 | | كوفي عنان الامين العام للأمم المتحدة |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -اختتمت أعمال المؤتمر الدولي الذي عقدته الأمم المتحدة لمكافحة مرض الايدز، الجمعة، وسط انتقادات من العديد من الجماعات المدنية ونشطاء دوليين للدول الغنية لشعور الأخيرة بالقلق الشديد تجاه التزامتها المالية لمقاومة الايدز. وجاءت هذه الانتقادات فيما أبدى زعماء الدول التي شاركت في المؤتمر والتي وصل عددها إلى أكثر من 150 دولة مقاومة لتحديد أهداف مالية محددة لجهود مكافحة المرض، وفق أسوشيتد برس. المؤتمر الدولي عقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك واستغرقت أعماله ثلاثة أيام وضم رؤساء دول ورؤساء حكومات ومسؤولين صحيين من الدول المشاركة. ويرمي المؤتمر، الذي عقد في أعقاب تقرير للأمم المتحدة ذكر أن 40 مليون شخص في العالم مصابون بالايدز، إلى مراجعة جهود مكافحة الايدز والإعداد لخطط قومية لمكافحة فيروس HIV المسبب للمرض خلال العشر سنوات المقبلة. وأشار التقرير إلى أنه يعيش ما بين 33.4 مليون إلى 46 مليون شخص بمرض الإيدز في 126 دولة، وأن عام 2005 قد شهد ما بين 3.2 إلى 6.2 مليون إصابة جديدة ووفاة ما بين 2.2 إلى 3.3 مليون آخرين. وطالت الانتقادات البيان الختامي للمؤتمر الذي فشل في رأي جماعات حقوق الانسان في ذكر اكثر الجماعات المعرضة للاصابة بالمرض وهم المثليون جنسيا والعاهرات ومتعاطي المخدرات. فقد اصرت الدول المعارضة وهي بعض الدول الاسلامية والمسيحية الكاثولكية المحافظة على الالتزام باللغة التي استخدموها لخمس سنوات مكتفين فقط بالاشارة الى تلك الجماعات بـ" جماعات معرضة للمرض". وعلى الرغم من أن البيان غير ملزم فانه يشكل أساسا لبرامج حكومية كثيرة ويحفز على الضغط بشكل جريء من قبل الجماعات المدافعة. واتفقت الدول المشاركة على البحث عن موارد اضافية لضمان حرية الوصول الشاملة للعلاج بحلول عام 2010 .
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان قد قال خلال المؤتمر ،إن الكثير من الدول فشلت في تحقيق الأهداف التي تعهدت بها في الجلسة الخاصة للجمعية العامة حول الإيدز عام 2001، بما فيها توعية الشباب وتقديم المعلومات الدقيقة لهم حول الإيدز. وأضاف عنان في كلمته أن " العالم كان بطيئا للغاية في تحقيق أهم جوانب محاربة المرض وهي اتخاذ التدابير لمكافحة المرض بين النساء والفتيات"، مشيرا إلى أن إعلان الجمعية العامة عام 2001 دعا إلى اعتماد تدابير وطنية تحمي حقوق المرأة من جميع أشكال التمييز" وأشار عنان إلى أن الإصابات بين النساء في ارتفاع مستمر في جميع أنحاء العالم، خصوصا بين الشابات، حيث تبلغ إصابات الشابات ضعف إصابات الشباب. |