ميونيخ، ألمانيا (CNN) -- في إطار مباريات الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم الحالية بألمانيا، يلتقي اليوم منتخبا فرنسا والبرتغال ليواجه الفائز منهما المنتخب الإيطالي، الذي تأهل الثلاثاء عقب فوزه على المنتخب الألماني بهدفين مقابل لا شيء في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني الإضافي، فيما يلتقي الخاسر مع الألمان في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. وحتى شهر ديسمبر/ ايلول الماضي لم يكن أي من الفريقين مرشحين للوصول إلى هذا الدور، وذلك قياساً بالنتائج التي حققها المنتخبين، ووجود العديد من الفرق المرشحة الأوفر حظاً، مثل الأرجنتين والبرازيل، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وللمرة الأولى منذ سنوات، لن نرى في الدور النهائي لكأس العالم أياً من الفرق المرشحة، كالبرازيل والأرجنتين وألمانيا وهولندا، إذ كنا نرى على الأقل أحد هذه الفرق يخوض المباراة النهائية لكأس العالم، وبدلاً منها سنرى إما البرتغال أو فرنسا. وكانت بدايات المنتخب الفرنسي تدل على أنه سيخرج لا محالة من الدور الثاني على أبعد تقدير، غير أنه حطم التوقعات وقدم مباراة أكثر من رائعة أمام المنتخب الأوفر حظاً والأكثر ترشيحاً للفوز، وهو منتخب البرازيل. أما البرتغاليون، فهذه هي المرة الأولى منذ عام 1966 التي يصلون فيها إلى الدور نصف النهائي. تاريخياً تميل الأفضلية للمنتخب الفرنسي للفوز في مباراة الأربعاء، إذ لم يتمكن المنتخب البرتغالي من الفوز على فرنسا في آخر سبع لقاءات رسمية بين البلدين. وكانت فرنسا قد فازت على البرتغال في كأس الأمم الأوروبية عام 2000 بهدفين مقابل هدف واحد وبصعوبة بالغة، حيث أحرز زين الدين زيدان هدفاً قبل ثلاث دقائق على نهاية الشوط الإضافي عبر ركلة جزاء أثارت احتجاج البرتغاليين. يذكر أن فرنسا كانت قد فازت بكأس العالم عام 1998، وبعدها بعامين فازت ببطولة الأمم الأوروبية، غير أنها خرجت من الدور الأول من كأس العالم عام 2002، دون أن تحرز ولو هدف واحد، فيما خرجت من الدور ربع النهائي لكأس الأمم الأوروبية عام 2004. أما البرتغال، التي خرجت أيضاً من كأس العالم السابقة بعد هزيمتين على أقدام لاعبي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، فقد وصلت إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2004، التي استضافتها على أرضها، غير أنها خسرت أمام اليونان. ويدخل البرتغاليون مباراة اليوم بعد أن فازوا في 19 مباراة متتالية، بعد أن خسروا آخر مباراة لهم أمام منتخب أيرلندا في العام 2005. |