 | | منشأة نووية إيرانية |
موسكو، روسيا (CNN) -- قال دبلوماسيون في فيينا الخميس إنّ إيران عرضت على الوكالة الدولية للطاقة الذرية الكشف عن معلومات بشأن مشروع سري للتعامل مع اليورانيوم قالت الاستخبارات الأمريكية إنه ذو طبيعة عسكرية. ونقلت أسوشيتد برس عن الدبلوماسيين قولهم إنّ وفدا من الوكالة تحوّل إلى طهران لزيارة الموقع الذي يضمّ المشروع. تأتي هذه الأنباء بعد أن قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان الثلاثاء إن روسيا حثت إيران على التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال محادثات بين البلدين في موسكو.
وأضاف البيان "شدد الجانب الروسي على ضرورة أن تتعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعاونا كاملا."
وقال المفاوضون الروس والإيرانيون بعد محادثات استمرت على مدى يومين في موسكو إنهم يعتزمون إجراء مزيد من المباحثات هذا الأسبوع بخصوص اقتراح روسي يقضي بتخصيب اليورانيوم الإيراني في موسكو.
وذكرت وزارة الخارجية ان الاقتراح نوقش، لكنها لم تضف مزيدا من التفاصيل، وفقا لرويترز. هذا ولم تسفر مباحثات على مدى يومين بين روسيا وإيران في موسكو عن التوصل إلى نتائج بشأن الاقتراح الروسي، والذي يأتي في محاولة للحد من المخاوف الدولية إزاء سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية. وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوفد الإيراني الموجود في موسكو لعقد محادثات حول برنامج طهران النووي، أن اقتراحا بنقل برنامج تخصيب اليورانيوم الذي تحتاجه إيران إلى الأراضي الروسية، لا صلة له بمطالبة إيران بإعادة وقف نشاط التخصيب. وقال علي حسيني تاش، مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي للشؤون الاستراتيجيه في إيران: "المفاوضات مع روسيا غير مرفقة بأي شروط مسبقة." وأكد المسؤول الإيراني أنه لا صلة بين إعادة تعليق نشاط تخصيب اليورانيوم والمحادثات المقترحة من قبل روسيا. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الأسبوع المنصرم إن الاقتراح الروسي مشروط بتخلي إيران عن نشاطات تخصيب اليورانيوم، والتي استأنفتها الجمهورية الإسلامية على نطاق ضيق الأسبوع الماضي. وينظر البعض إلى الاقتراح الروسي على أنه الفرصة الأخيرة لحل الأزمة الناشبة بشأن الطموحات النووية لإيران قبل أن تسعى حكومات غربية إلى فرض عقوبات عليها. ويقول محللون إن وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متقي، سكب ماء باردا على محادثات موسكو، حين شدد في تصريحات له في بروكسل على أن بلاده ستمضي قدما في مجال الأبحاث النووية حتى إذا قبلت الاقتراح الروسي. وتقول إيران إنها تحتاج للطاقة الذرية من أجل إنتاج الكهرباء، وليس إنتاج الأسلحة النووية. هذا ومن المتوقع أن تجتمع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في السادس من مارس/آذار المقبل، لبحث الملف النووي الإيراني. ويمهّد الاجتماع لانطلاق سلسلة من التحركات قد تؤدي إلى فرض عقوبات دولية على إيران، خاصة بعد خطوة إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن في مطلع الشهر الحالي. |