 | | الرئيس هوغو شافيز |
(CNN)-- طردت فنزويلا الخميس الملحق العسكري البحري بسفارة الولايات المتحدة في العاصمة كاراكاس، زاعمة أنه متورط في أعمال تجسس، وفق ما قاله مسؤولون حكوميون. ووفق مصادر في الخارجية الأمريكية فإن فنزويلا بعثت برقية لها جاء فيها أن الملحق العسكري جون كوريا غير مرحب به في بلادها. وقال مسؤول آخر إن الخطوة "لم تكن مستبعدة". وكانت مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية صرحت الأسبوع الماضي أن كوريا كان استدعي سابقا إلى الولايات المتحدة. وقالت مصادر البنتاغون إنه تمّ مقابلة كوريا بشأن معلومات غير سرية تتعلق ببيع طائرة عسكرية إسبانية لفنزويلا. وكانت الولايات المتحدة عرقلت صفقة بيع 12 طائرة عسكرية من إسبانيا لفنزويلا، بحجة أن الطائرات تحتوي تكنولوجيا عسكرية أمريكية ولا يمكن بيعها لكراكاس دون موافقة واشنطن، وفق ما قاله مسؤولون في إسبانيا. وردت إسبانيا بأنها ستبدل القطع المذكورة بأخرى كي تتمكن من إكمال الصفقة. وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن تهم التجسس الموجهة لكوريا لا أساس لها من الصحة. وظلت علاقات الولايات المتحدة وفنزويلا متوترة منذ ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش الثانية. وعبرت واشنطن مؤخراً عن قلقها من سياسات شافيز وتقاربه مع نظام الرئيس الكوبي فيدل كاسترو وسياسة القمع التي يتبناها تجاه وسائل الإعلام. كما تتهم الإدارة الأمريكية شافيز بدعم الحركات الراديكالية في أمريكا اللاتينية. ولوح شافيز، في مناسبات عدة، بورقة النفط في مواجهة أي غزو أمريكي للإطاحة بنظامه. وكان الرئيس الفنزويلي قد تعهد في وقت سابق بالمضي قدماً في صفقة الأسلحة الإسبانية بالرغم من المعارضة الأمريكية. وبالرغم من الخلافات الدبلوماسية، تظل فنزويلا، خامس أكبر مصدر للنفط، أهم مزودي الولايات المتحدة بالمادة الحيوية. |