 | | أزياء الشرطة العراقية باتت تثير الريبة |
بغداد، العراق (CNN)-- فتحت وزارة الداخلية العراقية تحقيقا حول ما إذا كانت الشرطة العراقية أم متمردون متخفون في زيّ الشرطة، وراء اختطاف 50 شخصا الاثنين في حملة دهم وهمية في بغداد. وأعلنت الوزارة الثلاثاء أنّها اتصلت بقائد الشرطة في ضاحية الصالحية وسط بغداد-أين وقعت عملية الاختطاف- وكذلك مسؤولين آخرين في شرطة الصالحية، للتحقيق حول الجهة المسؤولة عن الاختطافات. ورغم مرور أسبوعين على تنصيب الحكومة، مازال العراق يفتقد إلى وزير للداخلية. وعقدت شخصيات سنيّة الثلاثاء مؤتمرا صحافيا اتهمت فيه الحكومة نفسها بالتورط في الاختطاف. وقال السياسي السني علاء مكي "لدينا ما يكفي من الأدلة لتأكيد تورّط السلطات العراقية في حملة الدهم." وباتصالCNN بمكتب مكي لم يتسنّ الحصول على أيّ من هذه الأدلة. وكان الخاطفون يرتدون ثياب فرقة كوماندوس من الشرطة ويقودون على الأقلّ 13 سيارة تحمل لوحات الشرطة العراقية، عندما داهموا ثلاث شركات للنقل وخطفوا منها 50 شخصا، وفقا لشهود. غير أنّ مسؤولا في وزارة الداخلية العراقية قال إنّ الخاطفين ليسوا من الشرطة العراقية. غير أنّ الشهود أفادوا بأنّ الحادث الذي استمرّ قرابة الساعة في منطقة مزدحمة في أحد شوارع بغداد، جرى من دون أن تتدخّل فرق كوماندوس الشرطة العراقية الحقيقية. ومن ضمن المختطفين مسافرون على متن حافلة كان من المفترض أن تتجه إلى سوريا أو الأردن، من ضمنهم سوريان، وفقا لما أوضح مسؤول في وزارة الداخلية. كما من ضمنهم عمال في مكاتب وحافلة شركة النقل، وكذلك صاحبها واثنين من أبنائه. ولم يتسن التعرف على الدوافع التي تقف وراء الاختطاف ولا مصير المختطفين. ودفعت سلسلة من الحوادث التي انتحل فيها إرهابيون شخصيات رجال شرطة، وزارة الداخلية العراقية إلى الإعلان، قبل عدّة أشهر، أنها ستقوم بتغيير أزياء الشرطة لتفادي تقليدها، غير أنها لم تقم بذلك. ويمكن شراء أزياء مقلّدة من شوارع العراق بسهولة، وفق مسؤولين. |