 | | سوريا انسحبت من لبنان العام الماضي |
بيروت، لبنان (CNN) -- قررت السلطات اللبنانية تعزيز الإجراءات الأمنية على أربع نقاط حدودية رسمية مع سوريا بدء من الثلاثاء، نقلا عن قائد قوات الأمن الداخلي اللبنانية الاثنين. وعقب اجتماع مع رئيس الوزراء اللبناني، فؤاد السنيورة، قال اللواء أشرف ريفي، قائد قوات الأمن الداخلي، "توجد ثغرات في نقاط العبور الحدودية مع سوريا يجب أن نغلقها."
وأكد المسؤول الأمن اللبناني أن "فرقا من قوات الأمن الداخلي ستفحص نقاط العبور المذكورة الثلاثاء لبحث الإجراءات المطلوبة لتعزيز الأمن بها."
وتشمل الإجراءات الجديدة تثبيت دوائر مراقبة بالكاميرات وأجهزة كاشفة للمواد المعدنية وأجهزة لفحص الأمتعة وعربات الشحن والبضائع، فضلا عن تشديد إجراءات فحص جوازات السفر والجمارك. وفيما تسيطر قوات الأمن الداخلي على أربع نقاط حدودية، تقع مسؤولية باقي النقاط الحدودية على عاتق الجيش اللبناني. ومن ناحية أخرى، قال ريفي، الذي يترأس لجنة حكومية تشكلت منذ أسبوع لتعزيز إجراءات الأمن في المطار والموانئ ونقاط العبور الأرضية، إن أجهزة أمنية جديدة سيتم تثبيتها خلال الأيام القادمة في المطار والموانئ لفحص الركاب والأمتعة والبضائع. وردا على سؤول حول احتمال قيام سوريا بتحركات انتقامية عقب تعزيز لبنان الإجراءات الأمنية على النقاط الحدودية، قال ريفي: " لدينا الحق كدولة ذات سيادة في تطبيق الإجراءات التي نعتبرها ضرورية على حدودنا." وقالت سوريا، التي ظلت لاعبا أساسيا في لبنان على مدى عقود قبل أن تسحب قواتها من لبنان العام الماضي، الأسبوع الماضي إنها ستغلق حدودها مع لبنان إذا تمركزت قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات بالقرب منها. في حين تطالب إسرائيل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والتي تنتشر تباعا في جنوب لبنان، بتأمين مناطق الحدود مع سوريا. ومن ناحية أخرى، وصل الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، الاثنين في مستهل جولة تشمل عددا من الدول بالشرق الأوسط، يبحث خلالها تطبيق قرار الأمم المتحدة الذي أوقف القتال بين حزب الله وإسرائيل. ولدى وصوله إلى مطار بيروت الدولي، قال عنان عن الحرب: " كانت لحظة حرجة للغاية للبنان." وأضاف عنان: "كان من المهم أن أزور لبنان لأبحث مع الحكومة اللبنانية آثار الحرب، والإجراءات التي يجب أن نتخذها لتطبيق قرارات الأمم المتحدة، ولإبراز أهمية التضامن الدولي مع لبنان." والتقى عنان برئيس الوزراء اللبناني، فؤاد السنيورة، قبل أن يجتمع برئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، ومسؤولين لبنانيين آخرين. وفي وقت لاحق من الاثنين، سيزور عنان الضاحية الجنوبية في بيروت، معقل حزب الله، التي تعرضت لهجمات تدميرية شاملة. كما يتوقف المسؤول الدولي البارز عند قبر رئيس الوزراء اللبناني السابق، رفيق الحريري. |