ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


"الثأر" يدفع للبحث عن بن لادن

1019 (GMT+04:00) - 04/09/06

بن لادن.. خمس سنوات من البحث عنه
بن لادن.. خمس سنوات من البحث عنه

ناراي، أفغانستان (CNN) -- يواصل المئات من الجنود الأمريكيين عمليات البحث عن زعيم تنظيم القاعدة في أفغانستان، رغم أن العملية أخذت في التباطؤ في الآونة الأخيرة، غير أن ذكريات خطف الطائرات وتدمير برجي مركز التجارة العالمي قبل خمس سنوات مازالت تحفز عملية اصطياده.

وفيما تقترب الذكرى الخامسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، فإن بن لادن، الذي يعتبر المطلوب الأول للولايات المتحدة، مازال طليقاً، رغم كل الحملات العسكرية التي نجحت فقط في الحد من خطورة هذا التنظيم.

يقول الملازم مايك فييرا (24 عاماً)، من كتيبة الجبال العاشرة بالجيش الأمريكي "كان الثأر يحتل الشق الأعظم من عملية البحث عنه بن لادن."

وتشم الكتيبة 600 جندي، وصلوا إلى منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية في شهر فبراير/شباط الماضي، حيث توجد قاعدة "ناراي" للعمليات المتقدمة، والتي تطل على ممر يعبره أفراد من قبائل الباشتون وعناصر مسلحة.

وفي تلك المنطقة سقط سبعة جنود أمريكيين قتلى في كمائن وتحطم طائرات مروحية أثناء أدائهم مهام ضد العناصر المسلحة أثناء عمليات تسلل لتنفيذ عمليات ضد قوات التحالف والقوات الأفغانية.

وتوجد في المنطقة أودية تكثر فيها الأشجار ومنحدرات شاهقة تمثل مخابئ مثالية للمسلحين ولإعداد كمائن للقوات الأمريكية.

يقول الرقيب روس غيلبرت (24 عاماً) "هذه الجبال قاسية لا ترحم"، والفشل في القبض على أسامة بن لادن يشكل إحباطاً كبيراً له ولزملائه.

ويضيف غيلبرت "لكنني أعرف أنه يختبئ في مكان ما، وهو غير قادر على الخروج والتجول بحرية.. إنه يختبئ مثلما يختبئ فأر صغير من أفعى في كهف. وهو هارب الآن، ولا مكان يلتجئ إليه، وبالتأكيد سنقبض عليه يوما ما."

وتشكل الطبيعة الجبلية القاسية عدواً آخر يواجهه الجنود الأمريكيون في بحثهم عن بن لادن، المسؤول الأول عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001، من حيث أنها تتسبب في كسر العظام في حالات السقوط والتواء الكاحل، والخطورة الكامنة في الانزلاقات الصخرية.

وفيما يرجح مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية أن بن لادن، يختبئ على ما يبدو في إحدى مناطق باكستان، يرى الرئيس السابق لوحدة ملاحقة بن لادن في وكالة الاستخبارات المركزية CIA، أن الولايات المتحدة سوف تكون "محظوظة للغاية"، إذا ما تمكنت من القبض على زعيم تنظيم القاعدة.

وقال مايكل شوير، الذي ترأس وحدة بن لادن خلال الفترة من 1996 حتى 1999، لـ CNN: "أحياناً قد يحالفك الحظ."

وأضاف قوله: "ولكن عملية البحث عن بن لادن في جبال هندو كوش، ليست مثل عملية البحث عن إريك رودولف في شمال كارولينا."

وقالت صحفية "كريستيان أمنبور"، في تقرير لها مؤخراً، إنه من الصعب فهم كيف أن بن لادن مازال مهماً للغاية حتى الآن، رغم أن إدارة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، ودول العالم كانت مصممة منذ هجمات 2001 على التخلص منه أو القبض عليه.

ورداً على اتهامات ديمقراطيين للحكومة الأمريكية بأنها أوقفت برنامجاً صمم للقبض على أسامة بن لادن، نفى البيت الأبيض هذه الاتهامات، معتبراً أن بن لادن "ما زال الإرهابي الأول المطلوب للولايات المتحدة."

وكان مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية أعلنوا، في وقت سابق، أن وحدة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، تمّ تشكيلها عام 1996 لرصد وتعقب بن لادن، وكبار معاونيه، تمّ حلها في وقت متأخر من العام المنصرم، فيما أعيد تعيين المحللين الاستخباراتيين في مهمات أخرى ضد الإرهاب.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com