أنّه "معدوم" في حين أنه لقي مصرعه في الجبهة (العراقية-الإيرانية). - الشاهد يطلب من القاضي أن لا يغضب منه والقاضي يعده بذلك. - الشاهد يكتفي بتقديم اسمين، والقاضي يطلب منه المزيد إن وجد. - المدعي العام يطلب من القاضي أن يأمر الشاهد بعدم التلفّظ بكلمة يعتبرها معيبة. - القاضي يأمر الشاهد بأن يتنبه لكلامه مؤكدا أنّه(القاضي) لم يسمع الكلمة ولكنه، مع ذلك، أمر بطشبها في حال ورودها. - الشاهد يؤكّد أنّه تمّ تعويضه وتعويض بقية أهالي الدجيل عن الأراضي. - الشاهد ورئيس فريق الدفاع يقول إنّ المدعي العام حضر "حفلة" لإحياء ذكرى الدجيل، إلى جانب شهود إثبات. - رئيس فريق الدفاع يقول إنه يملك قرصا مدمجا يثبت ذلك. - برزان التكريتي يصيح "ظهر الحق وزهق الباطل...عاش العراق." - القاضي يقول إنه ليس قاض بوليسيا ولا يمكن أن تدفعه تصرفات برزان إلى غلق الجلسات. - برزان التكريتي يشدد على أنه لا يتجاوز أي شخص وقال إنه يشكر الولايات المتحدة على اختيارها الشفافية في المحاكمة. - القاضي يقول له عليك أن تشكر ابن شعبك، وبرزان يقول "هذه المحكمة ليست شعبية وليست بتفويض من الشعب وإنما فرضتها أمريكا." - القاضي يهدد بغلق الجلسات. - برزان يغير من لكنته ويقول إنه على ثقة تامة في القاضي. - القاضي يقول لبرزان "إنك تهدم كل ثقة بيننا وبينكم." - المدعي العام يطلب أن تعقد المحامة في جلسات مغلقة والقاضي يقول "انطلاقا من الجلسة المقبلة تكون المحاكمة مغلقة" غير أنّه لم يأمر بكتابة ذلك. - سجال بين القاضي والشاهد حول مفهوم الديمقراطية والشاهد يقول إنها "الديمقراطية التي علمنا إياها سيادة الرئيس بوش حفظه الله." - القاضي يغضب من تدخل الشاهد ويقول له "أنا مواطن ربما أكثر منك." - القاضي يعبّر عن استغرابه من كون الشاهد قدّم نفسه على أنه راع، في الوقت الذي يبدو فيه "خطيبا." - المدعي العام يطلب من الشاهد تحديد الفترة "ولو تقريبيا" بين المرتين اللتين تمّ فيهما اعتقاله. - الشاهد يقول إنه لا يتذكّر. - المدعي العام يقول إنّ إفادة الشاهد حول عشاء المتهم محمد العزاوي وبرزان التكريتي تتنافى مع إفادة العزاوي نفسه الذي عاد إلى بيته بعد ساعات من الموعد الذي قال الشاهد إنّ العزاوي تناول فيه العشاء مع برزان. - المدعي يطلب من الشاهد الاستظهار بدفتر خدمته العسكرية ويلتمس من المحكمة حمل الشاهد على تأكيد وضعه العسكري حتى يتسنى الأخذ بإفادته. - الشاهد يقول إنّه تخلّف عن الخجمة العسكرية ولكن دفتره في حكم الضائع. - المدعي يقول إنّ الشخص الذي ذكره الشاهد على أنهّ من الذين أعدموا ثمّ قتل في الحرب، لا يوجد على لائحة القضية. - القاضي يأمر برفع الجلسة على أن تستأنف الأربعاء. |