ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مصادر أمريكية: بيونغ يانغ لا تعد لتجربة صاروخية

1100 (GMT+04:00) - 05/08/06

مظاهرة في سيؤول ضد تجربة الجارة بيونغ يانغ الصاروخية
مظاهرة في سيؤول ضد تجربة الجارة بيونغ يانغ الصاروخية

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- قال مسؤولون أمريكيون مطلعين على تقارير استخباراتية إنه لا توجد مؤشرات على أن كوريا الشمالية تستعد لإطلاق صاروخ ثان طويل المدى من طراز تيابودونغ. 

وتعقيبا على تقارير حول استعداد بيونغ يانغ لإجراء تجربة ثانية للصاروخ، قال مسؤول دفاعي أمريكي إن "لا نرى أي دلائل تتعلق بذلك، لا نتوقع تجربة وشيكة."

والأربعاء، نقلت شبكة NBC التلفزيونية الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن بيونغ يانغ ربما تجري استعدادات لتجريب صاروخ آخر من طراز تيابودونغ.  

وقد دافعت كوريا الشمالية الخميس عن تجاربها الصاروخية، وقالت إن تلك التجارب تعد جزءا من تدريبات عسكرية روتينية، وتعهدت بإطلاق المزيد من الصواريخ في المستقبل.

وقالت وكالة الأنباء الحكومية لكوريا الشمالية إن "الاختبارات التي تجريها البلاد هي حقها الشرعي كدولة ذات سيادة، وـن ذلك ليس مقيدا بأي قواعد للقانون الدولي أو اتفاقيات ثنائية أو جماعية"، نقلا عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية.
  
وإلى ذلك، حذرت كوريا الشمالية أي دولة من التدخل في شؤونها الداخلية.

وقال المتحدث في بيانه: " كوريا الشمالية لن يكون أمامها خيار في هذه الحالة إلا اتخاذ أشد الإجراءات ضد أي دولة تجرؤ على اتخاذ موقف يخص تجارب الصواريخ أو يمارس الضغط علينا."

ومن جانبه، أدان مجلس الأمن الدولي تجربة الصواريخ التي أطلقتها كوريا الشمالية فجر الأربعاء، معلنا أنه ينظر في مشروع قرار قد يؤدي لفرض عقوبات على برنامج تطوير منظومة الصواريخ لدى الدولة الشيوعية.

ورغم إخفاق مجلس الأمن في التوصل إلى اتفاق إزاء أزمة الصواريخ، إلا أنه من المتوقع أن يواصل المجلس مشاوراته الخميس على مستوى الخبراء لبحث الموقف الواجب اتخاذه في هذا الشأن.

وقبل انعقاد الجلسة المغلقة لمجلس الأمن، أعرب سفير الصين لدى الأمم المتحدة عن أسفه تجاه تجربة الصواريخ مؤكدا أن بكين "قلقة."

وكانت كل من بكين وموسكو أعربتا خلال المشاورات المبدئية قبل انعقاد الجلسة عن رغبتهما في صدور بيان مخفف لا يدعو إلى فرض عقوبات.

وكانت بيونغ يانغ أجرت فجر الأربعاء تجربة لسبعة صواريخ على الأقل، بينها الصاروخ بعيد المدى تيابودونغ، الأمر الذي أثار ردود فعل شاجبة من المجتمع الدولي.

ووفق قيادة الدفاع الجوي الأمريكية، ووكالة الدفاع اليابانية، فإن بيونغ يانغ أطلقت الصاروخ السابع بعد مرور 14 ساعة على تجربة إطلاق الصواريخ الستة، وتحديدا الساعة 5:22 عصر الأربعاء بالتوقيت المحلي للبلاد، وأنه سقط بعد ستة دقائق من إطلاقه في بحر اليابان.

بموازاة ذلك، قال سفير اليابان لدى الأمم المتحدة كينزو أوشيما إنه مهما كان مضمون بيان مجلس الأمن بشان أزمة الصواريخ فانه يجب "أن يشجب بقوة ووضوح عملية إطلاق الصواريخ، وأن يشير إلى القلق الدولي إزاء نشر أسلحة الدمار الشامل."

وإزاء ذلك فرضت طوكيو الأربعاء عقوبات على بيونغ يانغ، منها منع باخرة "مانغيونغبونغ رقم 92" من دخول المرافئ اليابانية.

بموازاة ذلك، أجرت الولايات المتحدة مشاورات حثيثة مع روسيا واليابان والصين وكوريا الجنوبية، الأطراف المعنية بالمفاوضات السداسية مع كوريا الشمالية، حول تلك التطورات.

وقال مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي إن تجارب الصواريخ عمل استفزازي.
لكنه أضاف أن الصواريخ التي أطلقت الأربعاء، لا تشكل خطراً على الولايات المتحدة.

وكانت واشنطن قد أكدت أن هذه التجارب ستزيد من عزلة بيونغ يانغ الدولية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض طوني سنو إن الرئيس بوش أجرى مشاورات مع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، ومستشار الأمن القومي ستيفن هادلي حول القضية.

وأعلنت وزارة الخارجية أن رايس تجري مشاورات مع روسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية، الأطراف الأخرى في المحادثات السداسية الخاصة ببرنامج كوريا الشمالية النووي.

وأضافت الخارجية أن مبعوثها للمفاوضات السداسية، كريستوفر هيل، قد يتوجه إلى المنطقة في وقت لاحق، للتباحث حول التطورات الأخيرة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com