 | | الكشف الدوري مهم لاكتشاف سرطان الثدي |
شيكاغو، الولايات المتحدة (CNN) -- كشفت دراسة حديثة أن النساء السود أكثر عرضة من نظيراتهن البيض للإصابة بأنواع شرسة وقاتلة من سرطان الثدي. وأشارت الدراسة إلى أن علم الأحياء ربما قد يساعد في تفسير كيفية إصابة النساء السود دون سن الـ55 عاماً بالأنواع القاتلة من المرض. وبلغ المتوسط السنوي لحالات الوفيات بين المريضات السود منذ العام 1990 في الولايات المتحدة 15.4 وفاة من 100 ألف، مقابل 9.3 من 100 ألف للنساء البيض، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وقال د. ليسا كاري من جامعة نورث كارولينا، التي ساعدت في وضع الدراسة "يُعرف منذ القدم عدم شيوع سرطان الثدي بين الأمريكيات من أصل أفريقي، إلا أنه عند وقوعه تكون الإصابة أكثر شراسة وصعبة العلاج." وحدد الباحثون في الدراسة التي نشرت في دورية "الجمعية الطبية الأمريكية" أنواع السرطان بفحص بروتين معين في عينات من أنسجة أورام من 496 امرأة أصبن بالمرض بين الفترة من عام 1993 و1996. وتبين إصابة 39 في المائة من مريضات لم يبلغن سن اليأس بالسرطان المدعو basal-like subtype الشرس، والذي فشلت في وقف انتشاره الأجيال الجديدة من العقاقير، التي حققت نتائج مبشرة في علاج أنواع أخرى من سرطان الثدي. وقال د. أيريك وينر، رئيس قسم أورام الثدي في معهد دانا-فاربر للسرطان ببوسطن إن الدراسة لم تخلص إلى فهم أفضل لمسببات هذا النوع الشرس من سرطان الثدي. كما لم يتضح إذا كانت الإصابة به وراثية أم تسببه بيئة محددة تتعرض لها النساء السود. كما أظهرت الدراسة ارتفاع معدل الوفيات بين النساء السود، حتى بعض إزالة الورم السرطاني. وعزت مارغريت روزنويغ من كلية التمريض بجامعة بيتسبراه الأمر إلى إمكانية عدم اتباع النساء السود للبرنامج العلاجي كاملاً. وكانت روزنويغ قد قدمت الأسبوع الماضي دراسة صغيرة تظهر أن النساء السود الفقيرات اللاتي يصبن بسرطان الثدي يجدن صعوبة في فهم وتقبل العلاج أكثر من العرقيات الأخرى وذوي الدخول الأعلى. |