 | | جثتان لأب وابنه من العرب السنة.. عرضت على الصحفيين |
بغداد، العراق (CNN) -- في تزايد لحالة الاضطراب الطائفي المتزايدة، أكدت جماعة سنية السبت أنه تم العثور على جثث 14 شخصاً من العرب السنة قتلوا رمياً بالرصاص، كانت قوات الأمن العراقية قد اعتقلتهم أثناء حملة مداهمة قامت بها قبل نحو أسبوع. ويهدد الاكتشاف الأخير بتزايد حالة الاستقطاب العرقي والطائفي في العراق، في الوقت الذي يحاول فيه المسؤولون العراقيون تشكيل حكومة وحدة وطنية، تأمل الولايات المتحدة أن تتمكن من وضع حد للأوضاع الأمنية المتردية ووقف نزيف الدماء في البلاد. وأعلن زعماء العرب السنة تنديديهم بعمليات القتل، قائلين إن الضحايا كانوا قد اعتقلوا من مساجد في أحد الأحياء الشمالية لمدينة بغداد الأسبوع الماضي، وأنه تم العثور على جثثهم في وقت متأخر من الجمعة. وعرض مجلس الحوار الوطني جثتي رجل وابنه أمام الصحفيين، فيما اتهم رئيس المجلس، خلف العليان، قوات وزارة الداخلية العراقية بتنفيذ حملة الدهم للمسجد واعتقال عدد من المصلين قبل أن تتجه بهم إلى مكان غير معلوم وقتلهم. وقال مسؤول في الحزب الإسلامي العراقي، الدكتور سلمان الجميلي "هناك تصعيد في عمليات الاغتيال المنظمة من قبل أطراف في قوات الأمن الحكومية." وأوضح الجميلي أن هناك قوة منظمة ومدربة بشكل جيد في وزارة الداخلية العراقية تقوم بعمليات تطهير ديني ضد العرب السنة، مشيراً إلى أنه قد يطلب من الحزب اللجوء إلى العصيان المدني إذا ما استمرت الهجمات ضد العرب السنة. وكان زعيم الحزب الإسلامي العراقي قد هدد الأربعاء بالدعوة لانتفاضة شعبية إذا لم يعزل وزير الداخلية بيان جبر من منصبه ولم يتم إرسال جنود عراقيين لأحياء في بغداد لحماية العرب السنة من قوات الأمن، التي يتهمها السنة بأنها تتبع زعماء ميليشيات شيعية. وحول الجثث، قال اللواء حسين علي كمال، رئيس جهاز الاستخبارات في الوزارة، إن الجثث كانت مصابة بوابل من الرصاص، ولكنه رفض تأكيد ما إذا كانت قوات أمن حكومية باعتقالهم قبل مقتلهم، موضحاً أن تحقيقاً بشأن ذلك يجري الآن، ويتم استجواب المواطنين حول تلك الحادثة. |