ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


محللون: تراجع الأسهم السعودية والكويتية.. كارثي

2127 (GMT+04:00) - 05/12/06

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هوت الأسهم السعودية الأحد مرة أخرى، لتكمل مشوار الانحدار الذي بدأته مع بداية ديسمبر/ كانون الأول الحالي، تتبعها الأسهم الكويتية وبعض الأسواق العربية الأخرى.

وخلال التعاملات، هبط مؤشر بورصة الرياض بنحو سبعة في المائة، مسجلا 7597 نقطة، وهو أقل مستوى له منذ 11 ديسمبر/ كانون أول عام 2004، لكن المؤشر عاد ليغلق على 7665 نقطة، مخترقا حاجز 8 آلاف نقطة ذو الأهمية النفسية لدى المتعاملين.

وقال محللون، إن الهبوط السعودي خطير جدا، ويمكن أن يسبب كارثة في الأوساط الاقتصادية في البلاد.

من جهته، قال أبوبكر شاطر، من "كابيتلز"، إن الهبوط الذي منيت به الأسهم السعودية، يعد "كارثيا وينذر بمزيد من التراجع الذي ربما يقود للانهيار."

وأضاف "علميا، أي بورصة تخسر أكثر من 60 في المائة، من قيمة أسهمها السوقية تعد منهارة، ولا نريد أن نرى ذلك في السعودية، لأنها أكبر بورصة عربية، وتأثيرها يمتد إلى كل الأسواق العربية."

ومع تراجع الأحد، تكون الأسهم السعودية خسرت نحو 54 في المائة، من قيمتها السوقية، حسبما تظهر بيانات الموقع الالكتروني لسوق الأسهم السعودية.

وعلى الجانب الآخر، هوت الأسهم الكويتية للجلسة الثانية على التوالي، وسجل مؤشر بورصة الكويت تراجعا حادا بنحو 278 نقطة مع نهاية تعاملات الأحد ليستقر عند مستوى 9330 نقطة، وهو أدنى مستوى لها منذ الثاني من أغسطس/آب.

ووصلت قيمة التعاملات في بورصة الكويت نحو 53 مليون دينار كويتي، عقب تداول نحو 110 ملايين سهم، وسط هبوط جميع القطاعات الاقتصادية، يقودها قطاع الخدمات الذي هوى مؤشره بنحو 431 نقطة.

وقاد سهم "دار الاستثمار" الأسهم الصاعدة، بعدما قفز 8.7 في المائة، بينما مني سهم "الصفاة للاستثمار" بأكبر خسارة بعدما هوى بنحو تسعة في المائة.

وفي حين أغلقت بورصتا الإمارات العربية، أبوابهما في عطلة وطنية، هبطت الأسهم في البحرين وقطر والأردن وفلسطين، في حين صعدت في مصر والمغرب وعمان.

وقال المحلل المالي عبد الرشيد حسين إن "تراجع الأسهم في أكبر بورصتين عربيتين لا يعد مطمئنا، والمخاوف تنبع من أن تحذو البورصات العربية حذوهما، وتدخل في دوامة التراجعات مرة أخرى."

وأضاف "كان من الممكن أن تتأثر الأسهم الإماراتية بالتراجع السعودي والكويتي، لكن الصدفة شاءت أن تغلق بورصتا دبي وأبوظبي أبوابهما لمناسبة اليوم الوطني للاتحاد الإماراتي."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com