ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


جمهوريان يعرضان حلا توافقيا لصفقة موانئ دبي

1500 (GMT+04:00) - 05/04/06

 
محمد شرف رئيس شركة موانئ دبي العالمية
محمد شرف رئيس شركة موانئ دبي العالمية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عرض عضوان جمهوريان على الأقلّ، في الكونغرس الأمريكي، حلا توافقيا يسمح بإنهاء التجاذب حول صفقة نقل إدارة أبرز ستة موانئ داخل الولايات المتحدة لشركة موانئ دبي العالمية.

وقال العضوان إنهما في انتظار الاستماع لردّ البيت الأبيض الذي أعلن الاثنين أنّ الجهود مستمرة للمضي بالصفقة إلى الأمام.

وقال رئيس لجنة الأمن الداخلي السيناتور الجمهوري بيتر كينغ، الذي يعدّ من أبرز معارضي الصفقة إنّه يقترح أن تتولى شركة أمريكية، بموجب عقد من الباطن من شركة موانئ دبي العالمية، إدارة العمليات في بوابات الشحن داخل الموانئ الأمريكية، بحيث تستمر الشركة الإماراتية في أعمالها من دون أن يسمح لها بتعامل مع المعلومات الأمنية.

ومن جهته، قدّمت السيناتورة سوزان كولينز عرضا مشابها.

وكولينز ترأس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب وسبق لها أن قدّمت استفسارات بدورها حول بعض جوانب الصفقة.

ويشدد العضوان على أنّه بإمكان شركة دبي أن تبقى هي "المقاول على أن العمل الفعلي والتعامل مع كل شيئ، ينبغي أن يكون مدارا من قبل شركة أمريكية منفصلة تماما."

وكانت شركة موانئ دبي العالمية قد جددت الأحد، تطميناتها للأمريكيين بشأن المخاوف الأمنية للصفقة التي تتيح لها إدارة أبرز ستّة موانئ داخل الولايات المتحدة.

وقال رئيس الشركة محمد شرف لـCNN "نحن بحاجة لأن نوضّح للشعب الأمريكي  بأنّ هناك سوء فهم أو لبسا بشأن شركة موانئ دبي العالمية وأي نوع من الشركات نحن."

وأضاف "نحن بحاجة لتعليم الناس في أمريكا أنّنا فعلا شركة عالمية، وأنه ليس من مصلحتنا أو نقتحم المناطق التي نشعر فيها نحن أو حرفاؤنا بأنّ هناك مشكلا أمنيا."

وأوضح شرف أنّ موانئ دبي العالمية تعمل مع السلطات في كل الدول التي تعمل فيها والتي تمتد على قارات العالم الخمس.

وقال إنّ الشركة تلبي كافة المعايير الدولية بشأن الأمن، غير أنّه أضاف أنّ المسائل الأمنية ليست المهمة ذات الأولوية لدى الشركة وإنما تعود لسلطات البلد الذي يقع فيه الميناء الذي تتولى إدارته.

وأشار إلى أنّه على جميع موظفي الشركة أن يمروا عبر إجراءات الهجرة وما يستتبعها من إجراءات التدقيق الأمني، في كلّ دولة يعملون فيها.

وخلص إلى القول "نحن معروفون بأننا الأفضل في العالم في هذا المجال، ونحن على ثقة من كوننا لبينا كل الشروط والمعايير وأننا سنلبي كل ما يطلب منا."

يأتي ذلك فيما تجددت الانتقادات من قبل البعض فيما يتلعق بالجوانب الأمنية للصفقة حيث قال سيناتور إنّ "لدى دبي سمعة تسمح لك بأن تذهب إليها إذا كنت تنوي شحن شيء تريد إخفاءه."

كما ذكر بمشاركة مواطنين من الإمارات العربية المتحدة في الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/أيلول 2001.

غير أنّ وزيرة الاقتصاد الإماراتية لبنى القاسمي قالت في تصريحات لـCNN "من المعروف أنّ تلك الهجمات شهدت مشاركة عدة أشخاص من دول عديدة، ولا يمكنك أن تحكم على أمّة من خلال شخصين فقط."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com