ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


طوابير عربية طويلة لمشاهدة "شفرة دافينشي"

1601 (GMT+04:00) - 03/07/06
تحقيق: سامية عايش

ملضق فيلم ''شيفرة دافنشي''
ملضق فيلم ''شيفرة دافنشي''

(شاهد التقرير)

دبي، الإمارات العربية (CNN) --  بعد طول انتظار وترقب، عرض مؤخرا فيلم شفرة دافينشي في صالات السينما العربية بعد أن بدأ عرضه العالمي في مهرجان كان السينمائي.

الفيلم، المقتبس عن قصة الكاتب الأمريكي دان براون والذي يحمل العنوان ذاته، يدور حول رحلة البحث عن الكأس المقدسة عبر أحداث بوليسية تدور ما بين باريس ولندن.

الرواية تدعي ضمن أحداثها، أن المسيح تزوج من مريم المجدلية، وأنجب منها أبناء، حتى أصبح له نسل ممتد، وهو ما تعترض عليه مجموعة أوبوس دي والكنيسة الكاثوليكية.

وفي الأوساط السينمائية العالمية، لم يلاق الفيلم ترحيب النقاد السينمائيين في مهرجان كان أو في صالات السينما، حيث إن الفيلم كان سردا حرفيا لرواية دان براون، كما كان الحوار والتمثيل جامدين لدرجة المفاجأة، خصوصا أننا نقف أمام ممثل، كتوم هانكس، برع في العديد من الأدوار والأفلام التي أكسبته جائزتي أوسكار.

CNN بالعربية استطلعت آراء عدد من الأشخاص الذين حضروا الفيلم خلال عرضه في الإمارات، حيث يقول روبرت فلين، المدير العام لسلسلة صالات سيني ستار في الشرق الأوسط، " قبل عرض أي فيلم هنا في الإمارات، تقوم مجموعة من النقاد السينمائيين وأعضاء من لجنة الرقابة التابعة لمجلس الإعلام في الدولة بمشاهدة الفيلم والتحقق من محتواه، ويتم حذف الأجزاء التي تعتبر غير مناسبة للعرض هنا تماشيا مع المعتقدات والتقاليد".

بعض الناس لم يقرؤوا "شفرة دافينشي"، إلا أنهم وجدوا في الفيلم وسيلة للتعرف أكثر على الجدال الدائر في الساحة السينمائية والدينية، كما تقول ماريا، 15 سنة، " الفيلم كان طويلا وغير مناسب للصغار في عمرنا، حيث كان الحوار طويلا ومملا في بعض الأحيان، إلا أن الفيلم جعلنا نكتشف العديد من الأمور حول المسيح، والتي ليس بالضرورة أن نقوم بتصديقها."

أما جايسون وراد، الأكاديمي في الجامعة الأمريكية في الشارقة، فيقول " أفكار الكتاب كانت جديدة وممتعة، وقد قررت أنا وزوجتي الحضور لمشاهدة الفيلم لنر كيف تمت عملية تحويل الكلمات المقروءة إلى صورة سينمائية."

ويضيف وارد "أعتقد أن الكثير من اللغط والجدال الذي سمعناه حول الفيلم ومحتواه ابتدع لغرض تسويق الفيلم تجاريا لا أكثر."

وحول قرار بعض الدول منع عرض الفيلم في صالات السينما بسبب ما يحتويه من أفكار تمس بالمعتقدات المسيحية، قال وارد " أعتقد أن منع عرض الفيلم في بعض الدول قد ساعد في تسويق الفيلم بشكل أكبر، فعندما تمنع فيلما من العرض فإن الناس يريدون مشاهدته بشكل أكبر. "

وقد قامت باكستان بحظر عرض الفيلم احتراما لمشاعر الأقلية المسيحية في البلاد، التي تشكل نحو ثلاثة في المائة فقط من السكان البالغ عددهم 150 مليوناً.

وتقول سلمى عيد، التي لم تشاهد الفيلم بعد ولكنها قرأت الكتاب " قرأت الكتاب ووجدته ممتعا للغاية، غير أن هناك العديد من الأمور التي تخالف معتقداتنا الدينية كمسلمين".

وتضيف " هذا الأمر لا يمنع من أن نقوم بقراءة الكتاب أو مشاهدة الفيلم للتعرف على الطريقة التي يفكر بها الآخرون، وليس بالضرورة أن نصدق كل ما نسمع ونرى، حيث أرى أن الفيلم، والكتاب كذلك، احتوى على العديد من المغالطات الدينية.

وكان فيلم "شفرة دافينشي" قد حقق أكثر من 80 مليون دولار أمريكي خلال عرضه في أول عطلة نهاية أسبوع في الصالات الأمريكية.

يذكر أن الفيلم كان قد واجه حملة واسعة من الانتقادات ضده بسبب محتواه الذي يتعارض مع بعض المعتقدات الدينية المسيحية، حيث تعترض مجموعة "أوبوس دي" Opus Dei، المعروفة باتجاهها الديني المحافظ، على ما تتضمنه رواية الكاتب الأمريكي المعروف براون، من إيحاءات تسيء لشخص المسيح، وما تتضمنه من أحداث قتل، وتجويع قهري، وطائفية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com