 | | بوش والحكيم في واشنطن |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- حث الرئيس الأمريكي جورج بوش، رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، عبد العزيز الحكيم، على تعزيز الجهود المبذولة للسيطرة على الأمن في البلاد، ومكافحة العنف الطائفي.
وعقب اجتماعهما في واشنطن الاثنين، قال بوش إنه ناقش مع الحكيم "الحاجة إلى دعم الحكومة العراقية بأسرع وقت ممكن، بما يتيح لها أن تلبي مطالب المواطنين، وتكون قادرة على تأمين البلاد من القتلة والإرهابيين." وأضاف بوش قائلا: " أبلغته أننا غير راضين عن إيقاع التقدم في العراق، وبرغبتنا في العمل مع الحكومة الشرعية في العراق لتحقيق أهدافنا المشتركة، وهي إقامة دولة قادرة على الحكم والاستمرار والدفاع عن نفسها." ويعد الحكيم من أبرز القيادات السياسية والشيعية في البلاد، ولديه صلات قوية للغاية مع إيران. وقبل زيارة الحكيم لواشنطن بأيام، قال أحد مساعديه إن الزعيم الشيعي تلقى الدعوة قبل أشهر عبر الهاتف من قبل الرئيس الأمريكي، كما تلقى دعوة مجددا من وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، خلال زيارتها مؤخرا للعراق. وكان بوش قد هاتف الحكيم في فبراير/شباط الماضي ليعرب له عن مواساته إزاء تفجير ضريح مقدس للشيعة في سامراء، وهو الحادث الذي أشعل عنفا طائفيا بين السنّة والشيعة. ويقود الحكيم أكبر الأحزاب السياسية في البرلمان العراقي. وكان الحكيم قد أعلن السبت الماضي رفضه لاقتراح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، بشأن عقد مؤتمر دولي حول العراق، واصفاً الاقتراح بأنه "غير شرعي" و"غير جدي." وقال الحكيم إن حل المشكلة العراقية يجب أن يكون في بغداد ، ومن خلال العراقيين أنفسهم. وأشار الحكيم إلى أن "عناصر القاعدة والتكفيريين والصداميين، يشنون حرب إبادة في العراق منذ ثلاث سنوات، من أجل إذكاء الفتنة الطائفية في العراق"، حسب قوله. وفي تصريحات الجمعة، قال الحكيم إنه يرفض القتل على أساس الهوية المذهبية، ووصف ذلك بأنه من "أكبر المعاصي"، لافتاً إلى أن السنة والشيعة في العراق يتصاهرون، وأن "النسيج العراقي واحد غير قابل للتفكيك." وأضاف، في خطبة صلاة الجمعة بمسجد الملك حسين في العاصمة الأردنية عمان، قائلاً: "إن العراقيين أقوى من كل المحاولات التي تريد تمزيقهم." |