 | | مقر وزارة الداخلية الفلسطينية المستهدف |
مدينة غزة، قطاع غزة (CNN) -- أكدت مصادر في جيش الدفاع الإسرائيلي ومصادر فلسطينية لشبكة CNN أن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارة صباح الأربعاء، استهدفت مبنى وزارة الداخلية الفلسطينية في غزّة، وهي الثانية التي تستهدف الوزارة نفسها منذ قيام مجموعات فلسطينية مسلحة باختطاف جندي إسرائيلي. يأتي هذا في وقت تواصل فيه الحكومة الإسرائيلية ضغوطها على الفصائل الفلسطينية من أجل تحرير الجندي الإسرائيلي المختطف، جلعاد شاليط، الذي اختطفه مسلحون فلسطينيون في الخامس والعشرين من يونيو/حزيران المنصرم في جنوب إسرائيل. وكان مسلحون من ثلاث فصائل فلسطينية تبنوا عملية الاختطاف. وفي شأن الغارة التي استهدفت مبنى الداخلية الفلسطينية، أكدت مصادر الأمن الفلسطيني أن أربعة أشخاص يقيمون بالقرب من الوزارة أصيبوا بجراح، كما أن حدوث الغارة في وقت مبكر من صباح الأربعاء قلل وقوع إصابات لخلو المبنى من الموظفين. يُذكر أن الطيران الحربي الإسرائيلي كان قصف نفس المبنى الجمعة الماضي، مسببا حرائق في بعض أجزائه. بدوره أكد جيش الدفاع الإسرائيلي حدوث غارتين في وقت مبكر من الأربعاء، واحدة استهدفت ما وصفته إسرائيل بموقع لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في جنوب غزة، وأخرى استهدفت مدرسة في المدينة. من جهتها أكدت مصادر فلسطينية وقوع هجوم استهدف الجامعة الإسلامية، التي يرى الإسرائيليون أنها موقع للاجتماعات الليلية لمسلحي حماس، حيث يخططون لهجماتهم ضدها. يُذكر أنه في وقت مبكر من الثلاثاء أطلق مسلحون فلسطينيون صاروخا من طراز "قسّام" من شمال غزّة استهدف مدرسة خالية في مدينة عسقلان الإسرائيلية الساحلية، دون وقوع إصابات وفق ما أعلنه جيش الدفاع الإسرائيلي. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الهجوم بأنه "تصعيد خطير." ومنذ أسر الجندي شاليط، شنت إسرائيل سلسلة من الهجمات في غزّة، منها غارة جوية صباح الأحد استهدفت مبنى يضم مكاتب رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنيّة في غرب مدينة غزّة. وكان هنيّة ناشد الثلاثاء المسلحين الفلسطينيين الذين يحتجزون الجندي الإسرائيلي بعدم إلحاق الأذى به أو قتله، مطالبا إياهم بمواصلة التفاوض مع الوسطاء. وقال هنيّة "منذ لحظة حدوث هذه المسألة، طالبت الحكومة الفلسطينية ومازالت، بضرورة إبقاء الجندي على قيد الحياة ومعاملته جيدا" مضيفا أن حكومته تقوم بمساعٍ مع الفلسطينيين والعرب والأطراف الإقليمية من أجل وضع نهاية للمسألة بأفضل الطرق. تعليقات رئيس الحكومة الفلسطينية جاءت في أعقاب انتهاء المهلة التي حددتها جماعات فلسطينية تحتجز الجندي الإسرائيلي المختطف. |