 | | الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة |
الجزائر(CNN)-- منح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عفوا يشمل صحفيين محكومين نهائيا بالحبس أو غير محبوسين، الثلاثاء. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن بيان صادر عن رئاسة الجمهورية الجزائرية أنّ إجراءات العفو تأتي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لاستقلال البلاد، وتتضمن "تخفيضا كليا لعقوبات الحبس و/أو الغرامات." وأضاف البيان أنّ تلك الأحكام "صدرت بحقهم بسبب الإساءة لموظف أو مؤسسات أو أسلاك نظامية والتشهير والقذف." وشدد البيان على أنّ الإجراءات تأتي تأكيدا "للعناية التي توليها البلاد لحرية التعبير والصحافة." ويعتبر ملف الصحفيين المعاقبين أحد أهمّ الملفات في الجزائر لتداعياته على الحياة السياسية هناك. ووفقا لأسوشيتد برس يشمل القرار 200 صحفي. وفي الثالث مايو/أيار وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، اتخذ الرئيس الجزائري إجراءات مماثلة لفائدة صحفيين مدانين نهائيا في قضايا مماثلة. كما أخلى سبيل الصحفي الجزائري الشهير محمد بن شيكو، مدير يومية "لوماتان" الناطقة بالفرنسية (الموقوفة عن الصدور منذ سنتين) من السجن، في 14 يونيو/حزيران، بعد أن قضّى فيه سنتين. ومعروف عن بن شيكو القبضة الحديدية التي يرفعها في وجه الرئيس الجزائري بوتفليقة، من خلال نشره لمقالات منتقدة لسياسته، وما يعتبره (بن شيكو) "تورطا للرئيس في قضايا فساد." كما تأتي هذه الإجراءات بعد اجتماع ضمّ الخميس وزير الإعلام الجديد هاشمي جيار مع صحفيين ومسؤولين في الصحف العمومية والخاصة والمستقلة، دعا فيه إلى "عودة الثقة المتبادلة" بين الصحفيين والسلطة. |