 | | صورة من الأرشيف لأحد التفجيرات بالعراق |
بغداد، العراق (CNN) -- لقي 12 شخصا مصرعهم على الأقل الخميس في موجة عنف بالعراق، واستهدفت الهجمات قاضيا عراقيا، وعددا من الحجاج الإيرانيين. وتفصيلا، قُتل 11 شخصا معظمهم من الحجاج الإيرانيين، وجرح 51 آخرين في تفجير سيارة في بلدة الكوفة قرب مدينة النجف، جنوب العاصمة بغداد. قالت مصادر الشرطة العراقية إن سيارة مفخخة استهدفت حجاجا إيرانيين كانوا يستقلون حافلات قرب مزار شيعي في المدينة المقدسة لدى الطائفة الشيعية. ووقع الانفجار الساعة 7:15صباح الخميس قرب المزار المتاخم لمسجد الكوفة. يُذكر أن البلدة الواقعة على بعد مائة ميل من جنوب بغداد، تعتبر منطقة مستقرة نسبيا كما أنها شهدت هجمات محدودة منذ قيام حركة التمرد في البلاد إثر الغزو بقيادة الولايات المتحدة في ربيع 2003. وكانت قذائف مورترز استهدفت مسجد الكوفة في أغسطس/آب 2004 ما أسفر عن مصرع 27 شخصا وجرح 63 آخرين. وبموازاة ذلك، لقي القاضي العراقي صلاح حسن الحوسي مصرعه في جنوب بغداد الخميس، على يد مسلحين مجهولين، وفق ما قالته شرطة الطوارئ في العاصمة. ومن جهة متصلة، اشتبكت عناصر من القوات العراقية مع مسلحين في حي "الدورة" البغدادي الخميس، ما أسفر عن جرح ثلاثة مدنيين. كذلك أشار بيان عسكري أمريكي إلى القبض على سبعة أشخاص مشتبهين بالإرهاب في حي "الدورة" خلال عملية دهم نفذتها القوات العراقية والأمريكية. وتمت مصادرة أسلحة وأشرطة فيديو تحتوي على مشاهد تعذيب لأشخاص. وسياسيا، قال رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في مؤتمر صحفي عقد في ختام زيارته للكويت الأربعاء، إن محاكمة من وصفه بـ "رئيس النظام العراقي البائد صدام حسين"، لن تطول كثيراً. وأضاف قوله: "إعدامه (صدام) على الجرائم التي اقترفها سيأتي قريباً بعد حكم المحكمة، وإذا رفض الرئيس العراقي، جلال الطالباني، التوقيع على حكم الإعدام، فإن هيئة الرئاسة ستقوم بهذه المهمة"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الكويتية. وقال رئيس الحكومة العراقية: "لا توجد أزمة حدودية مع دولة الكويت، ونحن لا نجد هناك أزمة كبيرة بين دولة الكويت والعراق، حتى تعقد لها جلسة مباحثات، وإنما هناك مسألة فنية تعمل لجنة فنية على متابعتها." |