 | | آل نهيان يستقبل المالكي | أبوظبي، الإمارات العربية (CNN) -- في سعيه لحشد تأييد الدول الخليجية لمبادرته لتحقيق المصالحة الوطنية، واستقطاب الاستثمارات والدعم المادي للعراق، وصل رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي إلى أبو ظبي، ثاني محطة في جولته الخليجية. واستعرض الرئيس الإماراتي، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مع رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، الذي يزور الإمارات ضمن جولة له في عدد من دول المنطقة، جهود الأخير لإنهاء التمرد المسلح في العراق، وآخر التطورات والمستجدات في العراق والمساعي التي تبذلها الحكومة العراقية للوصول إلى وفاق وطني. وأعرب آل نهيان عن حرص بلاده على تقديم الدعم اللازم للشعب العراقي للوقوف إلى جانبه في محنته التي يمر بها ومساعدته على العودة إلى إطار المنظومة الدولية بأسرع وقت ممكن. وأبدى الرئيس الإماراتي قلق بلاده وحزنها الشديد لما وصلت إليه الأوضاع الأمنية، داعياً المجتمع الدولي إلى المشاركة بفعالية في تحقيق الأمن والسلام في العراق بما يضمن لشعبه الاستقرار والمضي في عملية البناء والتنمية. كما دعا كافة الأطياف والتيارات والمذاهب العراقية إلى الاحتكام للغة العقل وتفضيل مصلحة الوطن على أية نزاعات أو أحقاد من شانها أن تشتت وتغذي الفرقة بين أفراد الشعب العراقي الواحد . من جانبه، أعرب المالكي عن شكره وتقديره للدور الإماراتي تجاه الشعب العراقي، منوها بمدى حرص واهتمام الرئيس الإماراتي بأن يشهد العراق استقراراً وأمناً دائمين. وكان المالكي قد وصل إلى أبوظبي الاثنين قادماً من الرياض، حيث أجرى محادثات مع العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير سلطان. وقال المالكي في مقابلة صحفية أجرتها معه صحيفة عكاظ إنه أبلغ الملك عبدالله باستعداد بلاده لمشاركة الرياض "كافة المعلومات والأنشطة المتعلقة بالسعوديين المعتقلين في العراق في إطار جهد مشترك لمكافحة الإرهاب." ومن المنتظر أن يتوجه المالكي بعد ختام زيارته لأبوظبي إلى الكويت، التي تعد المحطة الأخيرة لجولته العربية التي تستغرق خمسة أيام. وتتناول مباحثات المالكي في جولته العربية العلاقات الثنائية، وخطة المصالحة الوطنية في العراق، وسبل دعم العملية السياسية في العراق، وقضايا الأمن والحدود، بحسب ما أفادت مصادر مطلعة. |