ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


السودان يرفض مجدداً قوة دولية في دارفور

2001 (GMT+04:00) - 05/10/06

تقول الحكومة السودانية إن القوات الدولية تهدد سيادة الدولة
تقول الحكومة السودانية إن القوات الدولية تهدد سيادة الدولة

هافانا، كوبا (CNN) --  جدد السودان رفضه السبت نشر قوات دولية تابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور قائلاً إن الأزمة في الإقليم الغربي ستحل عبر الوسائل الدبلوماسية والسياسية.

وجاء الرفض خلال لقاء بين الرئيس السوداني عمر البشير والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان على هامش قمة دول حركة عدم الانحياز المنعقدة في العاصمة الكوبية هافانا.

وقال البشير خلال كلمة في القمة إن "العدالة مازالت وتظل أحد أهدافنا ولكن عبر الوسائل الدبلوماسية والسياسية وتدابير أخرى.. هذا يفسر رفضنا لهذا الموقف."

ويتعارض رفض البشير مع تصريحات نائبه الأول سلفا كير مايارديت التي أيد فيها نشر قوات دولية في الإقليم.

وأكد مايارديت الذي يتزعم الحركة الشعبية لتحرير السودان - فصيل تمرد سابق في جنوب السودان عقد اتفاقية سلام مع الخرطوم في يناير/كانون الثاني عام 2005 -  ضرورة نشر قوات دولية في إقليم دارفور، وقال إنها لازمة لحماية سكان المنطقة مما وصفه بأنه "بطش مليشيات الجنجويد."

وحث عنان، في كلمة وزعت على القمة السبت، الحكومة السودانية على القبول بقرار مجلس الأمن الدولي باستبدال قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقية، غير الفاعلة،  بقوات دولية تحت مظلة الأمم المتحدة أفضل تأهيلاً وتجهيزاً.

وأشار في هذا السياق قائلاً "ليس هناك حلاً عسكرياً لأزمة دارفور وأعتقد أن الأطراف المعنية أدركت هذه الحقيقة الآن، فعقب كل هذا الموت والدمار.. اتفاقية سياسية يساهم فيها جميع المعنيين هي السبيل لإحلال سلام حقيقي في الإقليم."

وأجاز مجلس الأمن الدولي الشهر الفائت قراراً  يفوض بموجبه نشر قوة دولية كبيرة أفضل تأهيلاً وتجهيزاً وتمويلاً لتتولى مهام حفظ السلام في الإقليم عقب إنتهاء تفويض القوة الأفريقية في 30 سبتمبر/أيلول الجاري.

ويشار أن اتفاقية سلام دارفور الموقعة في مايو/أيار تنص على وقف إطلاق النار بين الحكومة السودانية وفصائل التمرد فضلاً عن نزع سلاح المليشيات وتشكيل قوة لحماية المدنيين - إلا أن الاتفاقية لم تحدد تأليفة تلك القوة.

ورهن مجلس الأمن الدولي تنفيذ القرار بموافقة الحكومة السودانية التي تقول إن نشر قوات دولية يهدد سيادة الدولة وحذرت من مواجهة عسكرية مع القوات الدولية حال نشرها في الإقليم دون موافقتها.

وكان الاتحاد الأوروبي قد دعا في وقت سابق الجمعة، السلطات السودانية إلى قبول نشر قوات دولية في دارفور، لتحل محل قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي، التي تنتهي مهمتها في 30 من الشهر الحالي.

وأعرب وزراء خارجية دول الاتحاد في اجتماع لهم في بروكسل، عن القلق من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في الإقليم، وطالبوا مختلف الأطراف بالسماح بدخول مساعدات إنسانية إلى المنطقة.

كما دعا وزراء الاتحاد الأوروبي الحكومة السودانية إلى وقف عملياتها العسكرية في دارفور.

وطالب الرئيس الأمريكي جورج بوش الجمعة بالمضي قدماً في نشر القوة الدولية بالرغم من معارضة الخرطوم وأضاف قائلاً في هذا الصدد "ماذا نتوقع أن نسمع.. أن توجه الحكومة السودانية دعوة للأمم المتحدة .. هناك بدائل مثل أن تمرر الأمم المتحدة قراراً يقول بإننا قادمون بقوة دولية لإنقاذ حياة المدنيين."

من جانب آخر، قال رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير الجمعة، إنه سيقترح مجموعة من الحوافز على السودان، ضمن مبادرة جديدة تهدف لإنهاء الأزمة في إقليم دارفور الذي تمزقه الحرب، وإدخال قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة إلى الإقليم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com