 | | خاتمي يبتقي مسلمي أمريكا الشمالية | نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- قال الرئيس الإيراني السابق، محمد خاتمي إن السياسة الخارجية الأمريكية أثارت الإرهاب والعنف في العالم، لكن المسلمين الأمريكيين يستطيعون أن يلعبوا دوراً رئيسياً في الترويج للسلام والأمن. جاءت أقوال خاتمي هذه في كلمة ألقاها في المؤتمر السنوي الثالث والأربعين للجمعية الإسلامية بأمريكا الشمالية، وأثناء زيارته للولايات المتحدة، التي تستغرق أسبوعين. وأوضح الرئيس الإيراني السابق أن هناك سوء تفاهم مزمن بين الغرب والشرق يرجع إلى فترة الحروب الصليبية واستمر إلى يومنا الحاضر. وقال خاتمي، في المؤتمر الذي حضره عشرات الآلاف من المسلمين "فيما تزعم أمريكا أنها تكافح الإرهاب، فإنها تنفذ سياسات تعمل على تكثف الإرهاب وتأسيس العنف." وأضاف خاتمي قائلاً إن الأمريكيين المسلمين، يستطيعون من المشاركة الفاعلة على الصعيد الاجتماعي أن يشكلوا جماعات ضغط متنفذة ويشكلوا إجماعاً مع غيرهم من الأمريكيين، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وقال الرئيس الإيراني السابق، الذي يعد أعلى مسؤول إيراني يزور الولايات المتحدة منذ الثورة الإسلامية في إيران "يمكن إنقاذ الرأي العام من قبضة الجهل والتخبط وهيمنة الغطرسة وبالتالي إنهاء ارتكاب الأخطاء و سياسة تحفيز العنف." وأشار خاتمي إلى أنه كان من بين أوائل الزعماء الذين أدانوا هجمات 11 سبتمبر/أيلول ووصفها بأنها عمل بربري. وقال إنه يعلم أن "هذا الجحيم سوف يزيد من التطرف فقط والتحزب إلى جهة واحدة ولن يكون له نتائج باستثناء تعطيل العدالة والثقافة والتضحية بالحق والإنسانية." وكانت الحكومة الأمريكية قد وافقت في أواخر شهر أغسطس/آب الماضي على منح تأشيرة دخول للرئيس الإيراني السابق، محمد خاتمي، وفقاً لتصريح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، شون ماكورميك. وتعتبر الحكومة الأمريكية الرئيس الإيراني السابق من الزعماء الإصلاحيين في الجمهورية الإسلامية، ومن المنتظر أن يتحدث الشهر المقبل أمام تجمع للحوار حول الحضارات في "كاتدرائية واشنطن القومية". كذلك ينتظر أن يشارك خاتمي في مؤتمر دولي سيعقد في الأمم المتحدة في الفترة بين الخامس والسادس من سبتمبر/أيلول المقبل. |