ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الأسهم العربية تتقلب والبورصة المصرية تحقق قفزة قياسية

1456 (GMT+04:00) - 28/07/06

الأسهم العربية تتقلب والبورصة المصرية تحقق قفزة قياسية
الأسهم العربية تتقلب والبورصة المصرية تحقق قفزة قياسية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- واصلت الأسهم السعودية الثلاثاء تراجعها لليوم الثاني، تبعتها أبرز الأسواق الخليجية، بينما حققت الأسهم المصرية ارتفاعا قياسيا، بعد عرض خليجي لشراء أسهم في أكبر شركة مدرجة في البورصة المصرية.

وقال محللون إن الارتفاعات التي تحققها بعض البورصات العربية لا تعدو كونها "صورية"، لافتين إلى أن وتيرة الاستثمار في أغلب البورصات العربية لا تزال تراوح مكانها.

وقال ظاهر جلواني، من شركة وساطة في دبي إن "إعلان كثير من الشركات الخليجية عن نتائج جيدة لم ينجح في تحريك الأسواق، بسبب التوترات في المنطقة من جهة، والركود الصيفي من جهة أخرى."

وأضاف "أعتقد أن الأسواق ستبقى تراوح مكانها إلى أن ينتهي الصيف، أو تحصل معجزات من نوع آخر يمكّنها النهوض بالأسواق من كبوتها."

وتراجعت الأسهم في أكبر بورصة عربية بفعل جني الأرباح وعمليات بيع مكثفة نفذها صغار المستثمرين، وفقا لسماسرة.

وأنهى المؤشر السعودي المعاملات المسائية متراجعا بنحو ثلاثة في المائة، ليستقر عند مستوى 10374 نقطة، بعدما خسر نحو 395 نقطة.

ومن أصل 81 شركة تم تداول أسهمها، ارتفعت أسعار أسهم أربع شركات فقط، بينما خسرت أسهم 77 شركة أخرى.

وفي مصر، واصلت الأسهم انتعاشها القياسي، مدفوعة بأنباء عن عرض تقدمت به "أبراج كابيتال" الإماراتية لشراء جزء من أسهم مجموعة "هيرميز" القابضة المصرية.

وتقدمت شركة "أبراج كابيتال" بعرض شراء نحو 96 مليون سهم من أسهم المجموعة المالية "هيرميز" بسعر 30 جنيها مصريا للسهم، بقيمة إجمالية تبلغ نحو 2.875 مليار جنيه مصري.

وقال سماسرة إن "العرض الإماراتي جاء في وقته، إذ تعاني الأسهم المصرية موجة تراجع مدفوعة بالعزوف عن الاستثمار بسبب الأزمة اللبنانية، والتوترات في فلسطين المحتلة."

وقفز مؤشر "كيس" لبورصتي القاهرة والإسكندرية لأكثر من 2.3 بالمائة، بعد تداولات نشيطة نسبيا، في حين صعد مؤشر "تيتانز 20" للأسهم المصرية بنحو 2.27 في المائة، بينما ارتفع مؤشر "هيرميز" القياسي لأكثر من 1.9 في المائة.

أما في الكويت، فقد عاود مؤشر البورصة التراجع الثلاثاء، بعد ارتفاعه لجلسة واحدة، ليفقد 13 نقطة ويستقر عند مستوى 9587 نقطة.

وانخفضت حركة التداول لتبلغ كمية الأسهم المتداولة نحو 59 مليون سهم بقيمة 26.6 مليون دينار كويتي، موزعة على 2744 صفقة، وسط تراجع مؤشرات معظم القطاعات الاقتصادية، يقودها قطاع الاستثمار الذي تراجع 59 نقطة.

وفي الإمارات العربية حققت الأسهم تغيرا طفيفا، وسجل سوق دبي صعودا بنحو 0.35 في المائة إلى مستوى 414 نقطة، بينما تراجعت أسهم أبوظبي بنحو 0.65 في المائة إلى حاجز 3494 نقطة.

وفي بورصات الخليج الأصغر، ارتفع مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية بنحو 0.08 في المائة، بينما تراجع مؤشرا الأسهم العمانية والبحرينية بنحو 0.26 في المائة، و0.88 في المائة على التوالي.

وفي الأردن تراجعت الأسهم مجددا بنحو 0.5 في المائة، تبعتها الأوراق المالية الفلسطينية لأكثر من 1.3 في المائة، في حين تراجعت الأسهم المغربية بنحو 0.18 في المائة، بينما ارتفعت التونسية لأكثر من 0.3 في المائة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com