 | | المكوك على منصة الإطلاق |
فلوريدا، الولايات المتحدة (CNN) -- بعد تأجيل لمرتين خلال الأيام القليلة الماضية بسبب الأحوال الجوية، انطلق مكوك الفضاء الأمريكي "ديسكفري" من مركز كينيدي الفضائي بفلوريدا، متجهاً إلى محطة الفضاء الدولية، وعلى متنه سبعة من رواد الفضاء. وهذه هي الرحلة الثانية والثلاثين للمكوك "ديسكفري" إلى الفضاء الخارجي، غير أنها الثانية منذ كارثة المكوك كولومبيا في فبراير/شباط عام 2003، الذي انفجر أثناء عودته إلى الأرض. وكانت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" قد قررت الاثنين القيام بمحاولة أخرى لإطلاق مكوك الفضاء "ديسكفري" اليوم (الثلاثاء) الموافق الرابع من يوليو/تموز، ذكرى استقلال الولايات المتحدة، من مركز كيندي للفضاء، بولاية فلوريدا. وكانت الأمور تسير نحو فشل هذه المحاولة نظراً لأن العاملين في مركز كينيدي اكتشفوا وجود تشقق في المستودع الذي يحتوي على الرغوة العازلة التي تغطي وصلات التغذية بالأوكسجين السائل. وأوضحت ناسا أن التشقق اكتشف أثناء تفقد المكوك مساء الأحد، وأنه يبلغ طوله ما بين أربعة إلى خمسة بوصات، فيما يتراوح عرضه بين ثُمن إلى ربع بوصة. وكانت ناسا قد أعلنت للمرة الثانية في غضون 24 ساعة، تأجيل إطلاق المكوك "ديسكفري"، بسبب رداءة الأحوال الجوية، حيث أرجأت السبت، إطلاق المكوك بسبب عواصف رعدية واحتمال حدوث صواعق بمنطقة منصة الإطلاق في فلوريدا. وتأتي الرحلة المرتقبة للمكوك الشهير، الذي يبلغ عمره خمسة وعشرين عاماً، في مهمة تمثل اختباراً لقدرة وكالة "ناسا" على معالجة مخاطر الطيران المحيطة بالمكوك. وتأمل ناسا في قيام المكوك بالرحلة الحاسمة واضعة في اعتبارها أن الفشل قد يؤدي إلى توقف رحلات أسطول المكوك بشكل دائم مما يعني عدم إكمال محطة الفضاء الدولية لأنّ فالمكوك هو مركبة الفضاء الوحيدة القادرة على حمل المكونات المتبقية اللازمة لإتمام بناء محطة الفضاء الدولية التي تتكلف 100 مليار دولار. |