ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أنباء حول خلافات بين أولمرت وبيريتس حول توسيع الهجوم على لبنان

2000 (GMT+04:00) - 03/09/06

أثار الدمار التي خلفها القصف الإسرائيلي
أثار الدمار التي خلفها القصف الإسرائيلي

بيروت، لبنان (CNN) -- فيما تواصلت المواجهات المسلحة بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله في جنوب لبنان لليوم الرابع والعشرين، أشارت تقارير إسرائيلية إلى تزايد الخلافات بين رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزير دفاعه عمير بيريتس، بشأن توسيع عمليات الجيش الإسرائيلي في لبنان.

وأشارت التقارير إلى أنه رغم أن الحكومة الإسرائيلية لم تقرر توسيع الهجمات على لبنان، فقد أعلن البريغادير جنرال في الجيش الإسرائيلي إيدو نيهوشتان الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي يستعد للتقدم في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، الذي بيعد 20 كيلومتراً من الحدود الإسرائيلية، وذلك لإبعاد حزب الله عن المناطق الحدودية.

يأتي هذا التحرك تنفيذاً لتعليمات وزير الدفاع الإسرائيلي، غير أن قراراً من هذا النوع يحتاج لموافقة الحكومة الإسرائيلية، لأنه يعني إرسال قوات خارج حدود المنطقة الأمنية كما تحددها الخطة العسكرية، التي كانت الحكومة قد أقرتها في وقت سابق.

ونقلت رويترز عن نيهوشتان قوله: "لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن"، لكنه أضاف "الجيش الإسرائيلي مستعد وجاهز للقيام بأي مهمة."

وقال الجيش في وقت سابق إنه أقام منطقة أمنية شمال الحدود، تضم 20 قرية لمسافة تصل إلى ستة كيلومترات من الحدود.

وقال ألون فريدمان قائد القيادة الشمالية للقناة الأولى بالتلفزيون الإسرائيلي: "أكملنا المرحلة الاولى بالسيطرة تقريباً على المنطقة الأمنية الخاصة التي نريد إقامتها."

لكن فريدمان أضاف: "لا تزال هناك قرى لم يتم تطهيرها وتنطلق منها مقاومة، وفي الأيام القادمة يبدو أن علينا أن نواصل تطهيرها."

وأبلغ الميجور زفيكا جولان المتحدث باسم القيادة الشمالية الصحفيين في منطقة "ساسا" الزراعية الإسرائيلية بأن حجم العملية قد يتسع، وقال: "نحن نسعى لتطهير 15 كيلومتراً داخل لبنان خلال الأيام القليلة المقبلة."

إلى ذلك قالت نيللي شيلو المتحدثة باسم الخارجية الإسرائيلية، في تصريحات لمحطة "الجزيرة" الفضائية، إن رئيس الحكومة أيهود أولمرت، يعارض حتى الآن إرسال الجنود حتى الليطاني، لأنه غير مقتنع بأن من شأن هذه الخطوة وقف سقوط صواريخ حزب الله على إسرائيل.

وأشارت إلى أن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر سيعقد اجتماعاً الأحد، لمناقشة ما إذا كان سيتم توسيع العمليات العسكرية في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني.

إلى ذلك، واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية عمليات القصف الجوي للعديد من المناطق اللبنانية، حيث كثفت غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما قصفت عدد من الجسور التي تربط بين العاصمة والمناطق الشمالية، في الوقت الذي تواصل فيه سقوط حزب الله على شمال إٍسرائيل.

وفيما اعتبر تصعيد غير مسبوق للمعارك الدائرة بين حزب الله وإسرائيل، قصف الطيران الإسرائيلي الجمعة، جسور "المعاملتين" "والكازينو" و"الفيدار- حالات" و"المدفون" في شمال العاصمة اللبنانية، في محاولة لقطع الأوصال بين بيروت وبقية المناطق.

وذكرت مصادر في الصليب الأحمر اللبناني، أن القصف على عدد من الجسور في شمال لبنان صباح الجمعة، أدى إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل، بالإضافة إلى جرح نحو عشرة آخرين.

كما قتل جندي بالجيش اللبناني وأربعة مدنيين لبنانيين فيما جرح جنديان لبنانيان آخران، في القصف على منطقة الأوزاعي الساحلية جنوب بيروت، وفق ما نقلته مصادر الأمن اللبنانية وشهود عيان.

إلى ذلك تواصلت الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله في جنوب لبنان، حيث ذكرت تقارير أن الجيش الإسرائيلي قام بمهاجمة نحو 20 بلدة في جنوب لبنان، في إطار الخطة الإسرائيلية لتوسيع الهجوم على لبنان.

بموازاة ذلك، نقلت الفضائيات العربية نبأ مقتل ستة جنود إسرائيليين في جنوب لبنان إثر معارك صباح الجمعة مع مقاتلي حزب الله، فيما أشارت إلى أن مقاتلي الحزب دمروا دبابة "ميركافا" إسرائيلية في معارك في بلدة "عيتا الشعب."

ولكن الجيش الإسرائيلي أكد مقتل ثلاثة جنود وإصابة ضابط بجروح خطيرة، بعد أن تمكن مسلحو حزب الله من إصابة دبابتهم بصاروخ مضاد للمدرعات.

بموازاة ذلك، تواصل سقوط صواريخ حزب الله على المدن والبلدات الإسرائيلية الشمالية موقعة خسائر في الأرواح، حيث قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن ثلاثة إسرائيليين قتلوا، وأصيب اثنان آخران، أثر سقوط ما يزيد على 40 صاروخاً على قرى الشمال الإٍسرائيلي.

وحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي فإن عدد القتلى ارتفع إلى 68 قتيلاً، بينهم 27 مدنياً و41 جندياً، منذ بدء المواجهات مع حزب الله في الثاني عشر من يوليو/ تموز الماضي.

يأتي هذا التدهور الخطير في أعقاب تهديد أطلقه أمين عام حزب الله حسن نصر الله، الخميس، بقصف تل أبيب إذا ما قصفت إسرائيل بيروت.()

ورداً على تصريحات نصر الله أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، في مقابلة مع شبكة CNN أن "إسرائيل لديها القدرة أيضاً على التعامل مع هذه التهديدات."

وأضافت رايس: "المجتمع الدولي يود أن يقول لحزب الله إن مثل هذه التهديدات لا تساعد أيضاً في الوقت الذي يرغب فيها المجتمع الدولي والشعبان اللبناني والإسرائيلي في وقف الاعتداءات."

ووصفت رايس شبكة القيادة والسيطرة التابعة لحزب الله في جنوب لبنان بأنها "متطورة" و"يصعب التعامل معها" لوجودها بين السكان المدنيين.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com