 | | عمرو موسى |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أكد الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، أن الجامعة العربية لن تعارض قرار مجلس الأمن بشأن دارفور، ولكنها تبحث عن وسائل للتطبيق الذكي للقرار الدولي بما يضمن استقرار الإقليم في ظل تعاون من السودان والمجتمع الدولي. وجاء تصريح موسى في مؤتمر صحفي بختام مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي انعقد الأربعاء بمقر الجامعة في القاهرة. وناقشت الدورة الحالية تقرير هيئة متابعة تنفيذ قرارات قمة الخرطوم والتضامن مع الجمهورية اللبنانية ورفع الحصار عن لبنان ودعم عملية السلام الخاصة بالنزاع العربي الإسرائيلي على كافة المسارات السلام والتنمية والوحدة في جمهورية السودان. وكان الاتحاد الأفريقي قد هدد بسحب قواته من إقليم دارفور حال انقضاء فترة تفويضها، ما لم يسقط السودان معارضته لنشر قوات دولية، في الوقت الذي حذر فيه الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان حكومة السودان من مغبة رفض المساعدات الخارجية. وأكد موسى أن الملف اللبناني احتل أولوية بارزة على أجندة الاجتماع. وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير الخارجية البحريني، خالد آل خليفة، قال خليفة إن هناك توجه عربي جديد تجاه العالم والأمم المتحدة. ونفى آل خليفة أن يكون اجتماع وزراء الخارجية العرب قد تناول عقد قمة عربية، وقال الوزير البحريني إن أي قمة يجب الإعداد لها جيدا. وأشار موسى إلى أن الدول العربية ستركز في خطابها مع المجتمع الدولي على حق الاستخدام السلمي للطاقة النووية. وأشاد آل خليفة بالتضامن العربي مع لبنان وتقديم العون للحكومة وبالدور البارز للوفد العربي الوزاري إلى مجلس الأمن مؤكدا على الدور المحوري المؤثر الذي أسهم ايجابيا في صدور القرار 1701. وأكد في كلمة ألقاها خلال ترؤسه لأعمال اجتماع الدورة العادية 126 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة الأربعاء استمرار المتابعة الحثيثة للخطوات الجادة للعمل على استمرار الدعم السياسي والمادي حتى يتمكن لبنان من تحقيق أمنه وسيادته على أراضيه وتعزيز استقراره وإعادة إعماره. وطالب المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن بإيجاد آلية مستحدثة مطورة من أجل تفعيل عملية السلام المتعثرة في المنطقة على أساس المرجعيات المستمدة من قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية التي أقرت في قمة بيروت، نقلاً عن وكالة الأنباء البحرينية. كما تطرق الوزير البحريني إلى الوضع في العراق مشيدا بالجهود التي بذلت في إطار العملية السياسية وأدت إلى تشكيل الحكومة الوطنية الدائمة والجمعية الوطنية. وأكد ضرورة تحقيق الاستقرار الشامل في كل ربوع السودان وإيجاد تسوية شاملة للصومال تحفظ وحدته وسيادته وسلامته الإقليمية واستقلاله السياسي وتمكنه من إعادة بناء مؤسساته الدولية. |