 | | شعار الـCIA |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلن مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية الثلاثاء، أن وحدة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، تمّ تشكيلها عام 1996 لرصد وتعقب زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، وكبار معاونيه، تمّ حلها في وقت متأخر من العام المنصرم، فيما أعيد تعيين المحللين الاستخباراتيين في مهمات أخرى ضد الإرهاب. وقالت هذه المصادر إن الجماعات المحلية التي تستلهم فكرها من تنظيم القاعدة مثل أولئك الذين استهدفوا شبكة قطارات المترو في العاصمة البريطانية لندن العام المنصرم، ومدريد في إسبانيا، يشكلون حاليا قلقا أكبر من أسامة بن لادن. ورغم أن زعيم تنظيم القاعدة مازال فارا من وجه العدالة، إلا أن هذه المصادر رأت أن تحركات بن لادن أضحت مقيّدة بشكل كبير، ولا تتعدى مسألة إصداره بعض الأشرطة المسجلة بسبب قلقه على أمنه الشخصي. إلا أن مدير وحدة الـCIA المعنية بملف أسامة بن لادن، مايكل شوير، قال إن حلّ هذه الوحدة كان خطأ. من جهة أخرى، يقول مسؤولون في جهاز الاستخبارات إنه مازال هناك عناصر في الـCIA وأماكن أخرى حول العالم، مهمتهم الرئيسية هي تعقب زعيم تنظيم القاعدة ومعاونيه المقربين. وكان المدير السابق في وحدة مكافحة الإرهاب في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بوب غرينيير، قد اتخذ قرار حل الوحدة المعنية بملف زعيم تنظيم القاعدة، متوقعا أن بن لادن الهارب سيتم العثور عليه في نهاية المطاف. يُذكر أن هذه الوحدة الاستخباراتية كانت تعرف تحت اسم "Alec Station" تيمنا بأحد أبناء شوير، حيث وصفها الأخير بأنها "أكثر وحدات مكافحة الإرهاب نجاحا." وكانت مهمة هذه الوحدة أساسا تعقب تمويل الإرهابيين. وقال شوير إن "كل فرد رئيسي في القاعدة ممن تم القبض عليهم، تم تحديده من قبل تلك الوحدة والموظفين الميدانيين الذين عملوا من أجل ذلك." وكان شوير قدم استقالته من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عام 2004 بعد نشره كتابا ينتقد الحرب على العراق، وطريقة تعاطي حكومة بلاده مع مسألة الحرب على الإرهاب.
|