ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


ضغوط أمريكية على السودان لقبول قوة دولية بدارفور

2001 (GMT+04:00) - 05/10/06

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الاثنين إنها ضغطت على الحكومة السودانية من أجل قبول قوة تابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور المضطرب، محذرة من أن تحسين علاقة السودان مع الولايات المتحدة تعتمد على هذا الأمر.

والتقت رايس الاثنين بوزير الخارجية السوداني، لام أكول، قبل أن تغادر إلى كندا في رحلة تستغرق يومين.

وقبيل توجهها للطائرة، قالت رايس للصحفيين إن الخرطوم لا تزال معارضة لنشر قوات دولية في دارفور.

وأضافت رايس: "لن أقول إننا أحرزنا تقدما، ولكني أوصلت أقوى رسالة ممكنة بأقوى شروط للحكومة السودانية، مفادها أن أي أمل في تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين سيعتمد على تعاون الخرطوم في هذا الصدد."

وذكر مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن رايس أعربت عن قلقها العميق لنظيرها السوداني حول نشر آلاف من القوات السودانية في دارفور، والتقارير التي أشارت إلى وقوع هجمات ضد المدنيين.

وزادت وتيرة أحداث العنف في دارفور رغم توقيع اتفاق سلام في الخامس من مايو/أيار بين الحكومة السودانية وأكبر الفصائل في دارفور - جيش حركة تحرير السودان.

وفي وقت سابق، حذّر مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس من خطورة الأوضاع جراء العنف وعدم الاستقرار في إقليم دارفور، مشيرا إلى أن ملايين من الأشخاص معرضين للخطر، وأن الأوضاع قد تؤدي إلى "كارثة كبرى."

وشدد المسؤول الأممي على أن المشاكل الأمنية والعراقيل في نشر قوات سلام دولية والانتشار الأخير للقوات الحكومية للسودان في الإقليم، تنذر بحدوث كارثة.

وناشد جوتيريس "بتدخل دولي عاجل" لمعالجة الأزمة.

ومنذ مايو/أيار المنصرم، قتل العديد من موظفي الإغاثة، فيما تم نهب قافلات المساعدات الإنسانية والمكاتب والمجمعات المعنية في هذا الشأن، وفق مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن الأزمة ربما تؤدي إلى زيادة القلاقل في مناطق قريبة في تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى المجاورتين.

وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى مؤخرا قرارا لنشر قوة دولية أكبر وبصلاحيات أوسع تحت مظلتها في دارفور، بدلاً من القوة الأفريقية البالغ قوامها سبعة آلاف عنصر، والتي سينتهي تفويض انتدابها في 30 سبتمبر/ أيلول الجاري.

يُذكر أن الاتحاد الأفريقي هدد بسحب قواته من إقليم دارفور حال انقضاء فترة تفويضها، ما لم يسقط السودان معارضته لنشر قوات دولية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com