ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


حماس تأمر قوات الأمن بمقاومة الجيش الإسرائيلي

1200 (GMT+04:00) - 05/08/06

دبابة إسرائيلية أثناء توغلها في غزّة
دبابة إسرائيلية أثناء توغلها في غزّة

بيت حانون، قطاع غزة (CNN)--  دعت الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قواتها الأمنية الخميس إلى المشاركة في القتال ضد الجيش الإسرائيلي في غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، خالد أبو هلال، إن أوامر صدرت إلى قوات الأمن الفلسطيني بمقاومة وقتال الإسرائيليين.

وليس من الواضح بعد حجم القوات التي ستنفذ تلك الأوامر، ولا سيما أن معظم قوات الأمن الفلسطينية في غزة موالية لحركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.

وصرح مساعد عباس والمشرّع الفلسطيني، صائب عريقات، إن رئيس السلطة لم يتدخل في الأوامر الصادرة لأجهزة الأمن من قبل حكومة حماس.

وخلال مواجهات سابقة، تجنبت قوات الأمن الفلسطينية التورط في مواجهات نشبت بين الجيش الإسرائيلي وفصائل مسلحة فلسطينية.

وواجهت القوات الإسرائيلية مقاومة عنيفة الخميس أثناء توسيع عملياتها في شمال وجنوب غزة.

ويوجد تضارب في تقدير أعداد القتلى الفلسطينيين الخميس، ولكن تتراوح أغلب التقديرات حول سقوط 12 قتيلا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنديا قُتل بالقرب من بيت لاهيا.

وفي أكثر الحوادث دموية الخميس، قالت مصادر طبية وأمنية فلسطينية إن ستة فلسطينيين قتلوا في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مسلحين فلسطينيين في بيت لاهيا.

وتعقيبا على تلك الحادثة، قال الجيش الإسرائيلي إن عدد القتلى أربعة فقط.

وإلى ذلك، لقي ستة فلسطينيين مصرعهم في اشتباكات خلال توغل القوات الإسرائيلية في شمال غزة مساء الأربعاء.

وذكرت تقارير أن الدبابات والقوات الإسرائيلية تواجه مقاومة عنيفة بالأسلحة الصغيرة وإطلاق الصواريخ بالقرب من مقر مستوطنة إسرائيلية سابقة في شمال غزة.

وقالت إسرائيل إن توغل قواتها في غزة لا يعبر عن رغبة إسرائيل في إعادة احتلال غزة.

وقد سيطرت القوات الإسرائيلية في وقت مبكر من صباح الخميس، على منطقة في شمال غزّة بعد توغلها ونشر جنودها على طول الحدود، في خطوة يبدو أنها تهدف إلى حرمان المسلحين الفلسطينيين من منطقة لإطلاق صواريخ القسّام.

وتعرضت القوة الإسرائيلية لسيل من النيران أطلقها مسلحون فلسطينيون من أسلحتهم الخفيفة.

وكان صاروخان إسرائيليان استهدفا في وقت سابق مجموعة من المسلحين الفلسطينيين خلال محاولة زرعهم متفجرات في شمال غزّة في وقت متأخر الأربعاء، وفق ما قاله الجيش الإسرائيلي.

بموازاة ذلك، قالت مصادر فلسطينية إن صاروخا إسرائيليا استهدف مركزا ساحليا للشرطة الفلسطينية في مدينة غزّة ، ما أدى إلى مقتل شرطي وجرح خمسة آخرين، أحدهم في حالة خطيرة.

وأضافت المصادر الفلسطينية أن سيارة تقل طاقما صحفيا تابعا لمحطة "الجزيرة" القطرية في مدينة غزّة تعرض لإطلاق النيران من قبل مسلحين فلسطينيين.

يأتي هذا في وقت تواصل فيه الحكومة الإسرائيلية ضغوطها على الفصائل الفلسطينية من أجل تحرير الجندي الإسرائيلي المختطف، جلعاد شاليط.

في غضون هذا أكد سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة دان جيلارمان لـCNN أن حكومته أُجبرت على التحرك في أعقاب خطف شاليط وعملية إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه إسرائيل.

وقال إن عملية غزة هي جزء من الحرب على الإرهاب وأنها قد تأخذ وقتا طويلا.
وأعلن السفير الإسرائيلي "إنها ليست عملية تقاس بالدقائق أو بالساعات أو بالأيام .. كذلك قد لا تقاس بالأسابيع."

من جهته أكد غازي حمد، متحدث باسم الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن المفاوضات في شأن الأسير الإسرائيلي مازال لديها "فرص جيدة" للنجاح.

إلا أنه حذّر من أن التصعيد العسكري الإسرائيلي سيقود إلى "تعقيدات" وليس إلى "تسوية وحلول سلمية."

وقال حمد الأربعاء لـCNN "عبر مواصلة الهجمات العسكرية، تعرض إسرائيل شاليط للخطر."

هذا وقد جاءت عملية التوغل الإسرائيلية بعد ساعات معدودة من إعلان إسرائيل الأربعاء أنها تنوي "فرض تغييرات في شروط اللعبة" إثر سقوط صاروخ فلسطيني بعيد المدى على مدينة عسقلان الساحلية جنوب إسرائيل الثلاثاء.

وعقب ذلك توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية بأنها ستكون أول من سيتكبد عواقب هذا التصعيد، وأمرت حكومته الأربعاء جنودها بالتوغل في عمق غزة.

في غضون هذا، انتقد مسؤول دولي في لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة الأربعاء، كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة، لتغاضيهم عما وصفه بالانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني.

وقال المسؤول الدولي، إن كل الدول والمنظمات السابقة، التي تمثل ما يعرف باسم اللجنة الرباعية للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، تتجاهل بشكل مستمر، انتهاكات إسرائيل، التي لا تعد ولا تحصى، لحقوق الإنسان، والقانون الدولي والمعايير الإنسانية الأخرى.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com