 | | البورصات تعيش حالة إستقرار نسبي |
سنغافورة،(CNN) -- تراجعت أسعار النفط في الأسواق الأسيوية لليوم الثالث على التوالي بعد أن كانت بلغت بالأمس أدنى معدل لها منذ 7 أشهر، وسط ارتياح في الأسواق أرجعه المراقبون إلى تواتر معلومات عن ارتفاع في الاحتياطي العالمي. وأظهرت التعاملات الأسيوية في بورصة نيويورك تراجعاً بقيمة 18 سنتاً لبرميل النفط الخام الخفيف تسليم نوفمبر/تشرين الثاني الذي وصل سعره إلى 58.50 دولارا،ً بينما انخفض سعر خام برنت تسليم الفترة عينها 41 سنتاً ليصل سعر البرميل إلى 58.02 دولاراً في بورصة لندن. أما أسعار المشتقات النفطية فقد تباينت ما بين انخفاض طفيف طاول سعر غالون وقود التدفئة الذي بلغ سعره 1.6520 دولاراً، وارتفاع طفيف أيضاً في سعر غالون البنزين بقيمة 0.03 سنتاً ليقفل على سعر 1.4570 دولاراً، بينما سجل سعر الغاز ارتفاعاً وقدره 5.7 سنتاً، فأقفل على 5.816 لكل ألف قدم مكعب. وعزا خبراء تراجع الأسعار إلى الاحتياطي العالمي المرتفع الذي محا المخاوف التي خيمت على الأسواق والمتعلقة بالكميات المعروضة، مؤكدين في الوقت عينة أن اتجاه الأسواق هو للحفاظ على الأسعار الحالية دون المزيد من التراجع. وفي نتيجة مباشرة لانخفاض الأسعار، صرح وزير المالية الهندي شيدامبارام أن تراجع سعر النفط سيسمح للدول المستوردة للطاقة تعويض خسائرها جراء الدعم الذي كانت تقدمه لأسعار الوقود، مما سيسمح بتخصيص أموال لمشاريع استثمارية جديدة. وكالة الأسوشيتد برس نقلت عن خبراء في أسواق النفط قولهم، إن تراجع الطلب على موارد الطاقة الناتج عن انخفاض النمو العالمي والمتزامن مع ارتفاع احتياطيات النفط في العالم، ساهم في تأمين حصانة لسعر البرميل الذي لم يعد شديد التأثر بالتوترات السياسية. ويستعين الخبراء لتأكيد كلامهم بإيراد كميات احتياطي النفط الأمريكي التي بلغت 325 مليون برميل بزيادة 5% عن السنة الماضية، مؤكدين في الوقت عينه تراجع مخاوف السوق من تداعيات الملف النووي الإيراني أو من خطوات قد تتخذها أوبك للحد من الإنتاج. |