 | | هجمة سابقة في سريلانكا |
كولومبو، سريلانكا (CNN) -- نشب تبادل إطلاق نار الجمعة بين البحرية السريلانكية ومتمردي التاميل في شمال غرب سريلانكا، ما أسفر عن مصرع بحار ومتمرد، نقلا عن متحدث باسم الجيش السريلانكي. ووقعت المواجهة بالقرب من بلدة "مانار" الساحلية في غرب البلاد، أثناء قيام فريق من البحرية السريلانكية بتحري تقارير عن عزم جماعات مسلحة التخطيط لشن هجمات. وجاءت المواجهة بعد يومين من قيام جماعة تدعى "نمور البحر" بمحاصرة قارب تابع للبحرية السريلانكية أثناء قيامه بمهام روتينية بالقرب من سواحل "مانار". وأسفرت المواجهة عن مصرع ثلاثة بحارة. واستدعى سلاح البحرية تعزيزات جوية للتعامل مع المتمردين. والأسبوع الماضي، قال بيان حكومي إن انتحاريا استهدف ضابطا بارزا بالجيش السريلانكي أثناء توجهه إلى عمله في جنوب كولومبو، ما أدى إلى مقتل الجنرال السريلانكي وثلاثة آخرين. وألقت الحكومة السريلانكية بمسؤولية الهجوم على متمردي نمور التاميل. وتُوفي الجنرال، بارامي كولاتونغو، بعد نقله إلى المستشفى، وكان يحتل منصب نائب رئيس أركان الجيش، وهو ثالث أكبر مسؤول بالجيش. وقُتل في الهجوم اثنان من مرافقي الجنرال وأحد المارة. وقالت الحكومة في بيانها إن الهجوم شكّل انتهاكا لكافة مطالبات المجتمع الدولي المتكررة لنمور التاميل "بالتوقف عن العنف وكافة أعمال الإرهاب." وفي 25 ابريل/نيسان تسلل مهاجم انتحاري إلى مقر قيادة الجيش في محاولة لقتل قائد الجيش، الفريق سارثا فونيسكا، الذي أصيب بجراح خطيرة من جراء الهجوم، كما قُتل ستة آخرون. وأكد الجيش أيضا أن نمور التاميل يتحملون مسؤولية ذلك الهجوم الذي نفذته إمرأة.
وشهدت الأشهر القليلة الماضية هجمات من متمردي التاميل وهجمات مضادة ضد معاقل المتمردين، في انتهاك لوقف إطلاق النار الموقع بين الطرفين في النرويج عام 2002. |