 | | رايس في المؤتمر الصحفي الذي عقدته في القاهرة |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- كان لاجتماع القاهرة الذي ضم وزراء خارجية دول الخليج العربي ومصر والأردن، ووزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في القاهرة، الحصة الكبرى على صفحات الأولى للصحف العربية التي تناولت أيضاً تداعيات الملفين الفلسطيني المشتعل والعراقي الدامي. كما كان لقضية دارفور حصة من عناوين الصحف العربية الرئيسية، التي أفردت أيضاً حيزاً لتغطية أحداث الإشكال الدبلوماسي بين الأردن وقطر، على خلفية تصويت الخيرة ضد مرشح الأردن إلى منصب الأمانة العامة للأمم المتحدة. وجاء في عناوين صحيفة الحياة الرئيسية اليوم: الوزراء العرب لرايس : تحريك السلام مفتاح حل أزمات المنطقة. وكتبت الحياة تحت هذا العنوان ان وزراء خارجية دول مجلس التعاون بالإضافة إلى وزراء خارجية مصر والأردن الذين التقوا برايس في القاهرة، أكدوا لها أن السلام هو مطلب كل العرب سواء وهو مفتاح حل أزمات المنطقة. الحياة التي نقلت عن وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط نفيه أن يكون الاجتماع مقدمه لمحور عربي - أمريكي في المنطقة، لفت إلى أن المباحثات مع رايس ركزت على عملية السلام وأهمية عقد لقاء بين اولمرت وعباس، كما ركزت على قضية دارفور. خلافة أنان : استياء عربي من قطر وعمان تستدعي سفيرها في الدوحة، اختيار وزير خارجية كوريا الجنوبية بات مؤكداً وجاء في صحيفة الحياة التي تناولت قضية الخلافات العربية - العربية عقب تصويت قطر ضد مرشح الأردن للأمانة العامة للأمم المتحدة، أن الأردن قرر استدعاء سفيره لدى دولة قطر للتشاور وان توتراً دبلوماسيا حقيقياً تعيشه علاقات البلدين. وقال مصدر أردني رفيع للحياة إن "قطر لم تكتفي فقط بمخالفة قرار وزراء الخارجية العرب بدعم مرشح الأردن عبر عدم التصويت له، بل قامت أيضاً بالعمل ضد انتخابه وحشدت الأصوات لمصلحة المرشح الكوري." أما المندوب القطري في مجلس الأمن ناصر ناصر فقد صرح للحياة أن قطر لم تصوت للمرشح الأردني كونها قد قطعت وعداً بالتصويت للمرشح الكوري قبل سنة، ولم يعد بوسعها التراجع عنه، معتبراً أن صوت قطر قد ذهب إلى المرشح المناسب. وجاء في عناوين الحياة الأخرى: مجلس الأمن يعقد اليوم جلسة مناقشة لأعلان بيونغ يانغ نيتها إجراء تجربة نووية. باريس تتحفظ على اقتراح واشنطن رقابة فرنسية على التخصيب. يونيفيل تلوح باستخدام القوة لمنع النشاط العسكري في الجنوب. تركيان يطلبان اللجوء إلى ايطاليا بعد خطف طائرة بحجة الاحتجاج على البابا. أما صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن فجاءت عناوين صفحتها الرئيسية على الشكل التالي: اجتماع 6 + 2 مع رايس: لسنا محورا ضد احد ، الفيصل: نأمل التركيز على القضايا الجوهرية وليست الإجرائية في القضية الفلسطينية. الأردن يصعد احتجاجه ويستدعي سفيره من قطر، التصويت الأخير يضع مرشح كوريا الجنوبية خليفة لأنان كتائب الأقصى: التهديد صدر عن مجوعة ساخطة، حماس تحذر من حرق الأخضر واليابس. وقد أوردت الشرق الأوسط تحت هذا العنوان، إن حركة حماس وعلى لسان القيادي فيها مشير المصري تأخذ التهديدات التي أطلقتها كتائب شهداء الأقصى بتصفية رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل ووزير الداخلية سعيد صيام على محمل الجد. المصري قال للشرق الأوسط إن حماس تحذر دعاة الفتنة من القيام بهذه الخطوة، لأنها سترد "بحرق الأخضر واليابس" على حد قوله. أما ابو قصي المتحدث باسم كتائب شهداء الأقصى فقد اعترف للشرق الأوسط بوجود بيان يهدد قيادات حماس بالتصفية، غير انه نفى أن يكون صادراً عن قيادة الكتائب ونسبه إلى مجموعه ساخطة جراء أحداث غزة. أما في الشأن اللبناني فقد عنونت الشرق الأوسط: حزب الله يرد على اتهامات الحريري له بالتبعية،: تحالفنا مع سورية وإيران لا يفرض علينا "سياسيت." ونقلت الشرق الأوسط أن رد حزب الله جاء ضمن التراشق اليومي للاتهامات السياسية على الساحة اللبنانية حيث أن النائب الحريري كان يرد على اتهامات له من قبل مسؤولين في حزب الله بالارتباطات الخارجية مع الولايات المتحدة. النائب الحريري الذي اعتبر أن كلام حزب الله مردود عليه لتحالفه المعلن مع سوريا وإيران، رد عليه بيان حزب الله بأن تحالف الحزب مع سوريا وإيران لا يفرض عليه أي سياسات، في وقت تحاول أكثر من جهة لبنانية نزع فتيل الأزمة السياسية التي تعصف في البلاد بعد الحرب. أما في الشأن العراقي فجاء في الشرق الأوسط: المالكي يطلق خطة سلام بموافقة الكتل الرئيسية، اعتماد الحوار ولجان ميدانية لتطويق العنف ومراقبة الإعلام. وجاء في الشرق الأوسط أن هذه الخطة التي وضعها المالكي بحيثياتها الأربعة حازت على رضى وموافقة جميع الكتل الرئيسية، وقد تكون فرصها اكبر للنجاح مع استمرار جريان نهر الدماء في البلاد مع خطف وقتل أكثر من 26 عاملاً في أحد معامل الأغذية على خلفية طائفية. صحيفة الجمهورية المصرية خصصت قسماً كبيراً من صفحتها الأولى لتغطية الاجتماع الذي عقد في القاهرة بين رايس وبعض وزراء الخارجية العرب وجاء على صفحتها الأولى: رايس: مصر دولة ملتزمة ولها حق امتلاك الطاقة النووية السلمية، نشجع الإصلاح الديمقراطي في بلادكم العظيمة الرائدة. أبو الغيط : لا محاور وراء اللقاء التساعي ولكننا أصدقاء ونسعى للاستقرار والتنمية بالمنطقة. صحيفة الرأي العام السودانية تابعت تداعيات ملف دارفور على الساحتين العالمية والسودانية الداخلية فعنونت على صفحتها الأولى: بوش يحث الأمم المتحدة والحكومة على التوصل لصيغة تنهي أزمة دارفور، برونك ينتقد الحديث عن تدهور الأوضاع في دارفور ويقطع بأنها أفضل مما كانت عليه. موسى يطالب الدول العربية بإنفاذ تعهداتها بدعم الاتحاد الأفريقي. البشير قبول القرار 1706 نهاية مؤكدة للسودان.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس السوداني عمر البشير انه سيختار المواجهة إذا قرر المجتمع الدولي نشر قوات في دارفور، ونقلت عنه الرأي العام قوله إن خيار المواجهة يشمل احتمالين: الأول الصمود والنصر والثاني الموت بعزة. |