ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


سريلانكا تعلن مقتل 35 من متمردي التاميل في مواجهات

1500 (GMT+04:00) - 04/09/06

 

ترينكومالي، سريلانكا  (CNN)--  قال الجيش السريلانكي السبت إنه أحبط هجوماً لمتمردي نمور التاميل مما أدى لسقوط 35 قتيلاً بين صفوف المتمردين.

وقال  الناطق باسم الجيش السيرلانكي إن المتمردين حاولوا السيطرة على حاجز مائي إستراتيجية في بلدة "موطور" حيث تستعر المواجهات العسكرية بين الطرفين منذ ستة أيام مما أجبر قرابة 11 ألف مدني على الفرار من المنطقة.

وذكر المسؤول العسكري أن القوات النظامية صدت الهجوم الجمعة إلا أن الاشتباكات تجددت بين الطرفين فجر السبت.

ومضى قائلاً "صدت قواتنا هجوماً إرهابياً واسعاً، واستناداً على معلومات من واقع الأرض علمنا أن جثث 35 من الإرهابيين تنتشر في المكان" مشيراً إلى استرداد قوات الجيش لتسعة جثث ستسلم في وقت لاحق إلى الهيئة الدولية للصليب الأحمر.

ولم يتسن التأكد بصورة مستقلة من مزاعم الجيش السريلانكي فيما لم يشر الموقع الإلكتروني لنمور تحرير تاميل إيلام إلى المعركة أو سقوط أي قتلى بين صفوف مقاتليها.

وشهدت "موطور" الواقعة عفي ميناء "ترينكومالي" أشرس المعارك بين الطرفين منذ اتفاقية وقف إطلاق النار التي رعتها النرويج عام 2002.

ويقول الصليب الأحمر الدولي إن ما بين 6 ألف إلى 7 ألف مازالت تحاول الفرار من البلدة التي تسيطر عليها قوات الجيش المحاصرة بالأدغال وقرى المتمردين.

وتشير "منظمة إعادة تأهيل التاميل" الإنسانية السريلكانية إلى أن 10 ألف عائلة لجأت للاحتماء بالكنائس والمعابد والمدارس وأنها في حاجة ماسة للمساعدات الفورية.


وحالت المواجهات العسكرية بين الجيش السريلانكي والمتمردين من الوصول إلى البلدة.

وفي محاولة لمنع انزلاق سريلانكا مجدداً إلى رحى حرب أهلية شاملة، اتجه المبعوث النرويجي للسلام إلى مناطق المتمردين في الشمال السبت.

وأدت الحرب الأهلية التي شهدتها سريلانكا على مدى عقدين لمقتل 65 ألف شخص قبيل اتفاقية وقف إطلاق النار عام 2002 وخلفت الهدنة عدداً من مناطق شمال وشرق البلاد تحت سيطرة المتمردين.

وسقط منذ تجدد المواجهات العسكرية بين الطرفين في ديسمبر/كانون الأول 900 قتيلا، نصفهم من المدنيين.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com